فرق المقاومة الشبابية تؤدي الواجبات أكثر من حكومة عبد الله حمدوك !!

1

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عمر عيسى محمد أحمد

في ولايات السودان عامة وفي ولاية الخرطوم خاصة تقدم فرق الشاب الواعد التي تطلق عليها (فرق المقاومة في الأحياء) خدمات جليلة وعظيمة للغاية للشعب السوداني.. والواجب يتطلب من الشعب السوداني أن لا ينكر ولا يجحد أفضال هؤلاء الشباب البواسل.. كم وكم وجدنا هؤلاء الشباب في الطرقات والشوارع وهم يجتهدون في إيقاف تلك المركبات العامة والخاصة لتوصيل أفراد الشعب السوداني الذين يقفون تحت هجير الشمس طوال النهار وهم يواجهون أزمات المواصلات.. وفي بعض الأحيان يجبرون أصحاب تلك المركبات العامة الفارغة التي ترفض تحميل الركاب لغاية في نفسها.. وكم وكم وجدنا هؤلاء الشباب الأبطال وهم ينظفون ويكنسون بعض مناطق وأحياء العاصمة من النفايات والأوساخ.. وفي الأيام الأخيرة بدأ هؤلاء الشباب البواسل في مراقبة الأسواق والتجار.. حيث يجادلون هؤلاء التجار الجشعين في أسباب تلك الزيادات غير المقنعة في الأسعار عند رأس كل ساعة.. يحاورون ويجادلون ويناقشون هؤلاء التجار الجشعين بطريقة شجاعة وجريئة للغاية.. وذلك الحراك منهم يفرح الشعب السوداني كثيرا وكثيرا.. ثم كانت تلك النقلة الجديدة في خطواتهم تلك الجريئة.. حيث مراقبة (الأفران) في الأحياء بطريقة لصيقة، وبذلك القدر الذي يمنع تلاعب أصحاب الأفران في تلك الحصص المقررة لكل حي من الأحياء.. بجانب مراقبة الأوزان والأحجام والمواصفات للخبز.. بجانب تنظيم الصفوف بالقدر الذي يمنع الانتهازية والأنانية من البعض.. وبمنتهى الصدق والصراحة فإن الشعب السوداني يجد في هؤلاء الشباب نعم الأبناء في أزمان الأزمات والزنقة.. ولسان حال الشعب السوداني يقول: (بارك الله في هؤلاء الشباب الذين يمثلون قمة النخوة والرجولة ! ).. والشعب السوداني يفتخر بهؤلاء الشباب كثيراُ وكثيراُ.. حيث فلذات الأكباد الذين يرفعون الرؤوس عالياُ حين يحسون بأوجاع الآباء في هذه الأيام.

وهنا وقفة مهمة للشعب السوداني مع ذلك الرئيس عبد الله حمدوك ووزرائه الأفاضل.. ويسألهم الشعب السوداني بمنتهى الصراحة : (ماذا يفعل ذلك الجيش الجرار في مكاتب حكومة السودان والذين يوجدون في كل مرافق الخدمات المتنوعة؟) ،، وتلك الجيوش الجرارة في مكاتب حكومة السودان تكف الخزانة العامة الملايين والملايين من الجنيهات في مقابل الرواتب والأجور والمخصصات ؟؟.. في الوقت الذي فيه أن تلك الواجبات التي يقوم بها هؤلاء الشباب النابض في الأحياء والطرقات والأسواق هي المفروضة على عواتق تلك الجيوش الجرارة.. وهي تلك الجيوش التي تقبع في المكاتب دون فوائد تعود للشعب السوداني.. هنالك جيش جرار لهيئة المواصفات والقياسات بالسودان.. ومن واجباتها الأساسية أن يمروا يوميا على تلك الأفران والمحلات التجارية لمراقبة الأوزان والأحجام ومطابقة الشروط المطلوبة.. وذلك الجيش الجرار في هيئة المواصفات والقياسات ليس لهم أثر في حياة الشعب السوداني.. مجرد جيش جرار يوجد في المكاتب فقط لصرف الأجور والرواتب.. ويقول الشعب السوداني للسيد عبد الله حمدوك أمامك خياران في شأن ذلك الجيش الجرار بهيئة المواصفات والقياسات.. إما أن يودي هؤلاء تلك الواجبات الميدانية الملقية على عواتقهم يوميا وإما أن تغلق تلك الهيئة كليا بالقدر الذي يوفر الملايين من الجنيهات للخزانة العامة.. ولا يقبل العقل والمنطق أن يقوم شباب الأحياء بواجبات هؤلاء الكسالى الذين لا يملكون مثقال ذرة من الفوائد !!.. وبنفس القدر فإن القول يجري على تلك الجيوش الجرارة في محليات الأحياء.. حيث تلك الجيوش التي تكلف الدولة الملاين والملاين من الجنيهات تحت بند الرواتب والأجور والمخصصات في الوقت الذي فيه يجد الشعب السودان تلك الأحياء والأسواق غارقة في النفايات والأوساخ.. وبنفس القدر يجري القول على ذلك الجيش الجرار الذي يتبع لوزارة التجارة في البلاد.. ويفترض في ذلك الجيش الجرار أن يراقب الأسواق والأسعار والتجار بالقدر الذي يمنع التلاعب من التجار.. وفي نفس الوقت بالقدر الذي يحلل لهم تلك الرواتب والأجور والمخصصات.

التعليقات مغلقة.