علي خلفية تعين حمدوك مستشارين له هل ستعبر البلاد  ازماتها  بتعين الترضيات  ام بالسياسات  ؟

41

تقرير :مزدلفة دكام

شهد مكتب رئيس مجلس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك تغيرات في طاقم المستشارين  لاكثر من مرة مما اثر جدل واسع صاحب تلك التغييرات  الذين كان من ابرزاهم القيادي السابق بالحزب الشيوعي الشفيع خضر  وعدد من المستشارين عرفوا  “بشلة المزرعة” وكانت قرار تعين مستشارين جدد  الاحد الماضي ومن  ابرزهم الامين العام للحركة الشعبية شمال جناح عقار ياسر عرمان ويري مراقبون ان تلك التعينات تخضع لترضيات السياسية التي لن تقدم شئ فيما مايلي مستقبل البلاد سوا كان اقتصاديا او استقرار امنيا او غيره لكن في نفس الوقت يري اخرون  ان الملفات التي يتم توليها  للمستشارين الجدد تمكن رئيس الوزراء من متابعته لسلطة التتفذية
حكومة كفاءت مستقلة
ويقول  المحلل الساسي د. عبده مختار في حديثه ل”سودان 4نيوز ” بان التغييرات والتعين الكثيرة يعكس عدم الاستقرار والتخبط  في عملية اصدار لقرارات وصناعة السياسية بالاضافة الي اختيار الشخص المناسب  ولو ان الامر موضوعي كانت منذ البداية حسمت الامر وان لاتكون هناك محاصصات سياسية  وانما حكومة كفاءات  مستقلة لاتؤدي للجوء لمثل هذه  التعديلات  الكثيرة  ووصفه بالامر غير الحميد ويعكس عدم استقرار الحكومة الإنتقالية لاكثر من عامين ويعتبر امر سلبي وطالب علي التركيز في السياسات وليست الاشخاص ويكون معيارها موضوعية في اتخاذ قرارات التعينات الوزراء وفي الدولة وليس المستشارين فقط
تفعيل المبادرة
ويقول رئيس حزب الامة الوطني القيادي بنحالف نهضة السودان المهندس عبدالله مسار  في حديثة ل “سودان 4نيوز ” ان السودان منذ الاستقلال لديه. ازمة حكم   وان جميع  الحكام يدورون في حلقة مفرغة ويعتقدوا ان الموضوع توظيف  سياسي   وقال مسار  ان رئيس مجلس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك  قد  اتيحت له فرصة ذهبية لانه ات علي راس حكومة ثورة   شعبية  ووجد اجماع شعبي غير مسبوق ولكنه   قزم هذا الاجماع في “شلة احزاب سياسية” قليلة قامت بتكبله  وقللت من فاعليتة واحتكرته واحتكرت حكم السودان علي حد وصفه واعتبر ان التعينات التي اجراءها  رئيس الوزراء هي مجرد ترضيات سياسي   اكثر  منها انها تكون لصالح الفترة الانتقالية. وقال مسار ان المجموعة التي  تم تعينها     تملتلك مقدرات لكنها من   ناحية عمل مؤسس ومشروع وطني ليس لديهم خبرات   ولا حتي حواضن  سياسية بجانب عدم   وجود لهم وسط الشعب  ولذلك اعتقد ان الامر توظيف  وترضيات. اكثر من انه عمل جاد لمصلحة الوطن    وشدد مسار علي ان د. حمدوك متاح له خيارات اخري افضل بكثير من تعيين مستشارين  او  توظيف سياسين
مشيرا الي وجود خيارات  بدل عن التعين وهي ان يذهب حمدوك  الي الوفاق الوطني ويفعل مبادرته  وذلك بتكوين الية لها من قيادات وطنية موثوق بها  ومعروفة علي مستوي السودان  تضم الحاكمين والمعارضين ورموز دينية ومجتمع مدني بجانب بان يعيد النظر في الحاضنة السياسيةويجمع شتاتها ويطالبها ببرنامج وطني للفترة الانتقالية  واقترح مسار ان  يكون رئيس الوزراء حكومة كفاءات وطنية محددة المهام
او يعلن قيام انتخابات في غضون سنه ويبدا الاعداد الجاد لذلك
منصب اقل من الطموح
 الامين العام لحركة الشعبية شمال ياسر عرمان كان قد  اثار جدل واسع امر تعينه خلاف المستشارين الاخرين  فالبعض يتحدث ان المتصب اقل من طموح عرمان الذي خاض انتخابات شرس لرئاسة الجمهورية في ٢٠١٠  ضد الرئيس المخلوع عمر البشير  ثم عقب ثورة ديسمبر المجيدة كانت هناك احديث تتسرذ ان عرمات يترئاس  برلمان الانتقالية  لذلك تفاجاه الراي العام بان يتولي منصب مستشار لرئيس الوزراء والذي تم تعينه مستشار سياسيا  لحمدوك  وفي تصريحات سابقة له قال  القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي  حاتم السر  بان  تعيين عرمان سيكون مسؤولا عن ملف الشؤون السياسية بمجلس الوزراء مؤشرا إيجابيا إذا أعطي تفويضا كاملا لإدارة الملف وصلاحيات واسعة للتقدم به للأمام” واكد  السر أن القرار جاء في الوقت المناسب ليتفرغ رئيس الوزراء لمتابعة السلطة التنفيذية. واضاف  “هذا القرار يحمل العديد من الرسائل والأسباب التي دفعت رئيس الوزراء إلى تعيين مستشار للشؤون السياسية، أهمها رغبته في متابعة تنفيذ المبادرة التي أطلقها مؤخرا والتي تحتاج عملية إتمامها على أكمل وجه، إلى شخصية مثل عرمان ذات مواقف سياسية ايجابية ولديه المقدرة والمعرفة بمتطلبات المرحلة الراهنة ومدرك لرؤية الأطراف السودانية كافة للحل وهذه العوامل تساعده في إنجاز تحول حقيقي بالمشهد السياسي بالبلاد”.
ويري مراقبون ان عرمان تحديدا ربما جا تعينه علي خلفيته  السياسية في البلاد خاص وان  عرمان كانت حياته السياسية بالنشاط الحزبي في الجامعات قبل أن يغادر وينخرط في صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان، حيث تدرج إلى أن أصبح الرجل المقرب من زعيمها الراحل جنون قرن
وعاد الى الخرطوم عقب توقيع اتفاق نيفاشا للسلام وشغل منصب عضو بالبرلمان، ودفعت به الشعبية مرشحا رئاسيا في انتخابات 2010 ضد الرئيس السوداني المعزول عمر البشير وعقب انفصال جنوب السودان في 2011 أسس ياسر عرمان إلى جانب عبدالعزيز الحلو ومالك عقار، الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال، التي خاضت حربا ضد حكومة المعزول عمر البشير في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!