كى لا يبتلع حمدوك الطُعم !!

6


عسى أن تكرهوا الكرونا فهى خير لكم – واقع الحال .!
@ جاء فى الانباء أن السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حمدوك سيقوم بزيارة تفقدية لسير حصاد محصول القمح بالجزيرة الذى يدخل اسبوعه الثالث و يواجهه جملة من الصعوبات و العوائق التى لم تكن جميعها بفعل اعداء الثورة و الفلول و ما يقومون به من اشعال الحرائق و اخفاء الحاصدات و التحكم فى وفرة جوالات الخيش و حتى البلاستيك ورفع اسعارها و كذلك المتاجرة فى الوقود حتى يفشل موسم الحصاد .على الصعيد الآخر اسهمت الحكومة فى حالة الفوضى و التسيب و الاهمال التى يشهدها موسم الحصاد بعدم التحضير المبكر و كل اهل الخبرة و الاختصاص ظلوا يوميا يحثون الحكومة بضرورة الاستعداد للحصاد قبل بدئه باكثر من 3 شهور و لكن لا حياة لمن تنادى و السيد وزير الزراعة يتحمل كل فشل موسم الحصاد يكفى انه لم يقم بتدشين الموسم و لن يستطع فراق مكتبه و قيادة معركة الحصاد .
@ زيارة حمدوك المرتقبة لمتابعة حصاد القمح لا ندرى من وراءها لجهة أن اختيار مكان الزيارة طيبة عبدالباقى مقر سجادة الطريقة القادرية المكاشفية و راعيها الشيخ عبدالله ازرق طيبة ليست بالمكان المناسب لاسباب كثيرة منها أن منطقة طيبة على الرغم من انها الانطلاقة الاولى لمشروع الجزيرة إلا أنها اشتهرت بأنها الدوحة الصوفية لأتباع الطريقة القادرية المكاشفية و مريدى الشيخ عبدالله ازرق طيبة و لم تشتهر كمنطقة تدشين و احتفاء بحصاد القمح و انها البقعة التى لا تحتاج لحشد جماهيرى فى استقبال الريس حمدوك فى زمن الكرونا الذى من اولى اولياته عدم التجمع و الحشود . الذين روجوا للقاء حمدوك فى طيبة عبدالباقى لهم اجندة خاصة يريدون ان يحققونها من وراء طعم تدشين حصاد القمح من منطقة طيبة .
@ القرار الذى اصدرته لجنة إزالة التفكيك و محاربة الفساد بحل تنظيمات الانتاج الزراعى و الحيوانى خلقت واقعا جديدا فى مشروع الجزيرة افرز مجموعات انتهازية وسط تنظيمات المزارعين تتحدث باسم تحالف مزارعى الجزيرة و المناقل الذى انكرت سكرتاريته تلك الجماعة التى تتحدث باسمه و هى مجموعة خارجة عن تنظيم تحالف المزارعين ، هذه الجماعة الانتهازية انفتحت شهيتها لوراثة تنظيم مهن الانتاج الزراعى و الحيوانى التى تم حلها و لم يجدوا طريقة لذلك بغير الاحتيال و استخدام الاساليب اللا اخلاقية باللجوء الى ازرق طيبة باعتباره نصير حركة المزارعين عبر التحالف المعروف ، ارادوا أن يحرجوا ازرق طيبة بتبنيه مجموعة معزولة لا علاقة لها بالتحالف دفعوا لازرق طيبة مقترح بتكوين لجنة لتصبح الوريث الشرعى لاتحاد المزارعين حتى يقوم باستكمالها و بمباركتها وتقديمها لحمدوك عند زيارته لطيبة عبدالباقى .
@ زيارة حمدوك المزمعة لطيبة عبدالباقى هى عبارة عن طعم لاحراج حمدوك و توريط شيخ عبدالله فى مباركة لجنة من ورائها المحامى مجدى يوسف الذى يتحدث باسم التحالف و معه آخرين لا يمثلون إلا أنفسهم و هم يدركون سلفا أن تحالف مزارعى الجزيرة و المناقل قد كون لجنة تمهيدية قوامها ممثلين من كل اقسام المشروع الثمانية عشر ليصبح العدد الكلى للجمعية العمومية 36 من المزارعين امامهم مهمة تكوين لجنة تنفيذية للاتحاد عليها واجبات محددة و لفترة زمنية معلومة قبل قيام الانتخابات العامة لإتحاد المزارعين . هذه المجموعة الانتهازية تعمل بتنسيق تام مع جماعة الاتحاد المنحل السابق و رموز جمعيات الانتاج الزراعى و الحيوانى المحلولة مؤخرا بدعم من فلول النظام و قد انكشف المخطط التخريبي لهذه المجموعة الانتهازية بالترتيب و التنسيق لزيارة حمدوك فى زمن الكرونا لمنطقة لم تعرف باهميتها مثل العقدة و قوز الرهيد فى تدشين حصاد القمح فى الجزيرة و من هنا نحذر حمدوك ان لا يبتلع الطعم لأن تكوين الاتحاد ليس بيد شيخ عبدالله و لا حتى حمدوك .

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!