في رثاء عابدين محمد سعيد

9

كيف يربكم اكتب عن نجم تلالا في سماءات الانسانيه وفضاءاتها الرحبه وانار دياجر الظلام في حياتنا…ثم هوي شوقا للارض ..صاعدا للسماء..كيف بربكم وانا الذي لا حولا ولاقوه ولاقبل بهامه رجل ..لم يكن والدا فحسب…ولاصديقا فحسب…ولم يكن كريما بارا باهله وعشيرته فحسب…كيف لي ان افصل جلباب عشق لقمر حتي الافلاك عجزت ان تدور في فلكه..فاختارت الارض مركزا..وجعلت القمر سراجا استمد منه رحيم الضياء وهكذا عاش عابدين محمد سعيد وهكذا رحل كما ترحل النوارس فجرا باكرا،،،،عابدين محمد سعيد ،،،من انا حتي اكتب عنك …أيها النبيل،،،ومن انا حتي افصل بيانك الفخيم،،،،ايها الملاك البشر،،،،ومن انا حتي اوفيك حقك،،،رحلت وتركتنا علي محجه بيضاء من هدي النفس،،،ومسالك الخير،،،ومضيت لاتلوي علي شئ،،،وتركتنا نلعق مر الصبر ولا عزاء لنا،،الا في انا لله وانا اليه راجعون.
عابدين محمد سعيد،،،انا من اوفيت دين المروءة والرجوله والكرم والعلائق اهلا،،،واصحابا،،،وجيرانا،،وشمالا،،،وجنوبا،،،سقيته الافئده رحيقا،،تخلف عن مرافقتك الي مثواك الاخير،،،وبقي عنوانا لجمال نفسك،،،وطيب اصلك،،،يظل ناطقا بروعتك ،،حتي يرث الله الارض.
من منا،،لم يطوقه عابدين بدين من سماح،،،ونداوه،،،ومن منا لم ياسره قلبا وروحا،،،ومن منا لم يتذوق انسانيه ،،عابدين،،ولم يتمطق رحيقه،،،ولم ينعم بعشرته وسماحته ،،وطيبته،،وهو الذي تربع علي عروش القلوب ملاكا،،،من رحمه ،،،وانسانا من ضياء،،،مخطي من يظن ان عابدين قد مات،،،فمن خلف هذا الارث من السيره العطره،،،في قلوب الناس،،لم ولم يمت،،،ومن اسس لروعه العطاء،،ونكران الذات،،،،في ابهي صوره،،،اذهلت الخلائق،،،لم ولن،،يمت،،،ومن عاش للناس كل عمره،،،ومن اوسع مواعين الحب،،والبذل،،وقدم ولم يستبق
شئا،،فلم ،،،ولن ،،يمت.
عابدين محمد سعيد،،،كما الانفاس،،،في جوف ،،الارواح،،أما كان لك ان تتمهل،،قليلا،،كي ندرك سر الحياة التي عشت،،او أقلها،،نعرف كيف تصالحت مع نفسك والاخرين،،،وعشت بهذا الطهر،،والنقاء،،والعطاء،،في دنيا تعج بالقبح في كل مكان ،،وزمان،،،أما كان لك ان تبوح لنا بمكنون تكوينك،،،وكيف خلقت نسيجا وحدك في ازمنه التشابه في المظاهر،،،والجواهر،،،ايها الحبيب انا كنت تستطيع ان تبصرنا كيف نبصر الحياه،،بعدك ،،وانا الذي،،كنت فينا،،مسامح،،اما علمت انا الحياه بعدك فناء،،،والعقل غباء،،،والوفاء خواء
عابدين محمد سعيد،،حتي وانت راحل توكلت علي نفيس نفسك،،ولم تبتس ببنت شفه غير السعادة التي لم تفارق شفتيك،،وعيناك في السماء،،باسما تتطلع الي مكانك ،،في عالي الجنان،،عند الرحيم،،الرحمن،،وكيف لايكون ذاك مكانك،،،وانت من هئيئت للناس في قلبك مكانا،،ومتسعا من الفرح…والحب،،والجمال،،وسع الناس جميعا.
ابوي عابدين محمد سعيد،،استودعناك الذي اودع فيك،،كل هذا الجمال،،وتركناك في حفظه،،ورحمته،،في اخرتك ،،التي سعيت لها،،وعملت لها،،حتي نلتقيك،،ونرحل من دنيا لاخير فيها بعدك،،نم غرير العين هانئا،،في مرقدك،،والف ،،رحمه ،،ونور،تنزل عليك يا ابوي.
ولدك المكلوم،،،
محمد عابدين

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!