في يوم الطفل الأفريقي.. حقوق غائبة 2-2

4


إخلاص نمر:
**جائحة كورونا ، وبوصف بيان منظمة اليونسيف ، جعلت من اطفال السودان ، عرضة للانتهاكات والاستغلال والعنف والاهمال بسبب الاغلاق المبكر للمدارس ، كما تتعرض الفتيات لخطرمتزايد من تشويه الاعضاء التناسلية،والزواج المبكر ، ووقف التعليم ، وتقول المنظمة، (انه وبسبب الاجراء الاحترازي في السودان ووفقا لوزارة التربية والتعليم ،، ان اغلاق المدارس ، ترك اثره على تعليم اكثر من 8.1 مليون طالب ، بجانب 3.6 مليون طفل كانوا خارج المدارس قبل الجائحة، وفصلت المنظمة ، ان الاغلاق المطول ، سيؤثر على مليون طفل ، يعتمدون على الوجبات المدرسية، كجزء من امنهم الغذائي ).

**يصعب التنبوء بزوال جائحة كرونا ، التي لم يعثر على لقاح لها حتى الان ،الامر الذي جعل العالم كله يتارجح تحت وطأتها ،فتارة يظهر غضبه اللامتناهي ، وتارة يعكف على اجراء كل مايمكن من اجل تطبيق احتراز قوي متبوع بارشادات صحية صارمة، لكن على الشفاه يظل السؤال معلقا ، متى ستكون نهاية الفيروس القاتل ؟؟؟ لا احد يمكنه معرفة ذلك …

**مازال اطفال القارة، رغم مرور (44) عاما على ذكرى الاحتجاج في سويتو ، يعانون من ضعف فرص التعليم ، وتدني جودته ، ولكم في السودان اسوة، فلقد خلطت حكومة المخلوع ، الاوراق السياسية والتعليمية والدينية ببعضها وبدات في سياسة التلقين والجشو ، ما أدى لضعف استيعاب التلاميذ وتركيزهم على الحفظ دون فهم المحتوى التعليمي ، وهانحن بعد الثورة يدفع الاطفال الثمن غاليا في مقابل حملة شعواءءء من المتأسلمين ، ضد الدكتور القراي الذي تعكف لجنته على تنقيح المحتوى ليتماشى مع عقلية الطفل واستيعابه ، ولكن يجري على الاسافير تصريحا لمجمع الفقه ينادي بالابقاء على المناهج التعليمية التي تركتها الانقاذ ، ياللهول وياللعجب ويالكارثية مفاهيم هذا المجمع الذي لا ناقة له ولا جمل في المناهج ، ومالي اراه اليوم يدخل انفه عنوة فيها !!!!!!!!

**مايوصي به الاتحاد الافريقي والمنظمة الاممية (اليونسيف) يؤكد البون الشاسع بين القول والتطبيق ، فمهما رفعت اللجان الخبيرة والمختصة ، من شعارات تعزيز فرص التعليم الجيد للاطفال ، وتسهيل الوصول الى عدالة جنائية صديقة للاطفال في افريقيا ، الا ان ذلك لن يهب الاطفال حقوقهم عاجلا او اجلا ، في القارة الحبيبة، لان الكثير من ميراث الحروب في القارة، مازالت تفاصيله ، تسري في اجساد المجتمعات الافريقية ، ومالات الحال تحكي ذلك ، وكلنا نلاحظ قتامة الصورة ، امام توفير حقوق الطفل ورفاهيته، حتى ولو كان الشعار يحمل (عدالة) ويعمل على استنفار الحقوق القانونية للطفل ، و(يحاول ) تطبيقها …..

همسة

للوقاية من فيروس كورونا ، الزم دارك ….

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!