مبادرة خريجي جامعة أم درمان الأهلية لوحدة الإتحاديين

3

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة :
الحزب الإتحادي الديمقراطى و عبر مسمياته العديدة في تاريخه الطويل منذ بزوغ فجر العمل الوطني ظل مفجراً للكفاح ملتصقاً بقضايا جماهير الشعب السوداني وفياً لها عاملاً علي حلها و إنتاج و بناء لجبهات العمل الوطني وسط القوي السياسية متخذاً بذلك أوضح المواقف لم يعرف الإنكسار طريقاً لعزيمته و لم يعرف اليأس أيضاً مساراً لقوة شكيمته فقاد العمل الوطني في كافة المجالات و فجر الكفاح في دروب اليأس و أنهض الشعب و قاد مسيرته الظافرة إلي العيش الكريم.
كل هذا و الحزب ممزقاً أياديٍ سبأ حتي بين شركاء الموقف الواحد المتساويين في العطاء و الكفاح . كل هذا و الإجتهادات الإتحادية متناثرة علي بسيطة الوطنية و تشهد تمزقاً مخيفاً .
كل هذا و يدمن هذا الحزب الخلاف الذي يقع في حكم النادر وجود منهج لتحليل أسبابه و تقصّيها .
كل هذا و الوطن تتهده مخاوف الوحدة و الإستقرار .
كل هذا و ثورة شعبنا التي علا فيها كعبَ الحزب مساهمة و نضالاً بشهادة التضحيات العظيمة و الجسيمة التي قدمها شبابه في طرقات المجد .
يستشعر خريجي جامعة أم درمان الأهلية المسئولية الوطنية تجاه بناء حزبهم للقيام بدوره الوطني كاملاً غير منقوص و علي ما تقدم يطرحون هذا المبادرة التي ينتظر منها أن تساهم و بموضوعية و معقولية في وحدة الحزب لتتعاظم مسئوليته الوطنية . و هي تشكل نداءاً يطلق صافرة العمل و الخطر في آن واحد و تقوم علي قراءة لهمس الواقع الإتحادي ملبيةً لطموحاته و أشواقه و نداءاته للوحدة .
– بعد ثورة ديسمبر المجيدة و ذهاب الإنقاذ بمسمياتها المختلفة خاصة المؤتمر الوطني تنتفي كثيراً من أسباب الفرقة و الإنقسام و نكون أمام واقع وطني سيكون العمل فيه ضمن مكونات كثيرة و قد يستلزم ذلك بناء التحالفات و صناعتها مما يستلزم العمل علي تحقيق الوحدة و الطرق علي كل الأبواب و بعنف .
– تكون المبادرة عبارة نداء ليس له كيان و يسعي بين الأحزاب الإتحادية لوحدتها – أي لا يطمح لأن يحل محل أيٍ منها أو يتعمد إقصاءه و إبعاده بالقدر الذي يسعي في النداء إلي إعادة إنتاج الأحزاب و الفصائل الإتحادية في حزب واحد .
– العمل علي إبراز الصوت الإتحادي الجهير واحداً أمام جماهير الحزب أثناء ترتيبات الوحدة .
– عمل أوراق علمية يتم مدارستها لتطوير المرتكزات الفكرية و وضع منطلقات إستراتيجية للحزب تجعله مواكباً و جاذباً للشباب .
– تحديث الحزب و ذلك بتبني نظام إدارة محدث و متطور يقوم علي التدريب و بناء القدرات و رفعها في كافة مجالات العمل السياسي و التنظيمي و الإعلامي و الإجتماعي .
– يتبني الحزب مشروعات وسط الأحياء تقوم علي المشاركة مع المواطنين همومهم و تجميع و تحليل مشكلاتهم و رصدها و العمل علي تبنيها وسطهم ما أمكن لذلك سبيلا .
– عمل برامج إجتماعية و سط الإتحاديين لتقوية الصلاة و الروابط بينهم خاصة الكوادر الوسيطة .
– التنسيق المستمر قبل الوحدة بين الإتحاديين وعلي كافة المستويات .
– تهدف المبادرة إلي توحيد الإتحاديين قاطبة و دون إستثناء لأحد أو حزب وصولاً لمؤتمر عام و هو حلم كل إتحادي .
– إقامة ورش عمل تقدم فيها مساهمات فكرية و رصد تاريخي تستلهم التجارب السابقة في توحيد الحزب و النظر في أسباب الإنقسامات و وضع الحلول المناسبة وذلك تفادياً لإعادة إنتاجها مرة أخري .
– لأن الإتجاه العام هو رفض الشراكة في الحكم المباد و بالتالي رفض الذين نفذوا الشراكة سواءاً كانت رأي فردي أو رأي مؤسسات : تري المبادرة إبعاد المشاركين في الوقت الراهن من مؤسسات و هياكل الحزب حتي قيام المؤتمر العام للنظر في أمر شراكة الأفراد و المؤسسات .
ختاماً :
– هذا الجهد لا يسعي لإقصاء أي من التيارات أو الفصائل أو الأحزاب الإتحادية و لا يهدف أيضاً أن يكون بديلاً لأيٍ منها . ويسعي لتقديم مساعادات للكل و تقريب وجهات النظر بينهم بموضوعية و معقولية و حياد تام و توحيدهم وصولاً لمؤتمرٍ عام يستعيد مجد هذا المارد.

التعليقات مغلقة.