لايليق بها ..

7

إخلاص نمر:

**هل فعلا لاتأبه الحكومة الانتقالية، لبسط الامن في دارفور ؟ رغم ان رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ، شدد وعلى صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي ، ابان الصراع الاخير في دارفور ، شدد على ضرورة، اعمال القانون بصرامة، وبسط هيبة الدولة (انتهى) ،لكن مايتم تداوله يوميا من اخبار يثير الدهشة والاستغراب ، اقرأ معي ( هجوم المليشيات على معسكرات النازحين ، واغتصاب النساء ، وهن في طريقهن لجمع الحطب والزراعة، تكررت حوادث الهجوم ، في معسكرات سليو وكوبي وواجد خير ، من يناير ، و حتى السادس عشر من مايو في ولايات وسط وجنوب وغرب دارفور )..

**من ناحية اخرى ، ذكرت منظمة اطباء بلا حدود انه وفي يوم 14 مايو 2020 ، تم اقتحام مرفق صحي ، تدعمه المنظمة في ولاية وسط دارفور ، ما ادى الى اصابة موظف من المنظمة، وقال البيان ( نتيجة للقتال ، بين مجموعتين ، من قوات الامن السودانية، في ولاية وسط دارفور ، اقتحم عدد من الجنود المسلحين من الجانبين بعنف، مرفقا صحيا ، تدعمه منظمة اطباء بلا حدود في بلدة روكيرو مساء الخميس الماضي ).

** السؤال هنا يطرح نفسه ، لماذا تتقاتل مجموعتين تتبع لقوات الامن السودانية، فيما بينها حتى يتطاير شظى رصاصها ويصيب الابرياء ؟ وهل يعاني الوطن من خلاف داخل صفوف القوات الامنية المختلفة؟ هل يتعلق الصراع بالمؤامرات التي ذكرها قائد الدعم السريع انها تحاك ضد قواته ؟ ستتناسل اسئلتي بلا اجابة …

**اعود للخبر الذي اثار الكثير من القلق والتوتر لدارفور ، اذ ظل حالها كما كان ابان العهد الانقاذي الظلامي ، وقبل اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة ، والتي شاركت فيها دارفور بقوة، لكن ماذكره القيادي بالمنسقية العامة ، لمعسكرات النازحين واللاجئين ادم رجال ، يستحق الوقوف عند اسطره جيدا ،فرجال يرثي حال ولايته بقوله (لم يمض يوما واحدا دون سماع خبر حزين ، وكأن القتل والتشريد ، اصبح يلازم ويرافق دارفور في كل خطوة) ،يأمل ادم في ايقاف نزيف الدم والاغتصاب في الولاية ويرفع صوته الضاج بالحزن والوجع ، في صرخة استغاثة، تستحق ان تهب من اجلها الحكومة الانتقالية، لتتابع خبايا وجيوب الهجوم ، فلا الفلاتة والرزيقات او المساليت والرزيقات وحدهم هي القبائل التي كان يدور في تفاصيلها الصراع ، فالان نحن في دائرة صراع مختلفة بين مكونات القوات الحارسة، للامن والنظام وبسط هيبة الدولة، وكيف ستبسط الهيبة التى نادى بها رئيس الوزراء،والقتال بينهم بلغ حد تبادل اطلاق النار داخل مركز صحي روكيرو؟؟؟؟

**الانفلات داخل القوات الرسمية، وتبادل اطلاق النار فيما بينها ، يضعها في خانة الوصف ب ( العشوائية) والعمل على غير بصيرة، بل يؤطر للتخبط ، وهذا لايليق بالثورة، التي تتوق الى بناء سلام دائم في كل انحاء السودان ، يغتسل فيه الوطن من درن الانقاذ وقيحها …

**همسة

للوقاية من فيروس كورونا ، الزم دارك …
السياسي

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!