كيان الشمال يرفض إعفاء ضباط بالشرطة

2

بسم الله الرحمن الرحيم

كيان الشمال

الوحش يقتل ثائراً والأرض تنبت ألف ثائر
يا كبرياء الجرح
لو متنا لحاربت المقابر

واهم من يظن أن بإمكانه تذويب إقليم كامل بحجم الشمال بتاريخه العريق وإنسانه الشامخ العفيف الحر المستقل في تنظيم مشبوه مثل تنظيم الإخوان المسلمين بأوجهه المختلفة، وأبرزها المؤتمر الوطني.
إن كيان الشمال ومنذ تأسيسه في العام 2005م ظل يتحدث عن المساواة والعدالة ويرفض الظلم والتهميش للشمال ولغير الشمال، لم ينصب نفسه وصياً على أحد كما أنه لن يرضى أن يكون تحت أي وصاية أو مظلة عنصرية أو قبلية.
لقد ظل كيان الشمال يقف ضد كل محاولات هضم حقوق إنسان الشمال في العلن وتحت ضوء الشمس، وها هو اليوم يعلن رفضه القاطع للممارسات العنصرية التي تمت في مؤسسة كان يفترض أن تكون رمزاً للقومية، لقد مارست قيادات في الشرطة نفس الألاعيب الإخوانية بكل ما تحمله من خبث عمليات إقصاء قذرة لأبناء الشمال بالشرطة، فأحالت عشرات الضباط للتقاعد لا بسبب تقارير الأداء أو الانتماء للنظام البائد، وإنما بسبب الانتماء لإقليم الشمال، لتفسح المجال أمام منسوبي المؤتمر الوطني للانفراد بالقرار وإحكام القبضة على مفاصل اتخاذ القرار .
إن سكوت قيادات وزارة الداخلية على هذه (المجزرة) التي تتم تحت مرأى ومسمع قيادة الشرطة يقدح في صدقية انتمائهم للثورة التي جاءت بشعارات الحرية والسلام والعدالة، ولم ترفع شعارات الإقصاء.
إن كيان الشمال ومن منطلق حرصه على حقوق إنسان الإقليم يطالب رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك، ووزير الداخلية بالتدخل ومراجعة حيثيات قرار إحالة الضباط للتقاعد وإعادتهم للخدمة، خاصة وأن الإحالة جاءت بمؤامرة تنظيمية استخدمت فيها واجهات عنصرية لإزالة المئات من الضباط الأحرار الذين وقفوا سداً منيعاً أمام عملية إعادة تمكين الإخوان المسلمين من جديد ومحاولة استعادة السيطرة على الأجهزة الأمنية والشرطية بعد الثورة.
وكيان الشمال إذ ينبه الجهات المعنية بهذه الحيثيات يؤكد التزامه بمقاومة كل ما يرى أنه يهضم حقوق إنسان الشمال ويهدم مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة من فساد مالي وإداري داخل أي مؤسسة من مؤسسات الدولة.

محمد سيدأحمد سرالختم
رئيس كيان الشمال
أبريل 2020م

التعليقات مغلقة.