مبادرة إنسانية ملهمة من إعلاميّ جنوب السودان لمجابهة فيروس كورونا

2

فى خطوة أكثر من إيجابية قام نفر كريم من إعلاميّ دولة جنوب السودان، بمبادرة إنسانية لمكافحة وباء كورونا المستجد وذلك تحت شعار : ( يلا نحمي بلدنا).
وتمثل المبادرة مدخلا لصناع الأمل، حيث تعتبر أكبر منصة إنسانية بجنوب السودان تهدف الى التوعية الصحية والوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، وكذلك مساعدة الأسر المتضررة من إجراءات إغلاق المحال التجارية والأعمال الهامشية البسيطة، وكما يسعى إعلاميّ البلاد من خلال هذه المبادرة إلي نشر الأمل وصنع التغيير الإيجابي.

تقرير- الوطن:
مبادرة إعلاميّ جنوب السودان تضع فى الإعتبار التحدي الإنساني والذي يمثل الأول من نوعه حيث يعمل جل أعضاء اللجان الفرعية نحو توفير الإحتياجات الأساسية الصحية بالإضافة إلى المواد الغذائية الضرورية للملايين من الناس الأقل حظاً.

وفي هذا الإطار إلتقينا بعدد من أصحاب الفكرة وفى مستهل حديثه لنا قال رئيس المبادرة الأستاذ الإعلامي صالح يوسف نقور بأن المبادرة تم تأسيسها من قبل إعلاميّ جنوب السودان بهدف إكتساب مكانة إجتماعية خلال هذه الفترة وحس المجتمع بالدور الذي نقوم به تجاهم ،ورفع جاهزية الإعلاميين لإرساء ثقافة العمل التطوعي في المجتمع، بالإضافة إلى توفير فرص للإعلاميين من أجل المساهمة الفعاله في خدمة المجتمع ومن ثم المشاركة في الأنشطة التطوعية في ظل الأزمات المتلاحقة وذلك عبر آليات محدده.

وأضاف نقور أن الهدف الإستراتيجي أن يكون هناك شعور بقيمة العمل التطوعي وخاصة العمل من أجل المجتمع ، والتعبير عن مشاعر الولاء والإنتماء للوطن عبر مبادرات و مجهودات ملموسة، كاشفا أنهم بصدد إنتاج مواد إرشادية تبث عبر الإذاعات والتلفزيون والصحف ومواقع التواصل الإجتماعي ،وتقديم دعم لزوي الإحتياجات الخاصة، وأيضا دعم الشرائح المتضررة بقرار حظر التجوال، وأدعو كل من يريد أن يساهم في عمل الخير الإلتفاف حولنا لكي نساهم معا في دعم مواطني وطني الحبيب حتي يتثني لنا الخرج من هذه المرحلة الحرجة .

* فى سياق ذي صلة قال رئيس لجنة الإعلام الأستاذ الكاتب الصحفي أتيم سايمون بان المبادرة تهدف لتحقيق مستوى من التوعية وسط المواطنين عبر بث رسائل اعلامية موجهة لكل شرائح المجتمع الي جانب محاولة استقطاب دعم عيني لأسر والشرائح الضعيفة
وايضا استخدام منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المتاحة لإنتاج مواد توعية في شكل رسائل عبر الصحف وفيديوهات تبث عبر الوسائط الإجتماعية والتلفزيونات بجانب رسائل اذاعية ،مبينا ان الهدف منها المساهمة في توعية المواطنين بخطورة فيروس كورونا وسبل الوقاية منه بأعتبار ان الاعلام له دور رئيسي يلعبه في مجابهة فيروس كورونا

* ومن ناحيتها قالت مستشارة المبادرة مولانا اتونق مجوك ان مبادرة إعلامي جنوب السودان لمجابهة فيروس كورونا مبادرة خاصة بالاعلاميين في جنوب السودان وتضم الصحفيين بصفة عامة وليست مخصصة لصخفيين دون الآخرين بل كل الصحفيين جاءو من منطلق مسؤوليتهم كاعلاميين تجاه وطنهم وأضحت اتونق بان اهم أهداف المبادرة هو التعبير عن الانتماء والولاء للوطن عبر مبادرات وجهود ملموسة منها بث مواد إرشادية للجمهور مباشرة عبر الأحياء السكنية والمدن الرئيسية لان هنالك مواد إرشادية تعلن عنها الحكومة عبر وزارة الصحة ،ولكنها لا تصل للشرائح البسيطة في كافة الأماكن لذلك المبادرة اتخذت واحدة من أهدافها توصيل تلك الرسائل الارشادية والتوعوية للمواطنيين أينما كانو وكذلك الشعور بقيمة العمل الطوعي من أجل المجتمع .
واكدت بان ذلك من أهم أهداف مبادرة إعلامي جنوب السودان لمجابهة فيروس كورونا بجانب توفير مساعدة ملموسة لان هنالك بعض الأشخاص لايستطيعون توفير ابسط احتياجاتهم ، وربما في المستقبل تلجاء الدولة لعمل حظر شامل ومع وجود بعض الشرائح ذات الدخل المحدود والتي تعتمد على رزق اليوم فهولا هم الفئات التي تتجه المبادرة لتقديم المساعدة لهم لذلك اذا تحصلنا الي دعم من رجال الأعمال والمقتدرين في شكل دعم مادي او عيني كمواد غذائية ثم نقوم نحن بتوزبع هذة المواد للفئات الضعيفة في المجتمع .
مضيفة لكى نقي أنفسنا من فيروس كورونا لابد لنا من غسل الأيدي بالصابون وهنالك بعض الفئات الضعيفة لاتستطيع الحصول على الصابون ولا تملك المال الذي يوفر لهم الماء الذي يغسلون به ايديهم فهذه الفئات هي التي تستهدفهم المبادرة

و دعت مولانا اتونق مجوك مستشارة المبادرة من خلال صحيفة الوطن كل الإعلاميين بمختلف مسمياتهم إعلام( حكومي) او إعلام( خاص) بالانضمام لهذه المبادرة وان نسهم جميعا في إيصال صوتنا لكل من لم تصله هذه الرسالة وتوعيتهم بخطورة فايروس كورونا وكذلك يستحضرني الان سلطان جامبو الذي يسهم كثير في إيصال صوته للجميع من خلال الاعلام الجماهيري ونحن ندعوه للانضمام لهذه المبادرة
وانا من هنا أحي سلطان جامبو واختتمت بالقول بالطبع نحن نتمنى أن ينتهي هذه الوباء الذي اجتاح العالم وان ينتهي في القريب العاجل
ولابد لنا من نقوم بدورنا في حماية أنفسنا لان الوقاية خير من العلاج لذلك علينا باتباع الإرشادات التي تجنبنا الإصابة بالفايروس والا لتزام بغسل الأيدي بالصابون والابتعاد من الاختلاط، و الالتزام بتطبيق التباعد المجتمعي ،والبقا في البيت وعدم الاستهتار بهذه الإرشادات والسخزية منهم .داعية الصحفيين والاعلاميين بالمحاولة بقدر الإمكان من مساعدة مجتمعنا في الخروج من هذه التحديات التي تواجه بلادنا بل تواجه العالم اجمع .

* من المحررة :

إن مبادرة إعلاميّ جنوب السودان هي إحدى المبادرات الشبابية في البلاد والتي تعتبر المبادرة الإنسانية الأضخم في مجابهة مخاطر فيروس كورونا الخطير ودعم المتضررين، والتي نعتبر بأنها سوف تسجل فى دفاتر التاريخ وبصفة إيجابية لشباب عملو بتجرد وواقعية من أجل الوقاية من فيروس كورونا المستجد ومساعدة المواطن والوطن.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!