محمد علي الجزولي.. الداعشي اللبلاب المتسلق

8

• الإتهامات الباطلة والإساءات التي ظل يطلقها ربيب النظام البائد والمتكسب منه، الداعشي الذي صعد ذات يوم مبايعا أمير داعش من قلب الخرطوم محمد علي الجزولي من على المنابر بحق الحكومة وقادتها.
• هو واللبلاب المتسلق.. من الذين ظهروا في غفلة من الزمان يقومون بأدوار مرسومة أمثال ذو النون وبعض صائحي اللايفات، هذه الاكاذيب يجب أن تواجه بإجراءات قانونية، وليس بطريقة غض الطرف عنها او التعامل بسخرية معها.
• وجه الجزولي اتهامات كاذبة لرئيس الوزراء ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ووجه ذو النون اتهاما باطلا لوزير الصحة خط الدفاع الأول في هذه المرحلة، وهذه الإساءات والأكاذيب مخالفة للقانون وتتضمن اشانة السمعة، والكذب الضار، وبث الكراهية، والترويج لمعلومات كاذبة، وكلها يعاقب عليها القانون ويجرمها.
• وهي تثير البلبلة، وتسعى لاغتيال الشخصية بالتشويه، وتنشر حالة من الكراهية، في وقت حرج يواجه الناس مخاطر جدية، تمثلها جائحة الكورونا التي تمثل خطرا داهما على حياة أهل السودان، وتستنفر الحكومة وكافة الدوائر الطبية والصحية والمجتمعية والقوى الثورية الحية لمواجهتها.
• هذه الفوضى الراهنة ينظمها اللجؤ للقانون في مواجهة مطلقي الاكاذيب والشائعات، وذلك وحده الذي سيطهر الحياة السياسية، وينهي مثل هذه الظواهر، والتساهل معها كفيل بافساد الوسط السياسي، ويمهد لكوارث كبيرة، وهي درجة من درجات الاغتيال الشخصي والمعنوي، وقد راينا من قبل محاولة الاغتيال المادي لرئيس الوزراء.
• لقد تغاضى الناس من قبل عن الصحف التي روجت للكراهية والعنصرية، وكانت النتيجة ان دفعت البلاد للتمزق، وما زالت أقلامها من الكذبة والجهلاء خفيفي العقول يرتعون.
أحسموا هذه الفوضى والجموا وحاصروا الكاذبين المدلسين بالقانون، فهم ينفذون مخططا معلوم من يقفون ورائه وما هي أهدافهم.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!