رحيل القيادي البعثي عمار حامد بود مدني

3

الخرطوم- سودان 4 نيوز:

توفي بمستشفى ود مدني أمس، القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي، عمار حامد، قيادة تنظيمات الجزيرة.

وقد نعاه حزب البعث بالبيان التالي:

انتقل إلى جوار ربه في 29 رمضان بمشفى ود مدني الأستاذ المناضل عمار حامد، القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي، قيادة تنظيمات الجزيرة.
منذ بواكير الصبا ظهرت شجاعته وصفات القائد، وعلى جمر المبادئ الفكرية والنضالية لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي انتمى اليه في أواخر سبعينيات القرن الماضي، تجلت خصال القائد المبدئي المبادر، والذي يشيع الثقة والتفاؤل في وسطه النضالي، ومحيطه الاجتماعي، ومثل الذهب، كلما ادلهمت الخطوب وتكثفت التحديات، والظروف غير المؤاتية، ازداد بريقا ودقة وتفاني. خبرته إضافة الى أحياء وميادين ود مدني، مدن وقرى الجزيرة، جامعات مصر، ومدنها من القاهرة، إلى الإسكندرية، مرورا بطنطا، والزقازيق، والتي أظهرت خصالا أخرى، كرمه الحاتمي، ومحبته لرفاقه وزملائه، وتفانيه في القيام بتفاصيل تفاصيلهم، بمحبة وبلا كلل أو ملل، ومعرفته الثاقبة بقضايا الحركة الطلابية، وبهدوئه الأخاذ، والبشاشة التي لا تفارقه، كان بديعا في جديته وصرامته، إذا دعا الداعي، هذه الخصال التي ندر أن تجتمع في أحد، أبرزته من القيادات الطلابية والبعثية، التي يشار لها بالبنان. الشيء الذي لم تطيقه سفارة دكتاتورية النظام وتنظيم الأخوان المسلمين، وعلى إثر ذلك اعتقلته سلطات الأمن المصري عدة مرات، آخرها من داخل قاعة الامتحان مع عدد من رفاقه من القيادات الطلابية البعثية، وترحيله بعد ذلك إلى السودان. كما فعل من قبلها أمن النظام في السودان اعتقالا ومنعا لمواصلة التعليم وفصلا من الدراسة.
تنوعت مصادر تجربته النضالية، حيث أسهم مع رفاقه في مكتب الطلاب في تطوير نشاط تنظيمات البعث الطلابية، وتوسيعها رأسيا وأفقيا.
وفي أحلك الظروف التي تصدت فيها الحركة الطلابية، وفي طليعتها تنظيمات البعث، لفاشية تنظيمات وأجهزة النظام المتأسلم وقمعها وارهابها،
وطيلة هذه المسيرة كان القائد الكفؤ والقدوة الحسنة.
تطوع مرتين وشارك في الدفاع عن الأمة العربية في مواجهة التوسعية الفارسية، والعدوان الأمريكي الأطلسي، تجسيدا لمقولة (البعثي مشروعا دائماً للاستشهاد) وكضمانة (لتجدد البعث وتجدد الحياة)
اللهم تقبل فقيدنا وفقيد الجزيرة، أفضل القبول، وأرحمه، عبدك الفقير انتقل إلى قربك، وأنت الغني تعاليت، وأنزل صبرك وبركاتك والسكينة على زوجته وابنيه حامد وأنس، وأشقائه صالح وعبد الله وعلي، وشقيقاته فاطمه وصباح، وأهله ورفاقه ومعارفه وأصدقائه.
إنا لله وإنا اليه راجعون

*قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي*

24 مايو 2020

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!