رسالة مؤثرة من الرئيس اليوغندي إلى شعبه.. تعرف عليها

2

الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني حذر الذين يسيؤون التصرف أثناء حائحة كورونا قائلاً: (لدى الرب العديد من الأعمال التي تشغله، إن عليه مراعاة الحفاظ على كل العالم، إنه لا يستطيع البقاء هنا في يوغندا فقط للعناية بالأغبياء).

في مواقف الحرب، لا يطلب أحد من الآخرين البقاء داخل المنازل. إنك تبقى داخل المنزل باختيارك. في الواقع، إن كان لديك “بدرون” فستختفي فيه طوال فترة استمرار الأعمال العدائية. إنك لن تصر على المطالبة بحريتك أثناء الحرب، لكنك تتنازل عنها طواعية مقابل النجاة والبقاء. إنك لن تشكو من الجوع أثناء الخرب، لكنك ستتحمله وستصلي كي تنجو وتتناول الطعام مرة أخرى.

إنك لا تجادل أثناء الحرب عن فتح أعمالك التحارية، لكنك ستغلق متجرك (إن أسعفك الوقت)، وهرب لتنجو بحياتك. ستصلي لتنجو من الحرب حتى تستطيع العودة لمزاولة أعمالك (إن لم يتم نهبها أو تدميرها بنيران الهاونات).

ستشكر الرب على على الحياة يوماً جديداً أثناء الحرب. لن يهمك عدم ذهاب اطفالك للمدرسة. ستصلي للرب أن لا تقوم الحكومة بتجنيدهم قسرياً ليتم تدريبهم في المدرسة التي تحولت إلى مستودع عسكري.
العالم حالياً في حالة حرب، حرب بلا بنادق ورصاص، حرب بلا جنود من البشر، حرب بلا اتفاقيات لوقف إطلاق النار، حرب بلا ساحة حرب، حرب بلا قطاعات أو مناطق مقدسة.
الجيش في هذه الحرب جيش بلا رحمة، وليست لديه ذرة من اللطف البشري. إنه جيش عشوائي – لا يحترم الاطفال، ولا النساء، ولا دور العبادة.

هذا الجيش لا تهمه غنائم الحرب، ولا المصادر المعدنية الغنية التي في باطن الارض، بل ولا تهمه الهيمنة الظيتية، أو العرقية، أو الايدلوجية. إن طموحه ليس ذو علاقة بالتفوق العرقي. إنه جيش خفي، جبار، وفعال بلا رحمة، تتمثل أجندته الوحيدة في حصد الموتى.

لن يشعر بالرضا إلا بعد تحويل العالم إلى مقبرة موتى واحدة ضخمة، وليس هناك شك في قدرته على إنجاز هدفه هذا. إن لديه قواعد في كافة أرجاء العالم، قواعد ليست بها وسائل أرضية أو برمائية أو جوية.

إن حركته ليست محكومة بأي اتفاقية حربية أو بروتوكول حربي. باختصار، إن له قانونه الخاص. هذا الجيش هو فيروس كورونا، المعروف أيضاً باسم “كوفيد-١٩”، نسبة لأنه أعلن حضوره المدمر ونواياه في العام ٢٠١٩.

نحمد الرب أن لهذا الجيش نقطة ضعف، ويمكن هزمه. إن ذلك لا يتطلب سوى عملنا الجماعي، والانضباط، والصبر. لا يستطيع “كوفيد-١٩” الحياة في ظل التباعد الاجتماعي. إنه لا يزدهر إلا عندما تتم مواجهته لأنه يحب المواجهة، لكنه يستسلم في وجه التباعد الاجتماعي. إنه ينحني أمام النظافة الشخصية الجيدة، ويكون عاجزاً عندما تحمل قدرك على كفيك، بالمحافظة على نظافة وتطهير اليدين كلما استطعت ذلك.

ليس هذا وقت التباكي على الخبز والزبدة،كالاطفال المدللين. دعونا نحترم تعليمات السلطات ونتقيد بها. دعونا نعمل على جعل منحنى “كوفيد-١٩” مسطح الشكل. دعونا نمارس الصبر، ونحافظ على إخوتنا. إن فعلنا ذلك، سنستعيد حريتنا، وأعمالنا، وصلاتنا الاجتماعية خلال وقت وجيز.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!