رجال حول أزرق طيبة٢/٢ !!

3


أخيرا بعد هزيمتهم انفض سامر المجموعة الانتهازية التى لجأت الى الشيخ عبدالله ازرق طيبة و رابطت فى و حول مسيده ينهبون الارض اليه بعرباتهم الفارهة آخر موديلات العصر و التى لم يعتد على رؤيتها حيران المسيد و لا مواطنو قرية طيبة الشيخ عبدالباقى الذين ادركو ببساطتهم ، الانتهازية المتمكنة فى هؤلاء الضيوف الجدد و الذين لم يرونهم ايام نظام المخلوع المباد و لم يأتوا اليوم إلا لأن تحالف المزارعين قد خلق علاقة محورها مشروع الجزيرة و قضايا المزارعين و للشيخ رؤى و افكار تتطابق مع رؤية و افكار تحالف المزارعين هذه هى جوهر العلاقة التى تربط الشيخ بالتحالف و من يظن أنها علاقة مشيخة بحيران فقد ضل السبيل لفهم هذه العلاقة التى تقوم على اساس الوطن و لا شيئ آخر خلاف ذلك .
@ شيخ عبدالله ازرق طيبة يكاد يكون الشيخ الوحيد المعاصر الذى وضع حدا فاصلا بين شئون مشيخته الصوفية و ما يؤمن به من قضايا وطنية تحتم عليه ان يجاهر برأيه الامر الذى وضعه فى عداء مع نظام الانقاذ الذي تمكن من احتواء غالبية المشايخ فى المنطقة و استعصى عليهم شيخ عبدالله الذى بذلوا معه المستحيل ترغيبا و ترهيبا و ابتزازا فكان صوته الاعلى صادحا بالحق وضعه فى رأس قائمة المناضلين الذين ناصبوا الانقاذ العداء رغم محاولات كثيرة من المقربين لديه اثناءه عن المضى فى ذات الطريق الذى اختاره لنفسه و الذى يسير فيه كل الوطنيين و الاحرار فاستحق الشيخ أن ينال امتياز خاص بالانتماء لقضايا المواطن السودانى و كان بإمكانه أن يتنعم بما يغدقه عليه نظام الانقاذ من ثروات ضخمة كما هو حال المشايخ العديدة فى المنطقة.
@ مشيخة بهذا التميز و القوة و العنفوان فى الانحياز لقضايا الوطن تحتاج لإدارة بنفس القوة و التميز تدرك جيدا ان نظام المخلوع لن يترك المشيخة تشكل لهم مصدر للقلق . إدارة تعلم ما يريده الشيخ وترجمة افكاره لمشاريع عملية ادارة تدرك بأن مناصبة نظام باكمله العداء يتطلب اتساع افق و قاعدة بيانات تشمل كل ما هو مطلوب لعصرنة المشيخة فى توجهها الوطنى و ابراز دور المشيخة فى الاداء الوطنى و فى انتصار الثورة . ليس كافيا أن تصبح من اخلص حواريي الشيخ و توظف نفسك كمجرد (تلفون) ينقل ما يدور خارج المسيد و تضليل الشيخ بما يدور فى الخارج و المبالغة فى تكسير الثلج و الشيخ بنظرة واحدة منه كفيلة بتلخيص ما لا يريد أن يقوله صراحة . بعض الذين وجدوا انفسهم فى دائرة اقرب للشيخ نفذوا من خلالها ما يريدون تنفيذه و الامثلة كثيرة على ذلك ويكفى أن سكرتارية تحالف المزارعين قد استشعرت فى أكثر من مرة ظهور اتجاه لدق اسفين بينهم وبين الشيخ و لن تتوقف المحاولات طالما أن العلاقة بين التحالف و الشيخ لم تشبها شائبة و لم تتعرض ل(إلتهابات) .
@ السئوال الذي يفرض نفسه ، من هو الذى له مصلحة فى الاضرار بالعلاقة ؟ أكيد هم من يريدون ابعاد تحالف المزارعين من قيادات نصبت نفسها بالوصايا على المزارعين و تريد أن تعود وهذه المرة بمباركة شيخ عبدالله ازرق طيبة بالتلويح له ان يشارك فى قيادة اتحاد المزارعين عبر اللجنة التسييرية من خلال حزبه الاتحادى و جعلوا من مسيد الشيخ معسكر ضم كافة الانتهازيين و الفلول و الحراكيين و الشعبيين الذين تواروا و اختفوا ايام النضال و العمل الجماهيري و عادوا الآن ليجنوا ثمار ما صنعه التحالف الذى لا اعتراض له ان يشارك الشيخ فى قيادة اللجنة التسييرية سيما وان افراد كثيرون من جماعته يشكلون عضوية التحالف و لكن ما يبعث على الاسف ان يصبح معسكر ازرق طيبة وكر للانتهازيين اعداء الشيخ قبل ان يكونا اعداء التحالف والوطن كل ذلك بعون جماعة حول الشيخ.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!