ليست في الهلال عداوة

2


معاوية عيسى
* لا حديث في الساحة الهلالية هذه الأيام الا عن الصلح الذي تم بين الكاردينال وكوارتي، وانقسمت الآراء ما بين معارض ومؤيد لهذه الخطوة.
* وأنا أتابع ردود الأفعال استوقفني ما سطره قلم أخي خالد أب شيبة في صحيفة الهلال وهي المنبر الرسمي لمجلس الادارة.
* ما يعحبني في خالد أنه لا يداهن ولا يتملق ولا ينافق ظل دوما يجاهر بآرائه الجريئة بكل شجاعة.
* وأكثر ما أسعدني وهو يمارس النقد لرئيس الهلال وفي جريدة النادي كمان مما يؤكد حقيقة أن الهلال فعلا هو قلعة الحرية والديمقراطية.
* ولكن دعني أختلف معك في كثير من النقاط وأنت تطالب رئيس الهلال بتوضيح يبرر فيه هذه الخطوة مع عدو الأمس كما وصفته.
* أولا نؤكد بأن ما يحدث في الهلال من حراك وتعدد التنظيمات والآراء هي قمة الديمقراطية من أجل خدمة الكيان.
* وبالتالي هذا التنوع والاختلاف والتعدد هو في كيفية إدارة نادي الهلال ولا يعني بأي حال من الأحوال أن تصل إلى مرحلة الخصومة والقطيعة والعداوة.
* ولا توجد بين الكاردينال وكوارتي وجميع مكونان الحراك الهلالي أي عداوة شخصية أو حرابة وإنما اختلاف في كيفية الإدارة.
* وكوارتي صار اليوم يمثل تيارا مؤثرا في مجتمع الهلال، وهو يقود تنظيما يضم نفرا عزيزا من أبناء الهلال فيهم الأطباء والمهندسون والعسكريون والمحامون ورجال الأعمال وعامة الشعب الهلالي ومن هذا المنطلق كان الصلح.
* والكاردينال بهذه الخطوة كسب تقدير واحترام أهل الهلال، وهو يسعى لطئ صفحة الخلافات من أجل تهيئة المناخ لقيام انتخابات بعيدا عن الصراعات والمشاحنات.
* وإذا كان الحديث عن القدرات والمؤهلات التي لا تتوفر عند الكوارتي لرئاسة النادي فبدورنا نسأل عن مؤهلات الكاردينال التي أتت به إلى رئاسة الهلال غير جيبه الكبير.
* ورغم ذلك رضخ شعب الهلال لصناديق الاقتراع وسيمضي الكاردينال إلى حال سبيله في يوم من الأيام ولن تتوقف مسيرة الهلال.
* وتتجلى عظمة الهلال في رغبة العديد من أبنائه لخدمة الكيان عبر تنافس شريف وحر.
* وصدقني هذه المرة لن يجد الكاردينال الطريق مفروشا بالورود للوصول إلى كرسي الرئاسة فالتنافس سيكون محتدما.
* وإذا كان الرجل فعلا يثق في قدراته وإمكانياته وجماهيريته للفوز مرة ثالثة، فلماذا يماطل في فتح أبواب العضوية.
* وإن غدا لناظره قريب.

التعليقات مغلقة.