مصنع سور التركي فى غفلة من الثورة!!

3


كثر الحديث حول الوجود التركى فى السودان وخاصة بعد وصول الاسلام السياسي التركى الى سدة الحكم و تمدده فى السودان بصورة غير واضحة و غير مفهومة ، انتشار كثيف لوجود تركى اصبحوا يمتلكون عقارات و اسماء اعمال و يعملون فى مجالات لا تتطلب وجود اجانب مثل صناعة بلوكات الاسمنت. الوجود التركى اصبح يثير المزيد من الشكوك خاصة بعد تملكهم لمصنع الصداقة للمنسوجات بالحصاحيصا و تحويله لمصنع تركى باسم سور للمنسوجات لاحظ المواطنون الذين يسكنون ناحيته اثناء مرحلة اعادة التأهيل حفريات ضخمة و كميات هائلة من التراب و كذلك وجود كثيف بعد منتصف الليل لشاحنات ثقيلة تحمل شحنات ضخمة تقف فى مدخل المصنع ليقوم اتراك بقيادة الشاحنات داخل المصنع فى ناحية ممنوع دخولها على السودانيين و ما زاد الشكوك زيارة وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين المتكررة ما بعد منتصف الليل
@ هذا المصنع كان في السابق عبارة عن مصنع نسيج الصداقة للغزل و المنسوجات احد ثمرات التعاون مع جمهورية الصين الشعبية في اطار برنامج الصداقة مع الشعوب حيث يقع في مساحة 120 الف متر مربع به عدد من الورش و صالات الانتاج به اكثر من 800 ماكينة نسيج و مدينة سكنية بها 54 منزل و محطة توليد مائي و كهربائي . بدأ انتاجه في 1976 بطاقة انتاجية سنوية قصوي تبلغ 13مليون ياردة من الاقمشة الشعبية الدمورية والدبلان والاقمشة الملونة . احدث المصنع طفرة اجتماعية واقتصادية في المنطقة بتشغيل حوالي 1500 من ابناء المنطقة 70 % منهم نساء . تعرض المصنع لفوضي ادارية خاصة بعد انقلاب الانقاذ وسيطرة سياسة التمكين ورفع عدد العاملين الي اكثر من الضعف ليعجز المصنع عن الايفاء بتوفير التزامات الفصل الاول علاوة علي الفساد الاداري في المشتروات و المبيعات الامر الذي عرضه لخسائر ادت لإغلاقه و تشريد اكثر من 1200 عامل بلا حقوق حتي الآن . آل المصنع الي وزارة المالية بوصفها الوصي علي المال العام وفي صفقة لم يكشف عن تفاصيلها ولا حتي شروط العقد المبرم بين وزارة المالية و وزارة الدفاع مع التصنيع الحربي و شركة ساريا تعاقدوا مع مستثمر تركي مديرا عاما صدرت بشأنه مذكرة توقيف لعلاقته المشبوهة مع المخلوع و اشقائه و المعروف عنه أنه مجرد ترزى تركى دخل البلاد واصبح من اكبر رجال المال و الاعمال فى فترة وجيزة جدا .
@ يرجح بأن سور من استثمارات التنظيم العالمى للاخوان المسلمين ، تأسست سور في عام 2001 شراكة سودانية تركية لتصنيع و توريد المنسوجات والمعدات العسكرية وفي عام 2013 انضم التصنيع الحربي في دولة قطر الي هذه الشراكة لتتوسع بقيام مصانع نسيج الدويم ، كوستي ، شندي ومجمع سور في الحصاحيصا الذي افتتحه المخلوع في نوفمبر من عام 2015 علي الرغم من دخوله دائرة الإنتاج التجريبي لقرابة خمسة اعوام مضت. يضم مجلس ادارة سور ممثلي الشراكة من سودانيين واتراك و قطريين علي راس المجلس ، الفريق دكتور محمد عثمان سليمان الركابي (وزير المالية الاسبق ) رئيس للمجلس و العميد ركن محمد خليفة الكواري نائب للرئيس و عضوية اللواء الركن السر حسن بشير و عميد ركن حسن بن حسن الهيل والمهندس جعفر عبدالرحمن احمد ، اللواء محاسب ياسر بشير احمد ، السيد اوكتاي ارجان (المدير العام ) و السيد محمد بشري ابراهيم ، السيد العباس حسن احمد البشير (شقيق المخلوع) ، السيد شنول جاكير ، النقيب ناصر السليطي والدكتور عاصم عثمان محجوب سكرتيرا. مصنع سور لا أحد يعرف حجم مساهمته فى الخزينة العامة من الضرائب و رسوم الانتاج و مدى التزامه بقوانين العمل و حقوق العاملين و حتى هذه اللحظة لم تطاله يد الثورة وبعيد عن وزير الصناعة و مجلس إدارته كما هو لم تمثل فيه قوى الثورة.
منقول لعناية لجنة ازالة التمكين.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!