قيادي بـ “قحت” يكشف لـ “سودان 4 نيوز” أسرار رفض حمدوك لقائمة (الولاة)

16

الخرطوم – خالد الفكي:

كشف رئيس لجنة الترشيحات بحركة(حق)، مجدي عبدالقيوم “كنب”، عضو لجنة الترشيحات بتحالف إعلان الحرية والتغيير.،(قحت) عن رفض رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك لقائمة مرشحي الولاة المدنيين التي قدمت إليه من قبل الحرية والتغيير.

وقال كنب لـ “سودان 4 نيوز”، في مقابلة خاصة، إن رفض حمدوك جاء لسببين، أحدهما إجرائي وآخر جوهري، حيث أنه يرفض أن تحتوى القائمة على مرشح واحد لكل ولاية.

وتابع: “حمدوك طالب بأن تتضمن القائمة ثلاثة مرشحين لتتاح له فرصة المفاضلة”.

ونوه كنب خلال حديثه لـ “سودان 4 نيوز”، إلى أن هذا شيء طبيعي وموضوعي جداً فيه عدالة وفرص أوسع لحسن الاختيار.

وأشار إلى أن السبب الآخر جوهري متصل بضعف قدرات وخبرات أغلب المرشحين (حسب وجهة نظره) في القائمة التي رفعتها قوى الحرية والتغيير.

وأعلن كنب وبصفته الشخصية ولاقترابه من ملف الترشيحات لكونه عضواً بلجنة الترشيحات، أنه يتفق مع رئيس الوزراء بأن أغلب المرشحين في القائمة أضعف من أن يديروا دفة حكم لولاية بل ربما افتقروا الأهلية لذلك تماماً.

“سودان 4 نيوز ” ينشر نص المقابلة مع القيادي في الحرية والتغيير مجدي عبدالقيوم “كنب”، رئيس لجنة الترشيحات بحركة القوى الجديدة الديمقراطية “حق”…. نتابع:

*أولاً… كيف تسير المشاورات بين مكونات الحرية والتغيير بشأن اختيار الولاة؟

– صحيح أن الأمر به صعوبات جمة ويتعثر أحياناً ولكن في النهاية القوى السياسية قادرة على الاتفاق على صيغة مرضية لكل الأطراف، وذلك ما تفرضه استحقاقات مدنية الدولة وصلتها بإكمال هياكل الحكم، لذلك ليس أمام هذه القوى خيار غير الاتفاق.

*ما هي المعايير والاشتراطات للاختيار؟

– الاشتراطات والمعايير المعلومة المتصلة بالكفاءة والخبرة والقدرات ومن قبل الإيمان بالثورة وأهدافها، ومن ثم القبول والرضا الجماهيري (الحاضنة الاجتماعية) وضرورة وجود دعم مؤسسي للمرشح.

*ماهو عدد المقاعد المخصصة للمرأة في مقاعد الولاة؟

– الوثيقة الدستورية أشارت إلى نسبة محددة ينبغي مراعاتها عند تمثيل المرأة في كل الهيئات والمستويات المختلفة لاجهزة الحكم وهي ٤٠%، وهذا هو الإطار العام الذي من خلاله سيتم تمثيل المرأة، وإن كانت هناك أصوات برفع نسب تمثيل المرأة في كافة هياكل الحكم بالنظر إلى مشاركتها الفعالة في الحراك والتضحيات والمبادرات التي قدمتها مهراً لإنجاح ثورة ديسمبر.

*ماهي حقيقة مطالبة حزب الأمة بخمس ولايات؟

– هذه أقاويل متصلة بعدم الرضا الذي طبع علاقة الجماهير في التعاطي مع مواقف حزب الأمة، وفي حقيقة الأمر فحتى القائمة التي رفعت نصيب حزب الأمة فيها تجاوز هذا الرقم إلى مطالبة أوسع وأكبر.

*كيف ذلك؟

– حزب الأمة يرى أنه حزب ذو ثقل جماهيري، وهذه حقيقة، ولكن الناس تختلف في مدى اتساع هذه الجماهيرية بالنظر إلى المتغيرات الكبيرة التي حدثت في مناطق النفوذ التاريخية التقليدية للحزب جراء بروز الفصائل الثورية في دارفور.

*إذن ما هي طرق التعامل مع مطلب الأمة؟

– الثابت أن الحزب يتمتع بقاعدة جماهيرية، وبالتالي هو يرى أن يتم التعامل معه على هذا الأساس، وفي تقديرى هذا موضوعي جدأ مع تأكيد ضرورة أن يتعامل الحزب بواقعية أيضاً، ويبتعد عن حسبة برلمان (1986)، ومآلات الانتخابات حينها، فلابد من النظر والانتباه إلى أن المتغيرات في الراهن جمة والمشهد السياسي تغير مع مستجداث الوقائع والأحداث.

*هل سيتم منح حركات المسلحة حصة من مقاعد الولاة؟

– عملية صناعة السلام عملية معقدة تحتاج زمن ومن ثم الاتفاق على آلية إنفاذ لما يتم التوصل إليه، وهذا كله مقروءً مع المشهد الكلي المتصل بالأطراف الأخرى من الفاعلين السياسيين، ونظرياً من الطبيعي أن تشارك القوى التي ستوقع على اتفاقية سلام في السلطة، ولكن الأمر مرهون بتفاصيل تحتاج إلى عزم وإرادة سياسية وقوة على الفعل.

*لماذا رفض حمدوك قائمة مرشحي القوى السياسية*

– رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك رفض القائمة لسببين، أحدهما إجرائي وآخر جوهري ،فهو يرفض أن تحتوي القائمة مرشحاً واحداً لكل ولاية، ويرى أنه يجب أن تتضمن ثلاثة مرشحين لتتاح له فرصة المفاضلة وهذا شيء طبيعي وموضوعي جداً.

أما السبب الآخر جوهري متصل بضعف أغلب المرشحين (حسب وجهة نظره) في القائمة التي رفعتها قوى الحرية والتغيير وشخصيا ولاقترابي من الملف بصفتي عضواً بلجنة الترشيحات فأنا اتفق مع رئيس الوزراء بأن أغلب المرشحين في القائمة أضعف من أن يديروا دفة حكم لولاية بل ربما افتقروا الأهلية لذلك تماماً.

*ماهي العقبات الحالية في عدم إعلان قائمة الولاة؟

– العقبات هي متصلة بعدة مسارات أولاً ارتباط المسألة العضوي بملف السلام، وهذه قضية حيوية وفشل قوى الحرية والتغيير في الاتفاق على قائمة جراء التنازع والتعارض بين رغبات الجماهير في الولايات وتوجهات الأحزاب في المركز ، إضافة إلى معايير وملاحظات رئيس الوزراء نفسه لاختيار الولاة.

*هل من سقف زمني متوقع لإعلان القائمة؟

– يمكن القول بثقة إنه ليس هناك أي سقف لذلك حتى الآن بالنظر للتعقيدات المرتبطة بالمسألة.

*هل رفض حمدوك أسماء بعينها؟

– حمدوك لم يحدد أشخاصاً أو مرشحين بعينهم لم تنطبق عليهم معاييره، ولكنه كإطار عام قال أن القائمة ضعيفة إضافة إلى المسألة المتصلة بالإجرائي التي أشرت إليها، أما القائمة نفسها فهي ذات القائمة التي تم تداولها في السوشال ميديا.

*وما أبرز الوجوه في القائمة؟

– الباشمهندس عبد الله شنقراي لولاية البحر الأحمر ودكتور رضوان النيل كندة لجنوب كردفان وأيمن خالد لولاية الخرطوم.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!