قيادي بالجبهة الثورية: لأول مرة نعترف بوجود أزمات خلاف دارفور والمنطقتين وهذا ما تم في جوبا

9

الخرطوم: خالد الفكي

قال القيادي في الجبهة الثورية وحركة جيش تحرير السودان ” المجلس الانتقالي”، محمدين محمد اسحق، إن مفاوضات السلام الجارية في جوبا أحدثت اختراقات واضحة في اتجاه حلحلة الأزمة السودانية وإقامة سلام دائم في البلاد.

وأوضح اسحق، وهو المتحدث الرسمي وأمين الإعلام بـ(المجلس الانتقالي)، لـ”سودان 4 نيوز”، أن المفاوضات بدأت بتوقيع اتفاقات في مسار الوسط والشرق والشمال.. لافتاً بأن التفاوض حول المسارات تم لأنه قضايا وأزمات البلد تختلف من منطقة الي أخرى.

وأفاد بأن قضية دارفور ليست مثلأ مثل قضية الشمال والشرق، فلكل منطقة خصوصيتها.

وأضاف “نحن ولأول مرة أعترفنا بأن هناك قضايا أخري بخلاف دارفور أو المنطقتين في حوجة الي وضع الحلول لها، وهذا ما تم في جوبا”.

ونوه إسحق إلى أنه خلال جلسات التفاوض تم طرح القضايا القومية مثل علاقة الدين بالدولة وتقاسم السلطة والثروة وغير ذلك، مبيناً أن هذه تجربة لم تحدث من قبل ونراها لم تحدث خلال كل تجارب التفاوض سابقاً.

وأبلغ القيادي في” المجلس الانتقالي”، (سودان 4 نيوز)، بأن كل القضايا في مساري دارفور والمنطقتين قد جري تناولها وكل طرف قدم رؤيته حول الحل وتبقت هنا بعض القضايا العالقة.

وأوضح إسحق إنه بخصوص الترتيبات الامنية فهي مسألة مهمة وأساسية بما يختص بالسلام، وتابع “نعم أحيانأ يبدو أن هناك تشدد في مواقف كل طرف لكن ذلك طبيعي في عملية التفاوض لكننا في النهاية علي ثقة بأننا سنتجاوز كل النقاط العالقة بفضل جدية الطرفين الجبهة الثورية و الحكومة، وبفضل حكمة الوساطة الجنوب سودانية والتي افلحت في تذليل الكثير من العقبات التي مرت بنا اثناء التفاوض”.

وعبر عن تفاؤله الكبير بأنه يمكن التوقيع علي اتفاقية السلام الشامل في الوقت المحدد بتاريخ ٢٠ يونيو ٢٠٢٠، مشيراً إلى أن القضايا القومية آخر الملفات في التفاوض.

وزاد بالقول” توقعاتنا إنها لن تستهلك الكثير من الوقت مثلما أخذت عملية التفاوض في المسارات، فلذا الوقت المحدد يمكن إن يشهد التوقيع علي اتفاقية السلام الشامل في جوبا”.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!