عظماء منطقة مُنحَنَى النيل.. الشيخ محجوب جعفر مُصطفى نموذجاً

7

بقلم جمال أحمد الحسن
الإخوة والأخوات الأفاضل… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعُود لما إنقطع من كلامي عن عظماء منطقة مُنحنَى النيــل… وآتيكم برمز من رموز منطقة البركل… أكثر ما يُمَيِّزه هو عمل الخير… ما أعظم هذا العمل الذي يُثقل الميزان يوم القيامة وما أحوج موازيننا إلى مثل هذه الأعمال يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا مال ولا جاه إلا ما قدَّمت يديك من خيرات…
هُو رجل البر والإحسان المعروف عمنا الشيخ/ محجوب جعفر مصطفى طيب الله ثراه وأسكنه جوار الصديقين والشهداء والمنفقين في الله تعالى ـ سيدي النبي الطاهر صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يُنفق إنفاق من لا يخشى الفقر وسيدي أبو بكر الذي أنفق كل ماله لتجهيز جيش العسرة وسيدي الفاروق الذي أنفق نصف ماله لتلكُم الغزوة وسيدي عثمان الذي جهز بقية ذلكم الجيش من ماله وسيدي الإمام علي الكرار الذي قدم فطوره للمسكين واليتيم والأسير وحَلَّل فطوره بالماء ـ… اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين…

أستمحيكم عذراً أحبتي لأترك الحديث هنا عن عمنا محجوب جعفر حديثاً مقفَّى للشاعر محمد أحمد الشايقي… هذا الرجل الموهوب فهو أصلاً من أبناء المقل ولكنه عاش في كريمة منذ نهاية الستينات فكان رمزاً من رموزها يعرفه كل أهالي كريمة… من قيادات الحزب الإتحادي الديمقراطي… رئيس نقابة موظفي هيئة النقل النهري… رئيساً وسكرتيراً لنادي المريخ بكريمة… نسأل الله أن يرحمه ويحسن إليه ويسكنه جوار ممدوحه في عليين.. اللهم آمين…

حدثني كثيييراً عن عمنا محجوب جعفر ورموز كريمة وهذه القصيدة كتبها عند إفتتاح مدرسة كريمة الثانوية بنات… التي كان لعمنا محجوب جعفر القدح المعلَّى في إنشائها… نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته ويجعل البركة في ذريته ويهدينا للسير على طريقه…
أهديكم مع محبتي قصيدة شاعرنا محمد أحمد الشايقي…
(مدرسة كريمة الثانوية العُليا بنــات)
مرَّة صُدفة أنا كُنت بحلم… كأني جالس عند الغروب…
جاتني حسناء لابسة حِشمة… وبي أناقة ترتدي التُوب…
مرَّة تقدِل ومرة تقفز… في دلال كالمهر اللَّعوب..
اندهَشت لساني انعقد… والسؤال قدمتو مكتوب..
إنتي مين وماشي وين… يا الخـــاتي العِيوب…
بي أدب ردَّت عليَّ ومرة مرة… تغَتِّي راسها وتسدِل التُوب..
قَالت أنا “كريمة العُليا” … إكتملت وجيت يا دُوب…
عيني باردي تراكْ كِبِرْتي… بقيتي فِتْنة وفي جمالك فُتِّي “حنتُوب”..
والقَوَام رسم المهندس والمصاطب كعبِ عالي… مُو ملَصَّقة أرضي مركوب…
وكمان منفَّلة بي براحِك وبي منافعِك… والفصُول مبنية بالطوب…
بَرَّة أحمر وجُوة هوكس… والمكاتب كالقواني الشامخة زينة ولابسالها روب…
والموية تجري بي حوض رخام من برَّة جايي… ماهُو قُلة ولاهُو دحلوب…
السؤال:
ما تقُولي منو الرعاكي ونوع غذاكي… ويوم وتَّبْتِي منُو الصَرَفْلِكْ نُوع الدواء وصنف الحبوب؟؟؟
بي أدب ردَّت عليَّ ومرة مرة… تغتي راسها وتسدل التوب…
قالت (الشايقي) عارف عندي مجلس… بي كوادرو وكلو خبرة وقايدو (محجوب)…
والإلوف فكاها تجري بلا الحصين… جاتني تسرع شاقِّي الدروب…
وفي المدارس والمساجد والمصحَّات… خيرو وافر فيها مكبوب…
وجيبُو فاتح بالصفِحْتين… ديمة طامِح فوق الجيوب…
هُو جيباً أصلو ليِّن وماهُو ناشِف… ودايماً حلُوب…
(عمي محجوب) معاك رجال كالدُرر الديمة صافي… ماهُو صيري ولاهُو لالُوب…
فيهم الخَدَم الرياضة ومدَّ مالُو… وفي سبيلهَا لاقى الخطوب… (عثمان محجوب)
فيهم كريماً بيتو فاتِح لي ضيوف الدولة من جَمْ… من زمان من بدري حبُّوب… (الحارث منصور)
فيهم الفَني المؤهَّل بي رجالُو يصونو التَلَف… وعند الحارة يسِدُّو الثقُوب… (مدير ورشة الحوض)
فيهم النحيف الماب يكِل… وديمة مندوب… (عوض خيري)
فيهم المِن برة مرصوصين جواهر… كالجنود واقفين لَكْ إصطوب… (شباب كريمة)

فيهم مديراً بي حديثو اليجري منضوم متل الودِع… وفي ثقافتُو أصلو موهُوب… (الكاروري ـ مدير المدرسة)
معاهُو سِرْب من الأساتذة كل واحد بي ثمارو… المَدَلْدَل فوق بناتنا كأنُّو شخَلُوب…
فيهُم الضابط الإداري الهُوَّ ماشي… ولي كريمة حماسُو مشبُوب…
أنا آسف ماني شاعر (عمي محجوب)…
لكن فضايْلَك طوَّقَتْني… وللشعر خلَّتني منسوب…
وحتى الشعب في تقييم طريقو… قال طريقي هو الطريق السالْكُو (محجوب)
عشان طريقَك ديمة واضِح وكُلو دَعْم… وبي صراحة الماهو دايرك وماك عاجبو أحسن يتُوب…
نحن دايرين بي قيادتك في كريمة نرِصْف الدَّرِب ونبني المطار ونجيب السينما سكوب…
والبعَارضَك يعصى أمرك… ماب ندورو وماب ندورو وماهُو مرغوب…

رحمات ربي ورضوانه تتنزل على ضرائحكم الطاهرة عُظماء منطقة كريمة ونواحيها…
والصحة والعافية والمدد والإمداد لمن سار على نهجكم الطيب…
والتحية والتقدير لك القارئ الكريم…

# من ارشيف موقع البركل دُوت كوم 2007م

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!