رسالة الشريف زين العابدين الهندي رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي للمعلمين

25

الأخ الكريم والشقيق الحميم بركات شيخ أدريس لك التحية يا محرك العلم والعلماء والمعلمين قدر هذه المساحة الشاسعة التي تزرع فيها الوعي والأدراك وتصنع فيها الإنسان وانت تعاني ما تعاني ، لم تشكو ولم تتوقف ولم تتوانى ولك بكل خطوة تخطوها عند الله أجر ولها في الحزب أثر والوطن نفع وكنا نتابع أخبارك وكانت أخبارك علي طليعة ما نتلقاه بمختلف الوسائل وقد كان مجهودكم هو الذي أمدنا بالروح ودعم سعينا ليتطابق الداخل والخارج وتتكامل القدرة وتتوحد الإرادة وتكن يد الله مع الجماعة ويأتيهم نصر الله الذي وعد به عباده الصالحين.
أخي وأنت سيد العارفين لأنك تعمل في حقول الضياء وتزرع في مشاتل الأنوار وتنتج الأجيال وهذه أعظم الرسالات التي لو فقدها وطن لأنتهي ولو خسرها شعب لباد وشبع موتا، و أنبياء أي بعث جديد لكل أمة من الأمم هم المعلمون أرفع من يمشي في هذه الأرض وأكرم من يعيش عليها، لذا بعد عودتي من الرحلة التي أزمع القيام بها إلى الخارج سنلتقي على شرف المؤتمر الذي سنعقده لاستقبالكم للتشاور والتداول وتبادل الرأي وأتخاذ القرار ، ولديك الآن قبل مقدمك مهام المبادرة وما تبقي منها لتشرك أكبر قدر من المواطنين فيها لتأتي كما يريدون فهذا حقهم الذي لا يصير قرار بغيره ، ليعينك الله ويوفقك.
والسلام عليك وعلي من معك من مشاعل النور ومصابح الضياء. ودم لأخيك
زين العابدين الهندي

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!