للأصدقاء حيثما وكيفما كانوا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

علاء الدين الدفينة

بكل الحب الذي أدخره لكم في أعمق اعماق فؤادي أهنئكم بحلول شهر رمضان المعظم سائلا المولى تعالى أن يعيده علينا وعليكم وعلى بلادنا وشعبنا باليمن والبركات.
…….
أفتقد كثيرا في هذا العام أحبة لي… أفتقد والدي عليه الرحمه وله من الله المغفرة… افتقد طفلتي الشهيدة… وأفتقد الأحبة الذين قدموا أرواحهم فداءً لشعبنا ووطننا.
……
يجيء هذا الشهر الفضيل ووطننا يكافح من أجل النهوض… يحل علينا وبعض المآقي دامية بدموع المآسي والأحزان.. يهل علينا وثورتنا العظيمة منقوصة وبعض أجزاء الوطن لا تزال تحت نير الاستعمار والاحتلال بينما أجزاء عزيزة من أراضينا وفئات كريمة من شعبنا سمعت بالثورة ولم تعيش حتى الآن انتصاراتها ولا ما تحقق من منجزاتها.
……
إن الظروف العصيبة التي نعيشها الآن تقتضي منا جميعا أن ندفع بكل الحلول المنطقية من أجل بناء الوطن وتكملة مشوار الثورة وتحقيق السلام.
…….
وأعظم التحديات التي نعايشها تكمن في دعم برامج ومهام لجنة تفكيك النظام الاسود الذي خلفه البشير وإزالة آثاره إضافة للتصدي لمحاولات أشباح الظلام الساعية لتقويض مهام الثورة وبرامج بناء الدولة.
……..
ومؤكد أننا بحاجة ماسة لتفعيل كل مقدراتنا للتصدي لوباء كورونا والحفاظ على حياة إنسان هذا الوطن وبث الوعي اللازم فيه وتفعيل أدواتنا ووسائلنا الاجتماعية المتفردة من أجل درء هذا الوباء بأقل الخسائر.
……..
إن أبرز مهام هذه المرحلة تقتضي بذل كل الجهود الممكنة من أجل ابتدار مشاريع إجتماعية تسعى لامتصاص الأزمة الاقتصادية التي يؤجج في لهيبها أشباح الظلام وأزلام نظام البشير الهالك.. ومن مشاهداتنا للحصر الاجتماعي الذي انتظم اغلب مدن وأرياف البلاد هذا العام بهدف توزيع مساهمات رمضان، فالواضح لنا اتساع رقعة الفقر والمعاناة مما يتطلب إيلاء هذه الشرائح الاجتماعية مزيدا من الاهتمام للتغلب على ظروف الحياة الحالية.
……..
إن أكثر ما يثلج الصدر هو تفهم هذه الشرائح المكابدة لطبيعة المرحلة ومتطلباتها وصبرهم العظيم على ما يعانونه ووعيهم التام بأن هذه الضغوط الاقتصادية هي نتاج طبيعي لسياسات فاشلة استمرت ثلاثة عقود إضافة للعراقيل المصطنعة لفول النظام بهدف التضييق على معاش الناس والتأثير على انماط حياتهم.
إضافة ليقين راسخ في النفوس مفاده أن مرحلة الانتقال من الانهيار الذي نعيشه للبناء الذي نأمله تتطلب قدرا عاليا من الوعي والصبر والجهد حتى نحقق وطننا المنشود.
…….
أخيرا :
من يراهن على غير خط الثورة الذي رسمناه بدمائنا سنهد عليه المعبد بما فيه وسنبني على أنقاض أوهامه وطنا عظيما تفخر به الأجيال القادمة وتنعم فيه مدى الحياة.
السودان للسودانيين… وطن عظيم لشعب أسمر يستحق أن يعيش فيه… لأنه افتداه بفلذات أكباده.
…….
مرة أخرى أزف لكم أحبتي خالص التهانئ بحلول هذا الشهر الفضيل وكل عام وأنتم بألف خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التعليقات مغلقة.