قوى الإجماع الوطني تدعو لوحدة قوى الثورة وحسم المتفلتين

2

الخرطوم- سودان 4 نيوز:
طالبت قوى الإجماع الوطني، الحكومة بالتعامل بحزم وحسم وسرعة في الإستجابة لمختلف الأزمات التي تواجهها البلاد، في إشارة للأحداث القبلية التي شهدتها ولايات كسلا وجنوب دارفور وجنوب كردفان.
ودعت لإعادة هيكلة القوات النظامية لتتمكن من القيام بدورها في حفظ الأمن والتصدي للمخططات الهادفة لزعزعة إستقرار البلاد.
وشددت قوى الإجماع في بيان على ضرورة توحيد قوى الثورة لمواجهة تحديات المرحلة.

وفيما يلي ينشر (سودان 4 نيوز) نص بيان قوى الإجماع الوطني:

بيان مهم

قوى الإجماع الوطني

وحدة قوى الثورة السودانية طريقنا لإنجاز أهداف الثورة

تتقدم قوى الإجماع الوطني بأحر التعازي لأسر ضحايا الفتن الدامية، التي شهدتها بلادنا، في الأيام القليلة الماضية، وهي فتن تتدثر بثوب وغطاء القبيلة، وتقف وراؤها نفس القوى التي كانت تختبيء تحت لافتة الدين. نسأل الله لشهدائنا المغفرة والرحمة وأن ينزلهم مع الصديقين، إن شاء الله، وندعو للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل. وهذه مناسبة، لنكرر الدعوة بتفعيل القوات النظامية، للقيام بدورها في حفظ الأمن والتصدي للمخططات الهادفة لزعزعة إستقرار البلاد، وذلك وفق إجراءات تشمل إعادة هيكلة هذه القوات، وشمولها بعملية الإصلاح الجارية، لتكون سندا للحكم المدني، وللديموقراطية وسلطة الشعب. ونحث الحكومة على التعامل بحزم وحسم وسرعة في الإستجابة لمختلف الأزمات التي تواجهها البلاد، في العديد من المجالات، لاسيما الأمنية والصحية والإقتصادية. ونؤكد على أهمية التنسيق والتناغم بين مختلف مكونات الحكومة وحاضنتها السياسية، وهو أمر ضروري لإستعادة وحدة الموقف السياسي، ووحدة قوى الثورة، في مواجهة قوى الردة التي إنتقلت بكامل قواها من خانة الدفاع الي خانة الهجوم على مواقع الثورة. وما الحملة التي يواجهها الدكتور أكرم وزير الصحة، ومدني، وزير التجارة، والقراى وغيرهما من الوزراء، بجانب رئيس الوزراء نفسه، سوى معلم بارز من معالم المعركة التي تخوضها قوى الثورة المضادة، لعرقلة مسيرة الثورة وتعطيلها، بإستغلال الضائقة المعيشية، و الأزمة الصحية العالمية، وأخيرا إستغلال القبلية، بمثلما كانت تستغل الدين، لضرب النسيج الإجتماعي للشعب وإشاعة الفرقة والإقتتال بين صفوفه.
إن ما شهدته بلادنا وماتشهده من فتتن تستتر بغطاء القبيلة، كما يحدث اليوم في كادوقلي، وكما حدث من قبل في كسلا، وفي تلس، والجنينة وحتى في قري الجزيرة ، حيث جرى توظيف حوادث وتفلتات فردية، لتأجيج الصراعات القبلية، والتي إمتدت لتشمل بعضا من مكونات القوات النظامية، لهو مؤشر خطير على المهددات التي تحيط ببلادنا وشعبنا، والتي تتطلب منا جميعا اليقظة من أجل التصدي لها، ولن يتسنى ذلك دون إستعادة الوحدة وسط قوى الشعب، وطلائعه الثورية، وإلتفافهم حول الحكومة، من أجل إنجاز مهام الفترة الإنتقالية ، وتمهيد سبيل الإنتقال الكامل للحكم المدني وللديموقراطية.
علينا، وفي إطار التمسك بالوحدة الشاملة للقوى الديموقراطية أن نحول دون إستخدام القبيلة وتوظيفها لتحقيق أى من المصالح الخاصة أيا كانت مشروعيتها، ومن باب أولى فإن على القبائل أن تمتنع عن توفير الحماية للمتفلتين من أبنائها، ومساعدة السلطات في تحكيم القانون وبسط سيادته، كطريق وحيد للتعامل مع التفلتات، وتحقيق بسط الأمن والإستقرار.
نجدد في هذه المناسبة، الدعوة للحكومة، بالعمل الجاد والحزم لجمع السلاح، على قاعدة تسريح كافة المليشيات، وحصر حمل السلاح وإستخدامه بالقوات المسلحة.
إننا نثق أن شعبنا سيخرج ظافرا منتصرا من كافة المؤامرات التي تجتهد في حبكها قوى الردة والثورة المضادة، لأن ثورة شعبنا العظيمة، لازالت تؤكد، يوما بعد الآخر، إنها ثورة وعي. وعلى هذا الوعي نراهن. وننتصر.

*الخرطوم ١٣ مايو ٢٠٢٠*

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!