قوش ينفي!!!

3

 

الخرطوم- سودان 4 نيوز :

نفى مدير جهاز الأمن والمخابرات في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير، صلاح عبدالله قوش، التغريدات المنسوبة إليه، مؤكدا انه لا علاقة له بحساب صاحب التغريدات.

وقال منتحل صفة قوش في التغريدة
إن “تعليمات الرئيس صباح الأربعاء بفض الاعتصام عجلت بنهاية النظام ورؤيتنا كانت الصبر حتى رمضان”.

ويضيف “القضية ليست بدخول المتظاهرين القيادة والاعتصام بها بل الأزمة كانت أزمة نظام سياسي فقد القدرة على حل الإشكالات السياسية والاقتصادية”.
وقال قوش”المزيف” في التغريدات “أبريل كانت نهاية نظام سياسي وانحيازنا للشعب كان لتجنب إراقة الدماء فقد كان الشرخ بين القوات حادثا”.

وقال في التغريدات التي بدت وكأنها عناوين لرؤوس مواضيع أو إجابات على أسئلة “لم اتخذ قرار الانحياز لوحدي بل هو قرار اللجنة الأمنية، لا توجد خيانة بل تقديرات ظرفية حتى لا تتمزق البلاد وتدخل في اقتتال داخلي غير محسوب العواقب”.
ويقول: “أنا حركة إسلامية حتى الممات ولا مزايدة في ذلك، وسيناريو سوريا كان وارد إذا لم تستلم اللجنة الأمنية السلطة”.

وبشأن الحكومة الانتقالية الحالية قال” حكومة حمدوك لم تحل الأزمة السياسية والاقتصادية ومسألة سقوطها مسألة وقت”.
وقال منتحل صفة قوش”ما قلته حقائق وليس تبريراً ولا أخشى أحداً ويمكن سؤال أعضاء اللجنة الأمنية، وكل القوات تمت مشاورتها وقد تمت عملية تنوير كاملة بالموقف لكل كبار الضباط في المؤسسة العسكرية والقوات النظامية بما فيها جهاز الأمن والمخابرات”
ويضيف “تلاوة ابن عوف للبيان كانت لحفظ التراتيبية العسكرية وللحفاظ على تماسك الجيش واستقالته أمر كان متفقاً عليه. والبرهان كان متفقاً عليه لخلافة ابن عوف وهو رجل وطني يقود البلاد في مرحلة حرجة”.
وزاد “لم نسلم الدولة لليساريين ولكنه تمرين للحركة الإسلامية أن تجرب العمل دون السلطة لتصنع تجربة جديدة، رؤيتي أن حزب المؤتمر الوطني فقد القدرة على الاستمرار وتحول إلى مركزية مصالح”.

التعليقات مغلقة.