لقمان يعيد البريق لتلفزيون السودان

3

أعاد الأستاذ لقمان أحمد لشاشة تلفزيون السودان بريقها من خلال الحوار الذي بثه التلفزيون عشية الخميس تجلت من خلاله مهارات لقمان وتكنيكه وخبراته التراكمية في هذا المضمار، خاصة وأنه ابن التلفزيون وصقل تجربته بشغل منصب مراسل البي بي سي من العاصمة الأمريكية،،، ولأن لقمان تتوفر له الكاريزما والثقة في النفس وحسن المظهر كل تلك العوامل هي بمثابة مفاتيح النجاح لأي عمل اعلامي خاصة البرامج الحوارية.
تعدد الضيوف وتراتيبيتهم السياسية والتنفيذية لم تكن خصما على سير الحوار الذي أداره لقمان بحنكة واقتدار والذي خلت كل جملة وكلماته من لغة العلاقات العامة مع المسؤولين، بل إن مقدم البرنامج كان يرنو من خلال أسئلته للوصول لإجابات مباشرة لذلك لجأ كثيرا لمقاطعة أي ضيف يحاول الالتفاف على السؤال أو عدم الخلوص للإجابة مباشرة وهنا تتجلى القدرات الإعلامية والثقة في النفس والجدية في الطرح دون شطط أو تبرم أو تجريم كما درجت أن تفعل بعض القيادات الإعلامية مع كبار المسؤلين. لكن لقمان تعامل بأريحية مع ضيوف البرنامج وابتعد كثيرا عن تطويل الحديث حتى أنه في خاتمة الحوار لم يكثر الحديث بل ختم حواره بمفردات مقتضبة ومعبرة،،، حوار الأستاذ لقمان أحمد من خلال برنامج حوارات البناء الوطني أعاد لشاشة تلفزيون السودان الحوارات الجادة والتفاعلية والتي حتما ستجذب أعدادا كبيرة من المشاهدين لأننا افتقدنا كثيرا الإعلامي والمحاور الناجح وانا على الصعيد الشخصي لا أذكر اني تابعت حوارا وأكملته بتلفزيون السودان لكن الحوار الأخير الذي استضاف فيه لقمان عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي وخالد سلك الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني وصديق يوسف من الحزب الشيوعي وعمر منيس وزير مجلس الوزراء ، قوة الطرح في الحوار وحنكة المحاور جعلتني اتابع الحوار حتى نهايته،،، نجاعة مقدم البرنامج الاستاذ لقمان أحمد الذي جاء الاستديو بطاقية الإعلامي وليس بصفته المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أضافت إليها جماليات الصورة بعدا آخر ونتمنى أن يتواصل التألق بمثل هكذا مستوى صورة وجماليات وتحريرا لأن تلفزيون السودان يرتكز على خبرات تراكمية كبيرة ويستند على تاريخ طويل في خارطة العمل الإعلامي في الفضاء العربي والأفريقي.

التعليقات مغلقة.