محمد سيداحمد سرالختم عضو المكتب القيادي للجبهة الثورية نقف بكل شدة وبكل قوة للذين يتربصون بالعلاقات السودانية الاماراتية

0 4

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

محمد سيداحمد سرالختم عضو المكتب القيادي للجبهة الثورية، وعضو هيئة قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل، ورئيس كيان الشمال، يتحدث بكل شفافية عن ازمة الشباب السودانيين الذين تم تضليلهم بعقود عمل مزيفة في الامارات، ثم خداعهم وارسالهم الى ليبيا. 

نقر بالازمة التي وقعت على الشباب الذين تم التغرير بهم والتدليس عليهم بالعمل في الامارات ثم ترحيلهم بعضهم الى ليبيا، وهذا هو خطأ الشركة والتي نطالب بمعاقيتها وحرمانها لانها خدعت هؤلاء الشباب ونتضامن معهم في هذا الاتجاه.

ومن جانبنا نؤكد ارتباط  دولة الإمارات والسودان بعلاقات استراتيجية تاريخية قائمة على التعاون والتنسيق المشترك والشراكات الاقتصادية والتنموية التي ساهمت في تحقيق التقدم والازدهار والأمن في السودان، ونقف بشدة وبكل قوة للذين يحاولون التربص بالعلاقات السودانية الإماراتية  والذين يحاولون ان ينكروا ما قامت به الإمارات تجاه ثورة الشعب السوداني حيث انها خنقت النظام البائد اقتصادياً عندما لجاء اليها في بداية الثورة لحل أزمة الدقيق والوقود فرفضت الإمارات تلبية هذا الأمر لخنقه اقتصادياً وبالتالي لعبت دوراً مؤثراً في تمكين الثورة السودانية من النجاح وظلت منذ سقوط النظام تقدم لشعب السودان القمح والدواء والوقود ودعمت الخزينة السودانية بما يقارب المليار ونصف مليون دولار وهي الان تقف بشدة وراء سلام السودان وتعمل على ان تكون هي جزء من الالتزامات المستحقة لسلام السودان من عودة النازحين وإعادة البنية التحتية لكل المناطق التي تأثرت وبالتالي الذين يحاولون تشويه صورة الإمارات وضرب العلاقات بينها وبين السودان هؤلاء هم جزء من الدولة العميقة وأحزاب اليسار التي لا يهمها مصلحة الشعب السوداني.

نحن نؤكد احترامنا للأمارات حكومةً وشعباً ونفتكر ان ما يثار هنا وهناك لا يعبر عن الشعب السوداني لا من قريب ولا من بعيد، ونشكر لها دعمها للشعب السوداني، وعملها الان لحل أزمة المواصلات، ونشكر لها دعمها الذي قدمته بالأمس لمدارس السودان بولاية الخرطوم والذي سيمتد دعمها المدرسي لكل ولايات السودان، بالتالي نحن سنعمل مع كل القوى الدعمة لإبقاء هذه العلاقة.

كما نؤكد موقفنا الثابت امام حقوق الشباب السودانيين الذين تم تضليلهم بعقودات عمل مزيفة، وايماناً منا بذلك فقد قام مراسل سودان نيوز بالأمس بزيارة الشباب الذين وصلوا من الامارات واعتصموا بمحيط السفارة الإماراتية في انتظار وصول بقية زملائهم، وقد أكدنا لهم تضامننا الكامل معهم والوقوف خلفهم حتى يعود كل الشباب الذين تم ترحيلهم قسراً الى ليبيا والوقوف معهم حتى يستردوا حقوقهم كاملة، كما واطالب بمحاسبة الشركة ومنع عملها في السودان.

ومن خلال التحدث مع بعض الشباب وجدنا تضارب في المعلومات عن عدد السودانيين الموجودين بمعسكرات التدريب في الامارات وعدد السودانيين الذين تم ترحيلهم الى ليبيا، مما يدل على ان هذا العمل تم ترتيبه بصورة احترافيه من الجهات التي قامت بها.

 

 

اترك رد