دعوات لتظاهرات جديدة اليوم للمطالبة بالإفراج عن الأمين داؤود

7

الخرطوم- سودان 4 نيوز:

حذرت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، الجبهة الثورية من مغبة التوقيع النهائي على اتفاق السلام الشامل بالأحرف الأولى في 20 يونيو المقبل بدون مشاركة رئيس الجبهة الأمين داؤود، عضو المجلس القيادي بالجبهة الثورية، المعتقل في سجن كوبر بالخرطوم.


وطالبت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة الحكومة الانتقالية بإطلاق سراح داؤود واصفة عملية حبسه بأنها مؤامرة على السلام.

وأبدى مني أركو مناوي، رئيس حركة جيش تحرير السودان، تضامنه مع الأمين داؤود وأيد مطالب أهل الشرق بالإفراج عنه، وقال مناوي في تغريدة مصاحبة لصور الاحتجاجات بشرق السودان التي نشرها على حسابه في تويتر ورصدها محرر (سودان 4 نيوز): إن‏الشعب في شرق السودان يتحدى الظلم الذي قيد إبنهم الأمين داؤود.
وأضاف: الأستاذ الأمين داؤود في حدقات عيون أهل الشرق وطلاب العدالة جميعا.

وبينما تظاهر الآلاف في كسلا أمس، مطالبين بالإفراج عن داؤود، دعت ما تعرف بـ(تنسيقية مناصري القائد الأمين داؤود) إلى موكب جديد بسوق قرورة اليوم لمناصرة الرجل.

واحتج الآلاف في كسلا يوم الإثنين، على قرار قضائي صادر من محكمة الطوارئ الخاصة بولاية القضارف في مايو الماضي قضى بالحكم على رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة الأمين داؤود محمود، بالسجن عاماً بتهمة التسلل من إلى البلاد من إثيوبيا وتم تحويله إلى الخرطوم وإيداعه بسجن كوبر.

وترى الجبهة الشعبية أن هذه العملية محاكمة سياسية ومحاولة اغتيال لشخصية داؤود لمصلحة أطراف أخرى، حيث كان من المفترض – بحسب الجبهة- أن تتم محاكمته في مدينة دوكة بولاية القضارف ويقضي عقوبة المخالفة المعروفة كبقية المخالفين.

وردد المتظاهرون في كسلا شعارات تطالب بإطلاق سراح الأمين داؤود وطافوا بعدد من شوارع المدينة.

وكانت المحكمة الخاصة بالقضارف برئاسة قاضي الدرجة العامة مولانا الحسن النوش قد أصدرت حكماً قضى بالسجن لمدة عام على القيادي الأمين داؤود بدءا من الأحد 10 مايو الماضي تحت طائلة القانون الولائي رقم 24 لسنة 2020 الخاص بولاية القضارف بعد وصوله الولاية أواخر أبريل متسللاً من إثيوبياً وقضاء فترة الحجر الصحي (أسبوعين) في مدينة دوكة للتأكد من عدم إصابته بفيروس كورونا كإجراء متبع في البلاد منذ ظهور فيروس كورونا في السودان مارس الماضي.


يذكر أن الأمين داؤود يواجه أمراً آخر بالقبض عليه صادر من نيابة البحر الأحمر على خلفية تنظيمه للقاء سياسي دون موافقة الحكومة في 18 نوفمبر الماضي ببورتسودان قيل إنه نتجت عنه مواجهات قبلية أدت لوفاة 6 أشخاص وجرح العشرات.

وردد المتظاهرون هتافات تشيد بجهود داؤود وتضحياته من أجل قضية شرق السودان على مدى 10 سنوات.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!