د.أكرم رمز الثورة شعلة لا تنطفئ وأمل لن يخيب

5


سهيل أحمد الأرباب

أراد الكيزان وقوى الثورة المضادة والغوغاء دفن الثورة بإقالة د. أكرم وفشلوا وقد أعاد إلينا العزة ولكبرياء وأن نمشي متبخترين وسط الأمم بعد سنوات عجاف من الذل والضياع وامتهان الكرامة بعد أن ظللنا 30 عاماً مثالا للفشل وبؤس الحال وقلة الحيلة ونحن بدول الاغتراب العربية نشهد طبقاتها السياسية وصفوة مجتمعاتها حضور يومى لمؤتمرات د.أكرم ويتخذون إفاداته تغريدات بمئات الآلاف كأروع مابذل من جهد معرفي في محاربة الكورونا.

د.أكرم الآن في قلوب الثورة والثوار وجميع قواها من جماهير ومنظمات عمل مدني وأحزاب ولجان مقاومة أعلى هامة وأكثر قيمة من كل رئاسة الوزراء ومجلس السيادة وعليهم أن يقيلوا أنفسهم قبل يقيلوه إن فكروا لحظة في ذلك.
ود. أكرم يقود حرب الكورونا مجردا من الدعم المالي اللازم والقوة الأمنية والنظامية المتعاونة بفرض الالتزام بالحظر الاجتماعي والحركة ويحقق مايحقق وقد انتصر على وبائين سابقين هما الكوليرا بالنيل الأزرق وحمى الضنك والكنكشة بشرق السودان بأقل الموارد البشرية والمالية كانجازات عظيمة تسجل له في وقت وجيز وبوزاراة خالية تماما من كوادر الثورة وتعج بمافيات من إداريي وموظفي النظام السابقةالخاوين من كل موهبة .

ولانستعجب الحملة الشعواء من الكيزان والثورة المضادة ومن المتنفذين حتى داخل الأحزاب التي أجبرت على الالتحاق بركب الثورة والتغيير، وهي تتحالف مع المتنفذين داخل الوزارة للانقضاض على الثورة ورموزها وبرامجها في خطوات لايمكن فصل تواردها عن بعضها البعض من طعن في مؤسسات الثورة وتنظيماتها ورموزها.

ولكن البعض من الناقدين لوزير الصحة ينطلق من منطلقات فنية ليست بالضرورة ميزات اضافية لوظيفة وزير التي هي وظيفة سياسية بالمقام الاول وخبراتها المطلوبة بأي نظام حكم هى سياسية وإدارية بالمقام الأول.
سياسية بمعنى بحكومة ثورة أن يتولى الوزارة من المؤمنين بهذه الثورة ويفضل أن يكون من أهل المهن المختصة بالوزارة المعنية وليس ايضا بالضرورة حكرا على أي من هذه التخصصات أو أن يكون نقابيا وهنا يتقابل ومهام الانتماء والثورة وأن يكون له الحد الادنى أكرر الأدنى من الخبرات الإدارية والتنظيمية حتى تتسنى له إدارة فريق العمل والإلمام بتوصيات المستشارين الفنيين وتحويلها إلى أسس ونظم وأهداف مرجوة ويعبر عنها في مخاطبة الرأي العام…
ويمكن أن يكون من غير ذوي المهن المرتبطة بالوزارة تماما عسكريا كان أو قانونيا أو حتى مهندسا أو حتى نقابيا من نقابات العمال، فالتحدي ليس بماتحمل من شهادات وخبرات متخصصة ولكن التحدي تنظيمي وسياسي بالمقام الاول في ادارة وقيادة فريق العمل والمختصين والتعبير عن أهداف المرحلة بفصاحة واتقان
[ولذلك أكرم يعتبر رمزية عن الثورة أكثر من هو فنى متخصص ومن يطالبون بابعاده يعنون هذه الرمزية والحكومة الانتقالية في أكبر تحدياتها…
فلاتركبوا ايها الثوار مع ذوي الأغراض وتحققون اهدافهم بحماس يغيب عنه الوعى العميق بالصورة الاكبر وهي استهداف ثورة ديسمبر ورموزها…
وانظروا لماذا لاتهاجم الثورة المضادة والكيزان الجانب العسكري والملف الأمني يعانى مايعانى وهو اكبر نقاط ضعف المرحلة الانتقالية وأكبر مسبب لثغرات العمل الذي تبذله الوزارة في مجابهة الكورونا ولكنها تحالف يرجونه مستتر للانقلاب على الثورة وايمان بالانقلابات العسكرية والقوى الامنية وصولا للتصلت على رقاب الشعب ثلاثون عاما أخرى يذيقونه العزاب المر وامتهان حقوقة كانسان وأن يصبح مشردا في وطن بلاقيمة.
والصراع الحادث بوزارة الصحة صراع سياسي بالمقام الاول ومافيات القطاع الخاص من شركات الادوية واصحاب المستوصفات والمستشفيات الخاصة ومافيا الإدارت المستوطنة بالوزارة 30عاما فسياسة د.أكرم بتشجيع النهضة بالقطاع العام يعنى خسارتهم لمئات ملاين الدولارات بالاشتراك مع الإداريين المتنفذين بالوزاراء عبر مافيات تشكلت خلال عهد الانقاذ البائس الله لاعاده وهمشت دور كل الوزراء مابعد اتفاقية السلام مع قرنق.
نعم نحتاج بوزارة الصحة إلى شخص يكره الكيزان ويمقتهم وكل من أساء إلى كرامة وكبرياء عذا الشعب العظيم وتكريما وتمثيلا لهذه الثورة المجيدة وهو ما متوفر بأكرم .
والأمر المهم هو أن وضع السودان وإدارة الأزمة للكورونا جيدة جدا رغم الميزانية الضئيلة والتى لاتتجاوز ال400مليون دولار مقارنة ب 5مليارات دولار للملكة العربية السعودية و مقارنة مع الدول الأخرى المجاورة والإقليمية لذلك يجب دعمه فمايبذل جهد عظيم من الوزير وطاقمه الفني وهناك نقد ذاتي يقدم منهم وعلى أجهزة الإعلام ومستمر ومعالجات وتحديثات مستمرة لسياسات الوزارة في مجابهة الكورونا…
وان كان هناك نقد إضافي وهو امر متاح ومطلوب في نظام ديمقراطي فلاتمنحوا الكزان والثورة المضادة نصرا مجانيا ودفعا معنويا وقد امتهنوا كرامتناا 30سنة… وبقول المسلسلات المصرية كنا فين وبقينا فين والحمد لله….نحن مرقنا من سجن وعفن عظيم فاصبروا.
[والإخوه من أهل الاختصاص والحادبين على مصلحة الوطن فان كان لديكم مساهمات ورؤى فتقدموا بها وابواب الوزارة مفتوحة والمؤتمرات المتخصصة لافرع الوزارة تكاد تكون على مدار الاسبوع ولم يقص منها احد ويمكنكم التواصل مع الوزير مباشرة فطبيعة عمله وفلسفته مباشرة ومجابهة المشاكل والمشاركة في الوصول لافضل السبل والحلول نعم د.أكرم مرهق بمجهود ما عادي بفعل حماسه ولكن يمكن التواصل معه…
وعلى قوى الثورة الوقوف ضد حملة الكيزان والثورة المضادة، فهدفهم ليس أكرم، ولكن رمزيته، ومايمثل داخل الثورة…أكرم ليس فوق النقد ولكنه احد ايقونات الثورة فالحفاظ عليها حفاظ على الثورة والاطاحة بها اطاحة بالثورة ورموزها فاصبروا وتذكروا بلاوى الكيزان فالنصر على الابواب وماتبقى من المعركة يسير وكما قال الشهيد عبد العظيم نعم تعبنا و لكن لا يمكننا الاستلقاء اثناء المعركة.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!