مركب مكنة رئيس

0

 

أمير عوض

من أخبر سوداكال بأنه رئيس المريخ؟ ومن أفاده بأن قرار المحكمة برفض الطعون ضده يعني توليه الرئاسة مباشرةً؟

صحيح أن سوداكال ترّشح لمنصب الرئاسة منفرداً وأنه كان يمكن أن يحوز علي المنصب بالتزكية و لكنه يحتاج لجهةٍ رسمية ـ كالمفوضية التي أشرفت علي ترشيحه وانتخاب مجلسه ـ لتعترف به كرئيس للمريخ.

مجرد انتهاء الانتخابات في الجمعية العمومية لا يعني بأن المجلس ورئيسه قد تم اعتمادهم رسمياً.. فبدون الاعتماد من الجهة التي أشرفت علي الانتخابات لا يمنح المجلس ورئيسه أي سُلطة تنفيذية.

وجميعنا ـ تابع أيامها ـ كيف انتظر المجلس لأسبوعين قبل أن يأتيهم خطاب اعتماد رسمي من المفوضية ليمتلكوا بعده حق إدارة المريخ ومخاطبة كآفة الجهات الرسمية بما فيها اتحاد الكرة.

بالنسبة لسوداكال فالرجل لم يحصُل علي أي افادة رسمية ـ سواء من المفوضية الولائية أو حتي الوزارة ـ تمنحه الحق في الجلوس علي منصب الرئاسة.. بل أن الرجل لم يحصُل علي أي إفادة من أي جهة كانت ـ حتي و لو كانت اللجنة الشعبية ـ لتعترف به رئيساً لنادي المريخ.

رسمياً.. فسوداكال مجرد عضو.. لا يملك أي سند قانوني غير قرار محكمة برفض الطعون في شخصه.. وهو لا يستطيع أن يمثل المريخ في أي محفل رسمي ولا يملُك حق الحديث بلسان رئيس النادي وحتى لو كتب أي خطاب أو شكوى للاتحاد العام فلن يعترف به الاتحاد كأحد الضباط الأربعة في النادي الكبير!!

رئاسة سوداكال الحالية ـ شكلية فقط ـ و جلوسه على طاولة اجتماعات المجلس أمر غير قانوني وكل القرارات التي أصدرها تبقى بلا أثر قانوني.

لهذا.. فمن الطبيعي جداً.. أن لا يعترف به وزير الرياضة المُكلف وأن لا يعترف به الاتحاد العام وأن لا يجد الاعتراف حتى وسط أعضاء نادي المريخ بكل فئاته.

*نبضات متفرقة*

قضية التعاقد مع لجنة الاستثمار وصلت لدهاليز محاكم الفساد.

لجنة تقصي الحقائق لن تهيل التراب على دغمسة عقد الاستثمار.

بعد تكوين المفوضية الولائية نتمنى أن تجد قضايا المريخ المعلقة لديها حلولاً عاجلة.

غنيٌ عن القول فالمفوضية لا تعترف بعموم مجلس الفشل بعد قرار حلّه السابق من الوزير الذي عيّن مجلساً وفاقياً بقيادة محمد الشيخ مدني.

ننتظر من المفوضية فتح الملف المالي ـ الغامض ـ في النادي الكبير والاطلاع على ميزانية النادي الموجودة في الأضابير لعامين ونصف.

كما نتوقع من المفوضية تدخُلاً عاجلاً يكشف حقيقة العقودات المُبرمة في الظلام والتي فاحت روائح الفساد من خلالها.

احسموا هذه الفوضى الإدارية والمالية بقوة القانون بدون الالتفات كثيراً لخزعبلات الذهاب إلى الفيفا.

الفيفا لا تحمي الفساد و لا تتستر على العقودات المبرمة في الخفاء بدون علم الجهات القانونية.

كما أن الفيفا لا تعترف بجلوس كل من هبّ ودبّ على مقاعد الإدارة في الأندية.

بعد تأكيد إلغاء جمعية النظام الهزلي الأخيرة وعدم الاعتراف بكل مقرراتها فقد عاد المريخ لنظام 2008 تحت وصاية وإشراف مفوضية الهيئات الشبابية والرياضية بولاية الخرطوم.

بدون مكابرة.. وبدون أي تلاعب في تفاسير المواد.. فقد قطعت اللجنة القانونية التابعة للاتحاد العام قول كل خطيب.

انتهى البيان.. النظام الاساسي الساري للنادي هو نظام 2008 ولا وجود لمنصب رئاسة يشغله سوداكال.

دي وزارات العهد الجديد وليست بوزارات الكيزان الفاسدة.

هنا المفوضيات تتنسم عبير الديموقراطية والحرية ولا تعرف سوى تطبيق القانون.

انتهى زمن شيلني وأشيلك وشلة أمانة الشباب والرياضة.

ياللا بلا لمة.

*نبضة أخيرة*

لا يصح إلا الصحيح.

التعليقات مغلقة.