مبارك النور نائب دائرة الفشقة السابق في حوار مع “سودان 4 نيوز”:

5

 

* أصحاب الأراضي متضررون وفي انتظار الحل

* قضية الحدود قومية وحكومة الولاية لا علاقة لها

* يجب أن يتم ترسيم الحدود وفرض هيبة الدولة

* لا توجد حلول جذرية وما يتم مسكنات

الإثيوبيون متعمقون في الأراضي السودانية بـ 9 كيلو

حوار – شادية سيد أحمد:

قضية الفشقة الواقعة في الحدود الشرقية بين السودان وإثيوبيا، قضية قديمة متجددة تعاقبت عليها عدة حكومات ولم تحل، بل كثرت الاعتداءات على الأراضي السودانية من جانب الإثيوبيين خاصة الأراضي الزراعية. وأكد النائب البرلماني المستقل السابق ولاية القضارف.. نائب ذات الدائرة مبارك النور أن أراضي الفشقه لا تزال مغتصبة ولم يتم استرجاع شبر واحد. ولا يزال الأحباش يسيطرون عليها. وقال إن ما يشاع عن انسحاب الإثيوبيين من أراضي الفشقه عار من الصحة تماماً، مشيراً إلى أن كل الحكومات التي تعاقبت على السودان منذ فجر الاستقلال وحتى تاريخه ظلت تهمل هذه القضية وتسكت على انتهاكات ما تسمى بعصابات الشفتة التي تنشط عادة في فصل الخريف.. تنهب الممتلكات وتقتل الأرواح وتغتصب الأراضي. وطالب بإعادة ترسيم الحدود مع إثيوبيا وفرض هيبة الدولة في الحدود وتأمين الموسم الزراعي بقوات كافيه لتحمي المزارعين وتحافظ علي ما تبقى من أراضي الفشقة، (سودان 4 نيوز) التقى نائب الدائرة في البرلمان المنحل مبارك النور للحديث حول القضية.

* ما هو حجم الضرر من هذه الأحداث؟

حجم الضرر كبير جداً، لأن هذه الأراضي ملك لأشخاص، وهم الآن يعانون معاناة بالغة رغم أنهم كانوا منتجين ويقومون بدفع الزكاة والضرائب، ويساهموا في الدخل القومي بنسبة مقدرة إلا أنهم الآن صاروا فقراء وفي انتظار أن يتم حل المشكلة من فترات طويلة.

* ما هو دور حكومة الولاية؟

حكومة ولاية القضارف ليس لها دور في هذه القضية نسبة لأن قضية الحدود تعد قضية قومية، ويجب أن يتم الحل من قبل المركز بين الحكومتين السودانية والإثيوبية.

* إذن ما هو المطلوب الآن من حكومة المركز؟

المطلوب من المركز هو العمل على إعادة ترسيم الحدود مع الجارة إثيوبيا والقيام بتعويض المزارعين المتضررين وفرض هيبة الدولة على الحدود بنشر قوات لتأمين الموسم الزراعي وحراسة الحدود.

* ذكرت أنه يجب تعويض المزارعين، ما هي الجهة التي يجب أن تعوضهم؟

الجهة التي يجب أن تعوض المزارعين هي الحكومة.

*وما هو الحل الآني في تقديرك؟

الحل العاجل الذي يمكن القيام به في الوقت الحالي هو العمل على إعادة ترسيم الحدود، علماً بأن الحدود مرسومة بواسطة المستر قوين منذ عام ١٩٠٢ وباعتراف حكومات البلدين، ولكن نجم خلاف حول نقاط الترسيم الـ ١٥ وظل حتى الآن بدون حلول.

* ألا يمكن أن يكون هناك حل جذري لهذه المشكلة التي ظلت تتجدد كل حين وآخر؟

لا توجد حلول جذرية. كل الذي كان يحدث من حلول هو عبارة عن مسكنات ومهدئات تزول بزوال المسكن وانتهاء أثره. والمتضرر الأول والأخير هو السودان والمزارع السوداني في الحدود.

* هل يمكن أن تتسبب الفشقة في نشوب حرب بين الدولتين إن جاز التعبير هنا؟

لا أتوقع أن تتسبب قضية الفشقة في حرب بين البلدين، نسبة لتفهم الجانبين للمشكلة ورغبة الدولتين في الحوار وتشكيل لجان للحل، لكن طال أمد الحل.

بأي نسبة يتوغل الإثيوبيون داخل الأراضي السودانية؟ من ناحية المساحة؟

تقريبا المنطقة المعتدى عليها أكثر من مليون فدان، وهي ثلث الفشقة الكبرى تقريباً. والفشقة الصغرى كاملة في أيديهم. وصعيد القضارف يحتلون فيه مساحة شاسعة وحتى داخل حظيرة الدندر موجودون ويقومون بالزراعة، تقريباً بعمق تسعة كيلو في بعض المناطق تزيد أحياناً وتنقص.
وأيضاً تم تشييد عدد من القرى داخل الأراضي السودانية وبكامل خدماتها من مياه وكهرباء وطرق ومدارس ومستشفيات إلى آخره.

*هل هذا يعني أن الحدود بين البلدين مفتوحة عياناً بياناً؟

نعم الحدود مفتوحة بين البلدين ومساحتها ٢٥٦ كيلو.

 

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!