محمد سيد (لايف ).. نرجسية الجاهل وحماقة الركيك

8


عامر محمد أحمد حسين
بلا شك الحوار بين كل أفراد المجتمع السوداني، صغيرهم وكبيرهم، من الأهمية بمكان وإن آلية التغيير للمجتمعات تحتاج إلى الصبر والوعي وأن الكلمة مسئولية، ومع الانفجار الإعلامي،  على مستوى العالم،  أصبحت آلية التمحيص، تعتمد على قراءة ما كتب والاستماع إلى ما تم التلفظ به من ملفوظ. والملفوظ في اللغة: منطوق أي ينطق به. وبما أن  اللافظ (محمد سيد) استخدم التلفظ، والتلفظ في اللغة: تموجات هوائية مصدرها في الغالب الحنجرة، تشكلها أعضاء الصوت، فإن اللفاظ أي: ما لفظ وطرح من غثاء، وركاكة، وتراكم نفسي ظهر جليا عليه في (لايف) لذلك، نقرأ هذه الركاكة بلغة الخطاب، وسأكون معه عادلا، وخاصة أنه قد استخدم كلمات فيها من الفكر والتفكير والاستقامة العقلية والاخلاقية، مايهزم كل مقولاته، البائرة، والبائسة، والمتخثرة “الجيش وزع الموت في السودان بعدالة… ياولد” والمفكر الكبير بعد هذه المقولة قال بأن الكثيرين لم يفهموا معناها وأنه مثلا، قد ياخذ الإذن من الراحل منصور خالد، وينقلها من احد كتبه وبعد ذلك يشرحها. لمن يتابعون عبقريته ولكن، إذا فهمت ما قال: محمد سيد، فإن عقله الباطن، والمستبطن، قرأ المقولة التى أطلقها على عكس، ما اراد لها سابقا، دعاة السودان الجديد، ومسكين مفهوم السودان الجديد من الدكتور جون قرنق إلى (اللايفاتي الركيك الجاهل محمد سيد ) (ونصيحة اخوية عليك بتغيير الاسم لن تستحمل مافيه واختار أسما آخر يليق، بالركاكة، والسفالة، التي تتبرع بها،  عن جهل وغرور). ووزع الجيش الموت في السودان بعدالة ” معناها أن كل مناطق السودان قد ابتليت بالحروب وبالتالي، تسقط دعاوي التهميش، وهي أهم جزئية في فكرة السودان الجديد. “معقول الجيش يوزع الموت بعدالة على الجميع وأنت تدعو إلى سودان جديد، ترتكز فكرته على إزالة تهميش وسوء توزيع للثروة ”
مشاهد اللايف.
يقول (اللايفاتي الركيك) محمد سيد: طبعا أنا طلعت لايف، وقلت ليكم حا اطلع الساعة 8 أو الساعة 9 بتوقيت السودان – الولد، شغال على زمنين، 8 بالتوقيت الجديد و9بالتوقيت القديم. وهذا أول الغيث. ولأن المقام، مقام نرجسية، وإحساس مريض بالعظمة، والتأثير الكبير على الناس، وبيع البضاعة المغشوشة، فإن “الصفحة بتزعج ناس كثير وبتحطم آمال ناس كثيرة ثانية، أو ماهو بالمعني في ملفوظ الركاكة. وهذه حالة نفسية قاهرة تتلبس البعض، وتنظر من زاوية ما يعتمل داخلها من وساوس، وهواجس،  وتعتقد أن هناك  من يتربص بها، وأمثال هؤلاء اليوم تجدهم في (لايف وهايف) وعنوانها مثل هذه المقولات هو الكذب، والتبرع بالجهل، وبعد ذلك الجلوس لحساب نسبة المشاهدات مثل قول اللايفاتي الكذاب “المشاهد بدات تنزل، لكن ماشايف تعليقات “والانتقال إلى الاستجداء (شيركم،  شيركم، حتى يصل غيركم ) وهذا النداء السوقي، من البائع الجائل اللايفاتى الركيك، يعطي الدليل، بأن الأمر في مجمله تجارة رخيصة و(فاقة عقلية)، وأن هذا البائع الرخيص، يسعى للربح من المشاهدين، ومن يدفعه إلى القول الساقط، بدافع نفسي أو دافع من الغير،و من يدفع أمثال هؤلاء المساكين، ثم يقبض الثمن ويترك المستجدين يصرخون لتسول المشاهدات بالكذب والتدليس. يقول اللايفاتي الركيك، المتبرع بالجهل في الطرقات وموقع التواصل الاجتماعي: هناك جانب من الدقة، وحاجة إنسانية، الزول يعرف اي كلمة يقولها، ومحتوى الكلمة والفحوى وبتصل إلى أين وتأثيرها “وهذا كله كلام عقل من إنسان عاقل، لكن من المؤسف أن (اللايفاتي الركيك) لم يلتزم بكلمة، أو حرف، مما لفظه من ملفوظ، بل كان في كل ما لفظ، وتلفظ، يعمل تماما، ضد كل ماصرح به من جوانب الدقة، والحاجة الإنسانية. وتذكرت عند سماع  (الحاجة الإنسانية ) مقولة لرامبو انقلاب الإنقاذ، عندما سأل الخباز:  لماذا لم تخبزوا اليوم،؟  فقال الخباز المرعوب:صاحب الفرن، مات اليوم والده، فما كان من الطاغية إلا أن قال للخباز :صاحب الفرن، ابوه مات دي حاجة إنسانية، لكن الناس ما تأكل ” وكان من الأسس السليمة للإنسان (اللايفاتي الركيك) أن يستوثق من ملفوظه ويختار ألفاظه بعناية، ويتلفظ بمايفيد الناس، ولكنه كان بين (طيرة عين واختها) والشكاوي العديدة من المتربصين به وصفحته، يموج داخله بصراع نفسي كبير، بين ضمير غائب، وقول معتوه، وكذب صريح. يقول اللايفاتي الركيك الكذاب: “ما سر زيارة الميرغني لهذا الاقليم -الإشارة لاقليم اثيوبي -ناس الوكالة -وأنا عندى تحفظ على هذا الحزب  وكل أحزاب السودان الهرمة”
المعلوم بالضرورة أن زيارة مولانا السيد الحسن الميرغني، إلى إثيوبيا منذ أكثر من شهرين، وهي زيارة لايعرف الجاهل الرعديد، أنها في إطار ديني واجتماعي ولاعلاقة لها بكل ما يتوهم. وقد كفانا الشقيق  (محمد عثمان الفاضلابي) مشقة الرد عليك عن الزيارة وأسبابها، بأن أوضح، سبب الزيارة، وأن المكان الذي، زاره مولانا السيد الحسن محمد عثمان الميرغني حفظهم الله، لم يكن ما توهمته هذه أو لا، وان هناك فرق بين إقليم التقراي وإقليم الفشقة وكذلك سكان الحدود من قومية الأمهرا. وثانيا: يزور السيد الحسن، إثيوبيا  وإرتريا، وجيبوتي والصومال ومصر ولايحتاج إلى إذن من دولة أو شخص، وبما أنك جاهل وتتبرع بجهلك، فإن علاقة الطريقة الختمية والسادة الاشراف المراغنة بهذه الدول، سأوضح لك  بعض تفاصيلها بعد أن تشرح لمشاهديك في (اللايفات) الركيكة، كيف وزع الجيش السوداني العظيم، الموت بعدالة.. هذه بتلك. ويأتي القول إلى الجهل المقيم، المسربة إلى عقلك الظاهر والباطن تفاصيله، وقد قال به أحدهم أيضا، من مدعي العلمية والأكاديمية وله عقدة مع مصر وشعبها، تجعله ينسى نفسه وأنت من هذه الفصيلة، التي لانعرف مصلحة السودان ولاشعبه، وتحركها اجندة بعيدة، وجهات مشبوهة، وتعمل بأدوات المستعمر من زمن بعيد، لضرب العلاقات المصرية السودانية، ونعلم تماما، من يحرك هذه (الشنشنة ) ويحرسها ويصرف عليها، وهل تحتاج مصر لحرب بالوكالة، وهل السودان وكيلا لأي دولة، إنك بجهل، تشتم نفسك، وأهلك، ووطنك، وجيشك، بداعي الدفاع عنهم وكشف الوكلاء في الحرب المزعومة. وحتى تكون في الصورة فإن مصر، إذا تهددت مصالحها المائية، وامنها القومي وكذلك مصالح السودان المائية وأمنه، فإن دولة وادي النيل التي تخافونها، ويصيبكم الذعر، عند كل تقارب، ستتحقق، ولن يستأذن منك أحد، ولو خرجت في (مليار لايف)،  اقول لك: إذا سد النهضة، يهدد السودان بالغرق، ومصر بالغرق وكذلك بالجفاف، فإن المقولات الجوفاء (والطربقة والجعجعة) لن يكون لها، مكانة في الإعراب. فاختار، بعد ذلك إلى أي مكان تميل. أما البذاءات التي رميت بها الحزب الاتحادي الديمقراطي (الوطني الاتحادي )، رافع لواء الاستقلال، والتطور، والمدنية والحداثة، والتحديث، ومؤسس مع الأحزاب الكبيرة الأخرى، دولة السودان الحديث، فإن هذا الحزب، إذا توهمت أنت ومن هم على شاكلة تفكيرك السطحي، بأنكم تستطيعون إخراجه من الساحة، أو من مكانته وجماهيريته فانت (واهم) والسؤال ما هو مقياس الأحزاب الهرمة؟ في الفكر السياسي وكيف تقرأ ذلك؟، وبأي مقياس علمية أدواته ومحترمة نتائجه، بالأغلبية، تحققت في أول انتخابات حرة ديموقراطية في العام 1954 م. وتحققت الأغلبية بالكتلة الانتخابية على مستوى التصويت والجمهور في انتخابات أبريل 1986م.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!