“فلول”

5

إخلاص نمر

** حاول انصار الرئيس المخلوع ، الذين خرجوا اليوم ، الدخول الى نفس مكان الثوار ابان ثورتهم المجيدة، لعل وعسى ان يجدوا ثغرة ،ليتمسحوا ببركة المكان الذي سالت على ارضه دماء الشهداء ، والذين مازالت روحهم ترفرف حوله ، كشفت مسيرتهم ، ضعفا بينا في تكتيك الهتاف والحراك والزمان والمكان ،بل وذهبوا الى ابعد من ذلك باستلاب شعارات الثورة وترديدها ، اسقطوا في تلك اللحظة ادبيات الانقاذ ومالدنيا قد عملنا ، وكعادة عصابتهم الحاكمة برعوا في السطو ،على حقوق غيرهم ولو كانت هتافا !

**يتضح جليا من المسيرة الاحتجاجية ، التي جمعت فلول النظام ، انها بائسة ويائسة، ولاهدف لها سوى ازعاج المواطن والسلطة، وجد هؤلاء انفسهم خارج المشهد السياسي ،وغسيل رئيسهم وعصبته، قد تم نشره على الاسافير، يحكي الفساد والاستيلاء على اموال الشعب زورا وبهتانا وافكا ، وتجييرها لصالحهم ، تم عزلهم في المجتمع تماما ، والغريب ان رأس النظام البائد ومن حوله ، هجموا بشراسة على كل طيب وجميل في البلد ، بينما من منحهم ثقته وتبع مواكبهم ، ورفع سبابته، لم يكن له من (المولد حمص) .

** اجتمع الفلول على اسقاط قوى الحرية والتغيير اليوم ، لكن ألا يعرف هؤلاء اين يقع مقر قوى الحرية والتغيير ؟ لماذا اتجه الجمع بحجارهم وربما (سيخهم) الذي اشتهروا بحمله ، لماذا حصبوا منزل الشهيد بالحجارة ؟ ؟؟ هل كان كشة احد منسوبي قوى الحرية والتغيير ؟ام احد مسؤولي الحكومة الحالية؟ يوضح هذا التخبط وعشق الفلول لاثارة البلبلة في المجتمع ، كما يضيف انهم فعلا لايضعون هدفا بعينه نصب اعينهم ولاحتى بوصلة تقود لهدف محدد !حقيقة انهم ملوك العنف المتوجين بلا منافس!

**محاكاة بقاياالعهد البائد للثوار ، ومحاولات تقليدهم في التجمع امام القيادة العامة، باءت بفشل ذريع ولم ترسل اشارة حقيقية واحدة في المجتمع ، الذي خبرهم وخبر ألاعيبهم منذ ان كان رئيسهم يكذب ويتحرى الكذب ، ولقد اوضحت مسيرتهم انهم فعلا قلوبهم شتى ، ولايملكون الا حقيقة واحدة هي انهم فلول نظام ولى ادباره ، وان من ابرز مهندسيه ومهندسي ابادة اهله في بقعة كانت جميلة من السودان ، لكن كساها العهد القديم قبحا ، بتشريد الاهالي واغتصاب القاصرات وقتل الاطفال ، هذا المهندس الذي غادر اليوم الى الجنائية طوعا، على كوشيب الذي اعترف رسميا بما فعل ، وليستعد الفلول لسماع حقائق كوشيب ، التي ستكون قاسية وعنيفةعلى من هم داخل السجن وخارجه ، فهل ياترى ستكون هنالك مسيرة احتجاج اخرى مشحونة بالاستجداء من اجل اطلاق سراحه من لاهاي ؟؟؟

** كان العهد البائد يحكم البلاد بكل صلف وجبروت ، وتدخل بعثة وتخرج اخرى ولم يستطع كائن من هؤلاء الزواحف ان ينبس ببنت شفة، ليسجل اعتراضا او يدلي برأي ، او يتأفف من ذلك ، بل كانوا يؤدون فروض الطاعة والولاء ، وهم عمي بكم طرش ، رغم ان الطفل الصغير كان يعلم ويعي مراوغة رئيسهم ، الا انهم اغلقوا الاذان عن ذلك ، الا من رحم ربي واستدرك وحكم عقله وغادر باكرا ، لقد جاء الاعتراف بجرائم العصبة الانقاذية على لسان عرابهم ، الذي ذكر الحقيقة التي ألجمت ألسنتهم ، عندما وصف موت الشباب في حرب الجنوب بانهم (فطايس ).اتمنى للفلول عودا حميدا الى منازلهم بعد فشل الحراك اليوم …

**همسة

للوقاية من فيروس كورونا ، الزم دارك …

س

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!