كيزان فى قحت … حكومة الثورة ما الذي تغير ؟

0 3

إلى حين
عمر عثمان

أحد الساخرين كتب فى مطعمة (فول باللحمة) حضر له زبائن احضر لهم الفول بدون لحمة و سألوه انت كاتب فول باللحمة قال لهم (شاي ابو غزالتين فيهو غزالتين) (موس التمساح فيها تمساح)، فمن يسألون عن حكومة الثورة، نقول لهم هى حكومة فقط وليست ثورة، نفسهم بارد مطمئن، الكيزان والكوزنة سلوك نفاق والتواء وألسنة طويلة وعقول قصيرة فقد وجدنا كيزانا فى قحت كسلوك، لكننا لم نفقد الأمل بعد ولم نزهد فى نصحهم.
الافراط فى الحذر وسواس والافراط فى اللين ضعف و الافراط فى المال تبذير فهم مفرطون فى كل ذلك، مناضلون من الخارج هم من يتحكمون فى الداخل، بعضهم عطالى و بعضهم من رجال اعمال انتهازيين مغرورين، يمكن ما كتبناه سابقا ان نعمل له نسخ ولصق من نقد ونصائح كنا نوجهها للنظام المخلوع و كانوا يتعاملون بغرور وبرود ولا تعدو الانتقادات والنصائح عندهم سوى حديث عبيط .
ما يريده الشعب خدام للشعب و ليس أسيادا وحكام وأوصياء، من يهدم الثورة الان هى ( قحت ) واختلافاتها ولجانها، والحكومة بشكلها الحالي، المصالح والشخصنة والانتهازية والادعاءات، و الازمات تتصاعد ولا علاج والصدف تجعلنا نتعامل مع بعض هذه القيادات ونقرب الصورة نبدي ملاحظاتنا على التعيينات و انفجار ووقفات احتجاجية، نرفع الامر لهم ينفعلون ويغضبون امامنا ثم نجد من اشتكيناهم هم اصدقاءهم ومعارفهم وأذرعهم وعلاقات جيدة تجمعهم كل الأمر يمثلون علينا (فيلم هندي) ونرفع ضحكة بائسة في وجوههم .
اتصلت على أحد قيادات قحت قبل فترة منفعل بقضية عامة، ادعى الأهمية والمعرفة والوصاية ثم انه مشغول وإننى كررت عليه الاتصال و لا إجابة فى أصل الإشكالية العامة و يريد دليل على سوء اختيارهم أليس هذا نفس ما كان يفعله الرئيس المسجون، يريد دليل على الفساد، رغم رائحتة و الدفاع عن الفاسدين و السفلة، كل شئ كما هو، الكيزان موجودون وينعمون بسلام وامان فى أعلى الهرم فى مؤسسات الدوله لم يتم نقلهم بل رفعهم وهم من يتحكمون ويستشارون لوضع الحلول الاقتصادية لذلك لا تعجب فكل شئ ينحدر إلى أسفل نفس مصروفات الدولة الباهظة والامتيازات للجان، لجنة التفكيك قياداتها وأعضاءها هم معظمهم اولئك القيادات الخارجية فى قحت، الأزمات بلا حل ولا اقتراحات، ما يفعل الان بالثورة كيزان فى قحت، وحكومة الثورة ما الذي تغير ؟ كلما طرحنا مشكله او بينا فساد، ينظرون بتعال وبسخط وسخرية وإهمال، افيقوا واستفيقوا فالوطن لا يتحمل اختلافاتكم ورنظيراتكم، لا تكرروا تاريخا وخطأ مجرب.

omergibreal@gmail.com
التيار

اترك رد

error: Content is protected !!