دعوة لتوحيد مبادرات عودة العالقين من مصر

2

بسم الله الرحمن الرحيم

ونحن نترقب دخول شهر رمضان المبارك في ظروف عالمية ومحلية مختلفة، يغالب المئات من أبناء شعبنا العظيم ظروفاً مغايرة فرضتها عليهم الإجراءات الصحية الوقائية التي تطبقها الحكومة الانتقالية في السودان ومختلف حكومات العالم، بسبب انتشار فيروس كورونا المُستجد.
ولما كان لزاماً علينا العمل على مساعدة مواطنينا العالقين في مصر على العودة إلى البلاد، وجب علينا أن نقدم الشكر للحكومة السودانية ممثلة في اللجنة العليا للطوارئ الصحية، على ما بذلته وتبذله من جهود في هذا الإطار، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والمعلومة لدى الجميع، ونشيد بتجاوبها الكبير مع مبادرتنا ومذكراتنا والاهتمام والمتابعة اليومية معنا لتبادل المعلومات حول آخر تطورات أوضاع العالين.
وفي إطار تنسيق جهود الحل لمسألة العالقين في مصر، نرى ضرورة توحيد المبادرات المطروحة من عدة جهات والتواصل معنا باعتبار أن مبادرتنا هذه قطعت خطوات متقدمة في حصر وتسجيل العالقين عبر استمارة إلكترونية، وتجهيز مواقع للحجر الصحي مجهزة بكل مستلزمات الحجر الطبية والتعامل الصحي مع المحجورين، علما بأن جميع المساهمات المتعلقة بهذه المبادرة والمتصلة بتجهيز أماكن الحجر الصحي والمستلزمات الطبية سيتم استلامها بواسطة مناديب من وزارة الصحة.
وننوه إلى أن انضمام المبادرات الأخرى لهذه المبادرة من شأنه أن يضمن تسهيل مهمة الجميع حكومة ومتطوعين لتقديم الخدمات اللازمة للعالقين قبل وأثناء وبعد عودتهم للسودان.
ولا يفوتنا أن نخص بالشكر عضو مجلس السيادة الانتقالي، بروفيسور صديق تاور، نائب رئيس اللجنة العليا للطورائ الصحية، وطاقم مكتبه، على اهتمامه الرسمي والشخصي بقضية العالقين وبذل كل الممكن لتيسير أمر عودتهم، ونشير هنا إلى خطوته بتشكيل لجنة من ممثلين لوزارات الخارجية والصحة والبنى التحتية، لمراجعة قوائم العالقين ومطابقتها مع الجهات المختصة والوقوف على أماكن الحجر وقياس مدى صلاحيتها من كل الجوانب.
كما نشكر العالقين على تجاوبهم مع المبادرة وتسجيل أسمائهم وبياناتهم عبر الرابط الإلكتروني.
وندعو جميع الخيرين وأصحاب المبادرات للإنضمام لهذه المبادرة.
وفقنا الله وإياكم لما فيه خير البلاد والعباد.

أم كلثوم فؤاد محمد ابراهيم- المحامي

ممثل العالقين بالخرطوم

التعليقات مغلقة.