في اليوم العالمي للبيئة المحافظة على التنوع البيولوجي

6


إخلاص نمر:
الخامس من يونيو ، هو اليوم العالمي للبيئة، ويأتي هذا العام ، تحت شعار (حان وقت الطبيعة) ، للمحافظة على التنوع البيولوجي ، لاهميته الكبرى على الانسان وبيئته ، فهو الذي يدعم جميع اشكال الحياة على الارض ، وتحت سطح الماء، ويؤثلر على صحة الانسان ، ويوفر الهواء النقي ، والمياه والاغذية، ومصادرر الدواء والتخفيف من وطأة تغير المناخ ، لكن كانت ومازالت الانشطة البشرية، تعمل على فقدان جزء كبير من هذا التنوع .
**يواجه العالم ازمة بيئية، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، وتناقص اعداد ضخمة من الحيوانات والنباتات، وادى هذا الى انهيار التنوع البيولوجي ، والسودان واحد من تلك الدول التي تعاني ايضا من تلك الازمة ، والتي تتضح في الصيد الجائر ،وقطع الاشجار ، لزيادة التوسع العمراني ، كذلك للاستفادة منها في الوقود ، واستخدامها ايضا كاراض زراعية، بطريقة (انانية) اضافة للابخرة المتصاعدة من المصانع ، والتي تجعل من التلوث امرا حتميا ، فالغابات موائل للحيوانات ، والتي يهددها السلوك البشري ، مايجعل هذه الحيوانات تفقد بيئتها الاساسية، ، مع تهديد تنوعها .
** احترام الطبيعة واجب على الافراد ، وهو مسؤوليةكبرى ، يدعمها الوعي البيئ ، ليتعرف الانسان على واجباته تجاه البيئة، وبالتالي حقوقه في البيئة، فهو من يؤثر ويتأثر بها ، لذلك لابد من سيادة بيئة سليمة ومعافاة، لاستدامة الحياة ، فالانسان عامل مهم في احداث التغيير البيىء، فالسلوك البشري السالب تجاه البيئة، يأتي بمردود كارثي النتائج ، ولعل الاكثار من استخدام المبيدات والاسمدة الكيمائية على سبيل المثال لا الحصر ، بمختلف انواعها ، من العوامل التي تتسبب في الاخلال بالتوازن البيئء ، والذي ينعكس على حياةالانسان وصحته ، فالكثير من الامراض قد انتشرت في كوكبنا ، واذا رجعنا بالذاكرة قليلا نجد ان مرض الايبولا ، في افريقيا اوضح هذا الاختلال في الغابات الافريقية، التي تعد مكانا لعيش الحيوان والطيور والخفافيش ، الامر الذي ادى الى فتك المرض بالعديد من السكان ، في الدول التي انتشر فيها بسرعة، ولم يفلت الانسان من مرض جنون البقر ، اذ لعب التدجين الصناعي للابقار وتغذيتها بغير المالوف لديها ،من العظام المطحونة وغيره ،ادى الى الوباء الذي زرع الخوف في العالم زمنا ، والان ينتشر فيروس كوفيد 19 المستجد ، الذي يتحدث بعض العلماء عن دور حيوان اكل النمل الحرشفي ، والمعروف في السودان ب(ام قرفة) كعنصر ادى لانتشار الوباء ، كل هذه تعد جرس انذار ، للاهتمام والالتفات للطبيعة ، والنظر اليها بيئة معطاءة، يجب المحافظة عليها ، وعلى التنوع البيولوجي فيها ، لا التوغل في استهلاك تنوعها من اجل الربح والخسارة….
همسة
للوقاية من فيروس كورونا ، الزم دارك …
**

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!