كرونا سياسية في وطن آيل للسقوط !!

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


سلام يا .. وطن
*الذين وقفوا قبيل انتصار الثورة المباركة موقفاً أقرب لفضاءات التخذيل منه الى رحاب التغيير ، فإستمعنا لدعاة الهبوط الناعم وهم يجهزون ارض بلادنا للفوضى الخلاقة وهم من العالمين بأن الفوضى هي الفوضى ولاتوجد فوضى خلاقة اوغير خلاقة، وثورتنا التي قدمت ارتالاً من الشهداء الذين قدموا الدماء الزكية والارواح الطاهرة حباً وكرامةً لهذا الشعب العظيم، فبينما كانوا هم في ذلك المشهد انطلق بعض الساسة وهم يحملون اجندتهم التي يجعلون منها السودان سوقاً للمزادات السياسية، وسمعنا من يحدثنا عن بوخة المرقة والثورة مستمرة، ووقفت الاحزاب بعضها من ينادي بالهبوط الناعم، واخرين يمارسون التخذيل على شبابنا ويرددون بأن الانقاذ لن تسقط، اما سدنة الانقاذ فقد ارادوا قطع اعناقنا مثل ما قطعوا ارزاقنا وسقط النظام، ولكن عقلية الاقصاء والقتل والتدمير لم تسقط بعد، بل ان جيناتها انتقلت الى جسد الثورة للأسف الشديد، ولم يعد امامنا من سبيل الا ان نقف وقفةً صامدة نميز فيها بين الغث والثمين، بين الحق والباطل، بين ارادة التغيير ومن يردون التدمير.
*وهاهي ايام الحكومة الانتقالية تمشي وبلادنا تتراجع فهل كانت هي النتيجة الحتمية لثورة مازال صناعها في الرصيف، بل انها اليوم تخضع لعملية قيصرية يكون من نتاجها ان يظل حماة الثورة هم الثورة، فمعظم الذين يتسيدون المشهد السياسي لم يكتووا بمزلة الانقاذ ومهاناتها والذين شهدتهم الشوارع وعرفتهم المعتقلات والهبت صدورهم عصي وسيطان الطاغية ولقد شهدنا بام اعيننا فتية يغازلون العشرين من اعمارهم ويتناولهم الجُفاة الغلاظ يضربونهم ويمرغونهم على الارض في الشمس القائظة ويطلبون منهم ان يرددوا تقعد بس فيهتفون وهم في عذاباتهم تسقط بس، هؤلاء هم فتيتنا وصناع الثورة ووقودها هؤلاء الفتية ينظرون لمشروعهم وثورتهم المجيدة وهي تتفلت من تحت ايديهم وتعاني مرارة الازمات وانعدام القوت والوقود ويتأملون انبهام السبل وانسداد الافق فيلجأون الى معادلة ايهما اهم الحرية ام القوت؟! والاجابة تبقى كالفحيح لكن الحقيقة الماثلة الان هي ان بلادنا هي بلادنا فإذا سُرقت الثورة اليوم فإن غداً لناظرة لقريب.
*وكورونا التي تجتاح العالم وتتهددنا نرى ان كورونا السياسية عندما تلتقي بالوباء يكون أهل السودان ضحايا تحت المطرقة والسندان، فإن مواجهتنا للاوبئة ضعيفة ومواجهتنا للواقع السياسي تتراوح بين الانتظار والترقب، لكن ارادة التغيير الغلابة عند هذا الشعب تمد مساحات الصبر ذلك الصبر الذكي الذي يعرف كيف يصنع الحياة، وثقتنا في ان هذا الشعب مرعيُ ومحفوظ لذلك نوقنُ بأن الذين قفذوا للثورة من الباب الخلفي وهم يعلمون انهم لم يقدموا لهذا الشعب حلاً ولا جاوروا مساكن الباحثين عن حل، فإن ضاقت علينا ابواب الرزق اوضاقت قوانا السياسية وكل ما نملك من اسباب الحياة بل وعِجزوا عن تقديم برامج واضحة المعالم ومذهبية رشيدة وفلسفة حكم صالحة فإن عجزوا عن كل ذلك فانهم لم يطرقوا امام الثورة وصناعها غير الطريق الاوحد المتبقي، ولات ساعة مندمٍ، وكرونا سياسية في وطن آيل للسقوط !! وسلام ياااااااوطن.
سلام يا
حذرت لجنة الخبراء الاقتصاديين بقوى اعلان الحرية والتغيير، من اتخاذ اي خطوة لرفع الدعم عن الوقود، لأنه خط احمر…حكاية تدعو للضحك لماذا خط احمر؟ بنفسجي مابنفع؟ قوموا لفوا كده…وسلام يا
الجريدة الخميس 2/4 /2020مش

التعليقات مغلقة.