مع السلطان حسن برقو

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الممشى العريض


عجيب أمر السلطان حسن برقو والذي ظل منذ ظهوره في الوسط الرياضي يثير الغبار بتصريحاته الهوجاء الشتراء غير المنضبطة والتي توضح بجلاء أنه خاوي الفكر ولا يملك مايقدمه غير الصراخ ويريد ب(العافية) أن يصبح رمزآ من رموز الرياضة في زمانٍ إبتلانا فيه الله بالعِلل والامراض وكل مايحض على الإنفعال ويثير القرف.
حسن برقو الذي يتبوأ منصب مدير المنتخبات الوطنية وفي إحدي تصريحاته غير المسؤولة أنكر وجود داء الكورونا بالبلاد مدللاً على ذلك بأنه لم يشاهد شخصاً (يفرفر) في الشارع كما حدث بإيران والصين وجاء تصريحه هذا كرد فعل للقرارات الاحترازية التي اتخذتها الدولة بحظر التجمعات وإيقاف النشاط الرياضي ولم يكتف بذلك بل أقام مؤتمراً صحافياً هاجم فيه وزيرة الشباب والرياضة واعلن عدم إمتثاله لما تصدره من قرارات وأن فض معسكر المنتخب الوطني لم يكن بسبب الخوف من مرض كورونا ولكن لسفر المدرب الفرنسي لبلاده مشيراً إلى انهم في الإتحاد العام غير ملزمين أو خاضعين لتلك القرارات أياً كان مصدرها مالم تكن من الكاف او الفيفا.

للأسف مرت هذه التجاوزات مرور الكرام ولم يتكرم اي مسؤول في الدولة بمحاسبة هذا البرقو الذي ظن في لحظة زهو كذوب أنه أعلى من الدولة وقراراتها ولا يوجد شخص يمكن أن يتجرأ ويتصدى لتفلتاته. ولعل تفاعله أخيراً مع نفير (القومة للسودان) يؤكد بما لايدع مجالًا للشك أننا أمام مهرج كبير يمارس الفوضى على طريقة المراهقين الصغار فقد أعلن عن تبرعه بمبلغ وقدره مائة الف جنيه مساهمة منه لدرء خطر كورونا فهل إرتدٌ الرجل عن قناعته وتراجع عن تصريحاته السابقة وأقتنع أخيراً أن مرض كورونا موجود بالبلاد؟ عمومًا إن غيّر برقو من قناعاته فإن قناعة الرياضيين فيه لن تتغير ومع ذلك نقول له شكراً على الدعم وخلي (بالك من كورونا) فهو لا يرى بالعين المجردة ليقول المرء انه موجود أو (مافي البلد) وفي الختام وقانا الله وإياكم والجميع من شر الأمراض والجهل.

التعليقات مغلقة.