https://www.dirtyhunter.tube

قوش -الاشاعة والحقيقة

6


* أمس ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر وصول المهندس صلاح قوش للخرطوم بطائرة مصرية خاصة وقبلها كانت ذات المواقع قد نشرت خبرا عن لقاء جمعه بالسيد نائب رئيس مجلس السيادة القائد محمد حمدان دقلو (حميدتى)بالقاهرة

* لم يصدر عن الجهات الرسمية في السودان ما يؤكد او ينفى اي من الخبرين بينما التزم قوش الصمت وهو يراقب خلجات الخرطوم وما تتركه مثل تلك الأخبار من علامات على وجهها

* قوش كان قد غادر لمصر بعد ان أخفق بتقدير سيء في الرسم الأخير للتغيير وبعد ان أختار عضوية اللجنة السياسية للمجلس العسكري واعد للفريق عمر زين العابدين خطة المؤتمر الصحفي الاول للجنة واجتمع باثنى عشر من الشباب داخل القيادة العامة صبيحة اليوم التانى للتغيير للترتيب للنظام الجديد

* ما لم يضعه قوش في الحسبان ان الثورة ما كانت لتقبل بناء نظام جديد من رموز النظام القديم فاطاحت بهم الواحد تلو الآخر ولولا انه اشترى براءته بالمغادرة قبل فض الاعتصام بأيام لوجد الرجل اليوم نفسه مسؤولا وحده عن كل ما وقع !

* صعب حد المستحيل التكهن بدور سياسي قادم للفريق اول صلاح قوش لأنه خسر اليمين ولم يكسب اليسار ولم يعد هناك في الوسط الحاكم ما يمكن الثقة فيه

* المقايضة التى جاءت على صحيفة الانتباهة في نسختها الإلكترونية عن لقائه بالفريق حميدتى قد تبدو معقولة وهى تقضي بأن يخرج قوش من المشهد السياسي مقابل إسقاط أي اتهام في مواجهته مع اعتراف القوي السياسية بدوره في ثورة ديسمبر

* مقايضة الانتباهة معقولة لأن مصر لن تعترف بوجود قوش على أراضيها فهى لا تعرف أحدا بهذا الإسم وان اعترفت فإن حساباتها وسياساتها تمنع تسليمه وبامكانه ان يبقى في مصر داخل المشهد السودانى !

*ربما يرى آخرون غير ذلك وأن قوش قادر على صناعة المفاجآت مثلما عاد في أوقات سابقة بعد فصله من جهاز الأمن عضوا في البرلمان ومستشارا أمنيا لرئاسة الجمهورية بل ومديرا لجهاز الأمن مرة أخرى واحد مهندسي التغيير الاخير!

* أعلاه رؤية جديرة بالاعتبار في ظل (الفنتازيا)القائمة ولكن تحققها يتطلب انقلاب كامل في الأحداث والأشخاص الشيء الذي يصعب التكهن به

* أقرب ما يمكن تأكيده قدرة قوش على هد المعبد عليه وعلى اصدقائه الأعداء اذا لم يتركوه لحاله بعد ان ترك لهم الجمل بما حمل ورحل !

التعليقات مغلقة.

yenisekshikayesi.com
error: Content is protected !!