عقار : منح المنطقتين حق التشريع مخرج وسطي لطرح العلمانية

0 0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عقار : منح المنطقتين حق التشريع مخرج وسطي لطرح العلمانية

الخرطوم 31 يناير 2020- جدد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال مالك عقار انتقاداته لمطالب الطرف الآخر الذي يقوده عبد العزيز الحلو بشأن منح جنوب كردفان والنيل الأزرق حق تقرير المصير حال عدم موافقة الحكومة على العلمانية، وكشف عن الاتفاق مع الحكومة على منح المنطقتين حق التشريع لحين عقد المؤتمر الدستوري.

مالك عقار

ويقف إصرار الحركة الشعبية-قيادة الحلو، على قضيتي العلمانية وتقرير المصير للمنطقتين مع الاحتفاظ بجيشها جنبا الى جنب مع القوات المسلحة حائلا دون التوصل حتى الآن لاتفاق مع الحكومة السودانية خلال المفاوضات التي تجري في جنوب السودان منذ عدة أسابيع.

وجرى تعليق الجولة هذا الأسبوع لإتاحة فرصة للأطراف لمزيد من التشاور قبل العودة الى الطاولة في الرابع من فبراير المقبل.

وقال مالك عقار في لقاء جماهيري بمنطقة جنوب الفوج التابعة لمحلية (باو) بولاية النيل الأزرق، إن حق تقرير المصير والجيشين هي مطالب مشروعة “لكنها ليست واقعية بمعطيات اليوم”.

وأضاف ” نحن من صناع الثورة .. قاتلنا النظام السابق لثلاثين عاما وساهمنا مع اخرين في توحيد المعارضة وقوى الكفاح المسلح وقوى الثورة الاخرى فلماذا نطالب بالانفصال ونحن (عظم) الظهر في التغيير”.

ورأى أن موضوع العلمانية لا يمكن حله بواسطة سكان المنطقتين متسائلا: لماذا يدفعون وحدهم هذه الفاتورة الباهظة؟

وأشار الى أن الأولوية الآن تنحصر في انهاء الحرب وتحقيق السلام وعودة النازحين واللاجئين الي قراهم وفرقانهم. وتابع “ثم سنتحدث عن بقية الحقوق وعلى رأسها العلمانية مع بقية السودانيين”.

وفي موضوع الجيشين قال مالك عقار إنهم قدموا مقترحا بتكوين جيش قومي مهني واحد يعكس التنوع ويحافظ على ديمقراطية واستقرار البلاد.

ولفت الى أن كل ذلك يأتي في مقدمته حق الحكم الذاتي، قائلا ” اتفقنا على اعطاء المنطقتين حق التشريع، وهو حل وسط لقضية علاقة الدين بالدولة حتى تحل نهائياً في المؤتمر الدستوري”.

.
وبشأن الخلافات مع مجموعة الحلو قال عقار إن الحركة” تعرضت لانقلاب أحدث اقتتالا داخليا بالإقليم راح ضحيته عددا من خيرة أبناء وبنات الإقليم”.

ومع ذلك دعا الى تجاوز الأمر باعتبار أن سياسة الغضب والتمييز لن تخدم مصالح الأهالي في النيل الأزرق.

وقال “علينا ان نجري مصالحات تقودنا للوحدة، مجموعة الانقلابين مسؤولة من أول اقتتال داخلي في صفوفنا منذ الحرب الاولى مما خدم أجندة خصومنا”.

اترك رد