ماذا كتبت زوجة حمدوك بعد الحادثة

2

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كتبت زوجة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك منى عبدالله مقالاً عن زوجها، حيث كانت أول من أشارت إلى نجاته من محاولة اغتيال تعرض لها صباح اليوم.

مقال منى:
لا شيء يضعف العزيمة..
عرفتموه كرئيس لوزراء الفترة الانتقالية وعرفته زوجاً، وصديقاً ورفيق الدرب وشريك العمر، حلوه ومره قرابة الثلاثين عاماً وأتمنى أن تطول.
أكثر وصف ينطبق عليه أنه رجل مبدئي تحكمه مبادئ عالية في كل خطوة يخطوها لا يتنازل عن مبادئه مهما كان الثمن وحتى لو كان خصمه نذلٌ ووضيع، ولأجل مبادئه يقدم على أشياء يجبن أكثر الناس شجاعة عنها.
لم يكن سكيراً ولا متهتكاً ولا صعلوكاً يشهد عليه الأعداء قبل الأصدقاء فهو دائماً “رزينا متزنا صبوراً”، يؤمن بالله ورسوله وأن لكل أجل كتاب، لا يقدم ولا يؤخر، ولذلك تجده عند الشدائد دائم الثبات كالصخرة الصلبة لا يتزحزح ولا يهتز.
لا يهلع ولا يهتز لمكروه أو حادث، تحدث معي بعد الحادث بدقائق بنفس هدوئه المعتاد و بنفس “التون” الذي كنا نتحدث به ونحن نشرب شاي الصباح وكأنما يتحدث عن امتحانات ولدينا أو حالة الطقس.
يرتكز عليه كل من حوله عند المحن، يلجأ إليه البعيد والقريب فيجد عنده المشورة والرأي ويجد عنده الدعم والمؤازرة الصادقة. يقف مع أصدقائه وأهله عندما يحتاجونه.. يشجع المرضى ويساند الضعيف وينصف المظلوم تشهد عليه جميع المؤسسات التي عمل بها.

التعليقات مغلقة.