مخرجات اجتماع أصدقاء السودان بباريس

2

انعقد بباريس يوم الخميس مؤتمر أصدقاء السودان عبر (تقنية الفيديوكونفرنس) بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد بانضمام الولايات المتحدة الأمريكية للمؤتمر و25 دولة أخرى وومجموعة من المؤسسات المالية لمساعدة الخرطوم على تجاوز الأزمة الاقتصادية، ودعم عملية الانتقال الديمقراطي.
وقال وزير المالية د. إبراهيم البدوي في صفحته على تويتر “عقدنا الإجتماع السابع لمجموعة أصدقاء السودان الذي استضافه شركاؤنا في إسفيريا وحضره ممثلون عن 22 حكومة ومؤسسة دولية أخرى”.
وأضاف “نحن سعداء بالتزامهم وجهدهم لدعم المرحلة الإنتقالية ونتطلع إلى تعهداتهم المعتبرة في برلين في يونيو المقبل”.
من جهته قال عضو مجلس السيادة، محمد حسن التعايشي على تويتر “سعدتُ بالمشاركة في مؤتمر أصدقاء السودان”.
وأضاف “ركّز نقاش الأصدقاء الدوليين على الإصلاحات الهيكلية في الإقتصاد السوداني الذي قام بتقديمه وزير المالية، كما قمت بشرح مشروع السلام وإنهاء جذور الصراع في السودان، بلادنا على أعتاب الإندماج في الأسرة الدولية”.

وفيما يلي ينشر (سودان 4 نيوز) نص البيان المشترك ومشروع مخرجات المؤتمر:

بيان مشترك من أصدقاءالسودان

إعلان الرئاسة
إجتماع أصدقاء السودان، باريس، 7 مايو 2020
عُقد الاجتماع السابع لأصدقاء السودان في باريس في 7 مايو 2020 عن طريق الفيديو.

افتتح الاجتماع وزير أوروبا و الشؤون الخارجية الفرنسي، السيد جان إيف لودريان، مذكرا بالدعم الحازم من شركاء السودان للحكومة الانتقالية و تحقيق أهدافها التي تم تحديدها في التصريحات السياسية والدستورية الموقعة في 17 أغسطس 2019، و بواسطة وزير المالية السوداني، السيد إبراهيم البدوي، الذي قدم البرنامج المحدث لاستجابة حكومته للصعوبات الاقتصادية في السودان، الذي تم تنقيحه في ضوء التحديات الجديدة التي فرضتها جائحة كورونا.

و قد ترأس الاجتماع مدير أفريقيا و المحيط الهندي، السيد ريمي ماريشو، و المبعوث الخاص للسودان و جنوب السودان، السيد جان ميشيل دوموند.

بالإضافة إلى فرنسا و السودان، فقد شاركت كل من ألمانيا و المملكة العربية السعودية و بنك التنمية الأفريقي و البنك الدولي و كندا و مصر و الإمارات العربية المتحدة و إسبانيا و الولايات المتحدة و إثيوبيا و صندوق النقد الدولي و إيطاليا و اليابان و الكويت و جامعة الدول العربية و النرويج و الأمم المتحدة و هولندا و قطر و المملكة المتحدة و أيرلندا الشمالية و السويد و الاتحاد الأفريقي و الاتحاد الأوروبي.

جدد أصدقاء السودان دعمهم للحكومة المدنية الانتقالية برئاسة رئيس الوزراء، السيد عبد الله حمدوك، في مجابهة التحديات التي يتعين مواجهتها، و التي عززتها أزمة جائحة كورونا.

تم في هذا الاجتماع الموافقة على “إطار الشراكة المتبادلة” بين الحكومة السودانية و شركاء المرحلة الانتقالية السودانية. و تمثل الوثيقة المرفقة قاعدة صلبة لشراكة متينة. و هي تحدد المبادئ التي توجه تنفيذ المساعدة الدولية لحكومة السودان لتحقيق أهداف الشعب السوداني و تطلعاته المشروعة إلى الحرية و السلام و العدالة و الازدهار.

في هذا الصدد، رحب أصدقاء السودان بالإصلاحات الجارية و البرنامج الطموح الذي قدمه وزير المالية السوداني، السيد إبراهيم البدوي، لمعالجة المشاكل الهيكلية الخطيرة التي تجابهها البلاد. و أكد أصدقاء السودان، مجدداً، المسؤولية المشتركة لمجلس السيادة و الحكومة الانتقالية في هذا الصدد.

أصر أصدقاء السودان، في السياق المزدوج للأزمة الاقتصادية و الصحية، على إعطاء الأولوية لبرنامج تخفيف الأثر الاجتماعي للإصلاحات التي سيترجم في البداية إلى دعم للأسر الأكثر ضعفاً.

رحب أصدقاء السودان بحقيقة أن الصندوق متعدد المانحين الذي اقترحه البنك الدولي قادر الآن على جمع الأموال التي يوفرها شركاء السودان. و قد أعلن العديد منهم، كفرنسا و النرويج و السويد و الاتحاد الأوروبي، عزمهم على المساهمة بشكل كبير بمبلغ 100 مليون يورو. و من المتوقع تقديم مساهمات إضافية في إطار مؤتمر برلين.

كما أكد العديد من الشركاء الثنائيين و متعددي الأطراف حشدهم لمساعدات إنسانية و أعلنوا عن إعادة توجيه تمويل، أو تمويل إضافي لمحاربة وباء كورونا.

كما أعلن العديد من الشركاء عن استعدادهم لدعم مالي إضافي، من المقرر الإعلان عنه في مؤتمر المانحين في يونيو المقبل. و بناء على دعوة من ألمانيا و السودان و الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي، سيجتمع المانحون في برلين، في إطار “مؤتمر شراكة”، مع جميع الشركاء المهتمين بنجاح المرحلة الانتقالية في السودان.

لاحظ أصدقاء السودان أن السودان قد تأثر بجائحة كورونا، كما هو الحال في البلدان الأفريقية الأخرى، و شددوا على أهمية استكشاف مناهج استثنائية ومرنة، بواسطة االمؤسسات المالية الدولية، حتى لا يُحرم من التسهيلات الجديدة التي يقومون بتنفيذها.

كما كرر أصدقاء السودان اهتمامهم بتهيئة الظروف الملائمة لإعداد برنامج خاضع لرقابة موظفي صندوق النقد الدولي و بدء عملية إعفاء الديون، في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون. و في هذا السياق، أكد العديد من المشاركين على أهمية إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ذكّرت فرنسا، في هذا الصدد، بعزمها على تنظيم مؤتمر رفيع المستوى، يشارك فيه على وجه الخصوص القطاع الخاص الدولي، لمناقشة التوقعات على المستويات السياسية و الاقتصادية و المالية للاستثمارات في الفترة الانتقالية في السودان و إطلاق عملية إعفاء الديون.

في الختام، رحب أصدقاء السودان برغبة الحكومة السودانية في تحمل مسؤولية تنسيق المساعدة الدولية. و أكدوا التزامهم بمواءمة مساعداتهم مع الأولويات التي حددتها الحكومة الانتقالية.

و فيما يتعلق بعملية السلام، شجع أصدقاء السودان جميع الأطراف المعنية على المشاركة بحسن نية في المفاوضات من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في أقرب وقت ممكن. و أشاروا أيضًا إلى الأهمية التي يولونها لتكوين المجلس التشريعي و تعيين الحكام المدنيين، في أقرب وقت ممكن، وفقًا لأحكام إعلانات 17 أغسطس 2019.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!