كتابة الشائعات (المبروك ) نموذجا (1)

0

أعاد ( محمد المبروك،) للذاكرة، مقالات سابقة ادعت صحيفة التيار بأنها (تحقيق) وكان ذلك في العام 2014م، وكانت تحرسه جنود مجندة من النظام الهالك. وتدور مثل هذه القراءة الفاسدة ، قديما وحديثا، حول دور الأسرة الميرغنية الشريفة، فإذا كان العوار السابق لم يبلغ مرماه، مراده فإن البوار الجديد سنكشف مدى سذاجة ماطرح من فساد كتابة وترويج توهمات.و هناك كتابة، تتركها جانبا عقب الفراغ من قراءتها، تتأمل فيما كان الهدف. وهو هدف قريب من صاحبه في مدار حروفه ودوران كلماته في فراغ المعلومات والمعرفة. وحتى التعامل مع ماجاد به عليه به بعضهم من تخرصات وأكاذيب . والسذاجة في اللغة :سلامة نية، بساطة تفكير، افتقار إلى الذكاء والحكمة والحنكة. ونموذج ماكتبه المبروك في صحيفة ( حكايات)، يقدم صورة بساطة التفكير وسوء النية والافتقار إلى الذكاء وانعدام الحكمة والحنكة، وحتى لا أصف  الأخ المبروك بالسذاجة، فإن وصف كتابته أولى من شخصة، وهي كتابة الأرجل كبديل لوصفه بالسذاجة وكذلك تغييب العقل والتبرع بالحروف البائسة اليائسة التي سود بها ورق حكايات الأبيض.وكان عنوانها “صراع المراغنة الجدد -سباق مثير نحو زعامة الحزب والطريقة “.. أولا :انتهك الكاتب والكويتب، حقوق الملكية الفكرية لمقالات صحيفة التيار “المبروكة”حين تنبأت بغروب شمس الأسرة الميرغنية الشريفة، فكانت المحصلة، غروب التيار.. شروق التزوير. ولنبتعد عن تحقيق التيار الذي مضى عليه 6سنوات، وكان في عز سطوة الجبروت، ونأخذ على محمل الجد ماكتبه المبروك في حكايات. يقول محمد المبروك “لقد جد جديد تحت قبة السماء لم يعتاد الرأي العام على انكشاف المسرح وانزياح الحجب عن صراع بين قادة البيت الميرغني، لأن الطريقة الختمية اعتادت حل نزاعاتها الداخلية بعيدا عن أعين المراقبين والفضوليين، كان ذلك في زمن مضى وانصرم” ثانيا:الانكشاف في اللغة :مصدر انكشف – انكشاف الحقيقة؛ انجلاؤها، ظهورها.. انكشاف حقيقة المجرم: انفضاحه. والانزياح عن المعنى الحقيقي للكلمة :الابتعاد.. والسؤال كيف تظهر الحقيقة مع انزياح الكاتب، أي ابتعاده عن التقصي والسؤال حتي يصل إلى كشف الحقيقة، أم أن الأمر فقط رص للحروف في بناء الأعوج من المعلومات للوصول إلى مايرضي الكاتب عن نفسه “المنزاحة والمكشوفة”والسؤال ماهو الجديد تحت “قبة السماء” ولا أدرى، لماذا يختار الأخ المبروك، كلمات خاوية المعنى، هل من اجل سماع الصدى مثل ، قبة السماء، الانكشاف، الانزياح او “من الذي ياعز لايتغير”.
يقول التاريخ..
الطريقة الختمية للدعوة والارشاد، لها تراتبية أهل القوم، هيكلة متوارثة نورانية، ونور السادة المراغنة تتوارثه الأسرة الشريفة وبورثونه جيلا إثر جيل، ولايحتاج الأمر إلى، انكشاف أو انزياح أو كواليس وماوراء كواليس. ويسقط الظلام بالنور، وهذه معادلة واضحة جدا، ولاتحتاج إلى كثير ذكاء أو خيال. والمرشد الي النور الإلهي والحقيقة المحمدية هو الحسيب النسيب مولانا السيد محمد عثمان الميرغني حفظه الله،ومولانا السيد الميرغني، له أن يوزع المهام في الأبناء وفي الاسرة الشريفة والخلفاء، والمريدين، وفق مايراه مناسبا في كل مرحلة من مراحل الطريقة الختمية في الدعوة والإرشاد. ثالثا : الطريقة الختمية خالية من “الفضوليين”أما “المراقبين ” فإن الطريقة الختمية بها أهل العلم وقادة الرأي وأصحاب الذوق والفهم يرحبون بكل مراقب يسعى للمعرفة والتعرف على تاريخها وحاضرها ومستقبلها. ولكن الطريقة الختمية لاتستطيع منع الفضولي من ارتياد سوحها،  ساحتها، فإذا أراد  (فضولي )الإنصات إلى كوابيس وتوهم، ويقوده توهمه إلى شاشة الخيالات، هذا اختياره، إذ أنه لم يسأل أهل الطريقة ولكن سأل نفسه وأجاب،! ثم كان تقييمه لسؤاله “سؤال مراقب فضولي “.. يقول المراقب الفضولي “شهدت السنوات الأخيرة، إشهار علني لهذا النزاع، ذو الطابع السياسي، في المقام الأول، ويتمحور ويتركز حول مقعد قيادة المكون السياسي للطريقة.. الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، وقد زادت وتيرته بعد أن انفكت قبضة السيد محمد عثمان الميرغني  قليلا عن دفة القيادة بحكم تقدمه في السن بالتزامن مع وجود قادة الجيل الجديد، المتحفزين للقضاء على بعضهم البعض  في سبيل الانفراد بقيادة الطريقة والحزب ” من المعرفة بالعمل الصحفي، فإن اصعب التعقيبات على مقال أو تقرير، إذا كان سياقه العام يرتكز على جهل مقيم بالقضية التي يتناولها ومع هذا الجهل فانه يتبرع به في طرقات المدينة. ويبدو أن الصحف في طريقها في الراهن توزيع الجهل بعد أن أصاب البوار السلعة بغياب الحرية سابقا.وتنطع الكتبة حاليا. . ماعلينا. والمعلوم بالضرورة لكل ذوي البصائر، أن مولانا السيد محمد عثمان الميرغني حفظه الله، اكثر قادة الأحزاب السودانية ديمقراطية وتعاطي مع القاعدة والقيادة وقل لي بربك يامبروك، قرارات لم يشاور فيها مولانا السيد الميرغني، المكتب السياسي أو المكتب القيادي في كل القضايا المصيرية منذ عقود، إذا كان في العهدين الديمقراطية الثالثة أو الانقاذي أو فترة قيادته للتجمع الوطنى الديمقراطي. وخط مولانا السيد محمد عثمان الميرغني تختصره كلمات اوردها المرحوم الصحفي محمد سعيد محمد الحسن في كتابه”الميرغني والمسيرة الوطنية -الجزء الأول “يقول مولانا السيد محمد عثمان الميرغني( حفظه الله) “تقع على عاتقنا مسؤولية وطنية تاريخية، ولن نفرط مهما تعاظمت التحديات والصعوبات، وواجبنا أن نحافظ على سيادة الوطن واستقراره ولينعم أهله بالحياة الكريمة الآمنة المستحقة، وسنظل نتمسك بالسلام العادل وبرايات السيادة والديمقراطية والتعددية والحريات العامة والوفاق الوطني الشامل وسنمضي في الطريق، ولن تسقط هذه الرايات بإذن الله” وازيدك من القصيد “الحزب الاتحادي الديمقراطي -مؤتمر المرجعيات -برنامج الحزب المبادئ والموجهات الأساسية ” والتعامل هنا مع “محمد المبروك ” باعتباره “مراقب ” يريد “بفضول “أن  يتعرف على الحزب الاتحادي الديمقراطي من خلال برنامجه لتحقيق جملة من المبادئ والأهداف يتمثل أهمها في الآتي :
أ/تنمية تطوير مجتمع سوداني خال من كافة أشكال التفرقة المبنية على اساس النوع أو العرق أو اللون أو المعتقد أو الثقافة.
ب/ترسيخ المواطنة كأساس للحقوق والواجبات في بلد متعدد الديانات ومتباين الاعراق والثقافات

ج/الالتزام بمبادئ الدين الإسلامي السمح التي تقوم على العدل والمساواة والتكافل الاجتماعي لتامين حياة كريمة للمجتمع في إطار المواطنة الصالحة.
د/اتخاذ الديمقراطية التعددية منهجا وسلوكا لما تتيحه من حرية الرأي والتعبير والنشر والتنقل والتنظيم والعمل النقابي إذ أنها السبيل لتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد الشعب السوداني، وهو الوسيلة الحتمية لتحقيق رفاهيته وتقدمه وازدهاره.
-رفض كافة أشكال الحكم الديكتاتوريةوالشمولية عسكرية كانت أم مدنية والتعهد بالنضال ضد أي نظام يسلك ذلك المنحى ومقاومته بصلابة وتصميم.
-التأكيد على قومية القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية والأمنية الأخرى التي تقع على عاتقها مسئولية الدفاع عن تراب الوطن والحفاظ على أمنه ودعم سلطة الدولة فيه وحماية خيار الشعب السوداني في النظام الديمقراطي. والسعي إلى التوازن في تركيبتها القومية وتطويرها ودعمها وتوفير التدريب لرجالها وللحفاظ على استقلالية كيانها والنأي بها عن الصراعات الحزبية أو القبلية أو العقائدية.
وبرنامج الحزب المتصل في النظر إلى كل القضايا قديما وحديثا، معروف ولم يتنازل عنه، أما أدعياء السياسة والمعرفة فلاحاجة لنا بالسير في توهماتهم، والفيصل في مقاومة النظام المباد ليس في الوصول إلى ميدان المعركة في الساعة  (25)ولكن في أدب وادبيات مقاومة التجمع الوطنى الديمقراطي منذ الليلة الأولى للانقلاب المشؤوم. ولكن قد يسأل مراقب أو فضولي عن تخرصات المبروك عن الجيل الجديد وصراع القيادة وكثير من( الفضول ) ولكن لأن الفكرة تقوم أساسا على فرضية بلهاء وصراع متوهم فإن بقية المقالة فيها الرد على المتصاحف الفضولي المراقب.. يقول المراقب الفضولي محمد المبروك ” ستجد أن المنازعة على قيادة الحزب ذات صلة وثيقة بموقع القيادة الدينية للطريقة الختمية، أن السباق المثير الذي جرى وتجري وقائعه هذه الأيام ينحصر بين أربعة من أبناء البيت الميرغني الكبير وهم السادة جعفر والحسن ابناء مرشد الطريقة الحالى مولانا محمد عثمان الميرغني والثالث إبراهيم الميرغني من ختمية شمبات والرابع هو تاج السر الميرغني إبن زعيم الختمية في الشرق السيد محمد سرالختم ” وحتى يكتمل فضول ومراقبة محمد المبروك، اتذكر أن أحد الأساتذة الأجلاء وكان يشغل منصب مدير تحرير صحيفة سياسية، كان عندما يأتي أحدهم بورقه، يختصر  كثير من الكلام، بكلمة واحدة ويقول لك إذا كنت بالقرب منه  “مش كده  كويس ” وتجد أن الكلمة التي أضافها قد اختصرت  (50) كلمة. واقول لك، أين موقع مولانا السيد علي الميرغني إبن مولانا السيد محمد عثمان الميرغني إبن مولانا السيد على الميرغني قدس الله سره.
سباق القيادة
على الرغم من أن المبروك قد أنهى سباق حواجزه المتوهمة واخطأ في نقطة مهمة تتعلق بالسيد علي ابن مولانا السيد محمد عثمان الميرغني حفظه الله، فإنني بناء على روح (الفضول المبروكية،) سأمضي معه لآخر السباق . يقول المبروك “إبراهيم الميرغني، أول من أطلق سباق قادة الختمية الجدد- ربما كان السيد إبراهيم أحمد الميرغني، أول من كسر الصندوق والذي يحجب داخله ابناؤهم عن عامة الشعب وخرج إلى الشارع ” مثل هذا القياس الفاسد، يجعل المرء يذكر أن السادة المراغنة في جميع بقاع الأرض هم مع عامة الناس في كل مكان، هداية وإرشاد، وفى كل الملمات.  أما المحاولة المردودة وفرز علاقات السادة المراغنة الأشراف بالناس فإنها محاولة بائسة وإقرار بأن الغرض لبس الفضول أو المراقبة ولكن الدس الرخيص. والحديث عن صندوق وكسر صندوق، مصيره “البوار”إذ  أن القراءة الخاطئة لن تنتج سوى( فضول سخيفة نتائجه) وأن معنى المعنى في مسار السادة المراغنة يختصرها مولانا السيد محمد عثمان الميرغني حفظه الله في خطابه أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني للتجمع  (مصوع -أرتيريا –
السبت 9/سبتمبر /2000م ” يقول مولانا السيد محمد عثمان الميرغني حفظه الله  “أيها الأخوة والاخوات :ظل التجمع الوطنى الديمقراطي، ينافح عن حق الإنسان السوداني في الحياة الحرة الكريمة، ولم يأل جهدا  في أن يكشف عن الكثير من إنتهاكات حقوق الإنسان التي مارسها النظام خلف كواليس الأجهزة الأمنية وكان لذلك الجهد الأثر الفاعل في صد النظام عن ممارساته القمعية إلا أن القرارات مازالت تتوارد لتقييد الحريات العامة والحقوق المشروعة حيث صدر في الأيام القريبة الماضية قرار بمنع النساء من العمل في قطاعي التجارة والخدمات. ومن هذا المنبر نؤكد رفضنا لأي إجراء أو قانون يحول دون الكسب الشريف للنساء العاملات” إن القائد هنا يقف مع شريحة ضعيفة، حاول النظام الهالك بكل السبل أبعادها عن سوق العمل والحياة العامة إلا أنها كانت في الصفوف الأمامية لإسقاط النظام.. يامبروك تواضع قليلا وأرجع إلى التاريخ القريب، فقط من أجل الحقيقة وكتابة ماينفع.
ولمقال الأخ المبروك، برمجة تعتمد على توهم الصراع وكذلك استنباط أحكام ناتجة عن التوهم، ترتبط بخطاب سياسي فضولي، تعوزه الدقة والمناقشة العقلية ويجنح نحو الإثارة وادعاء الذكاء الصحفى.
ونواصل.
.

التعليقات مغلقة.