مريم الصادق تنسحب من الآلية الاقتصادية وتنتقد تردد الحرية والتغيير

3

الخرطوم- سودان 4 نيوز :

أعلنت د. مريم الصادق المهدي، مقرر الآلية الاقتصادية العليا، انسحابها من عضوية الآلية ومن تكليفها بالمقررية.
وقالت حسب بيان متداول في الوسائط إنها لا تود ان تكون شريكة في أي خداع أو تسويف للشعب السوداني.
واشتكت مريم الصادق من التردد في صفوف قوى الحرية والتغيير فيما يخص الشراكة، والعقلية المعارضة في العمل السياسي التي تتسيد طريقة تفكير قيادات (قحت) ووصفت ذلك بأنه عوامل ذاتية أشد مضاءا و تأثيرا في التسبب في البطء في اتخاذ القرارات و في تنفيذها بأكثر مما يؤثر به وجود الدولة العميقة او مؤامرات داخلية او خارجية.
وأشارت إلى التردد بشأن الشراكة الثلاثية و دور المكون العسكري فيه، خاصة دور الدعم السريع .
وأشارت إلى الخوف من اتخاذ قرار و السعي لتحسين الصورة امام الإعلام الرقمي القوي و المؤثر عبر المواقع الاجتماعية.
وأشارت مريم المهدي، إلى اتفاق على تصحيح الموقف السياسي تجاه السعودية والامارات ومتابعة متبقي الدعم المرصود. وابتدار حملة شعبية لدعم الموازنة العامة. وإنشاء الية من الشرطة لرقابة وصول السلع الاستراتيجية لمستحقيها مع عمل إصلاحات عاجلة في الشرطة تمكنها من هذا الدور. وتعيين محافظ جديد لبنك السودان ومدراء جدد للمصارف الحكومية، والبدء فوراً في إجراءات تبديل العملة.
وقالت إن الآلية لم تصدر أي بيان عنها أو تصريح رسمي باسمها. و تم تسريب لمحضر غير رسمي للاجتماع الثلاثي نشر على نطاق واسع.
وأضافت أن ما حدا بها للكتابة هو ردود الأفعال التي وجدها التسريب، منتقدة قيام أفراد من الحرية والتغيير بالهجوم على القرار الجماعي الذي شاركوا هم أنفسهم أو ممثلي مكوناتهم فيه.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!