مفاوضات بين الثورية والحرية والتغيير لـ”تعيين الولاة”

0 3

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الخرطوم- خالد الفكي
أعلن المتحدث الرسمي باسم الجبهة الثورية في الداخل محمد سيد أحمد “الجاكومي”، تكوين لجنة مشتركة ما بين الجبهة الثورية والحرية والتغيير، حيث اتفقت على العمل المشترك لثلاثة أسابيع، وخصص الأسبوع الأول للحوار والتفاوض حول ملف تعيين الولاة ومدى الاتفاق حوله ثم الاستمرار في ملف السلام.
ونفى الجاكومي في تصريحات خاصة لـ”سودان 4 نيوز”، أن تكون الثورية قد طالبت بمنصب نائب رئيس المجلس السيادي وترشيح القيادي بها مني اركو مناوي لشغل المنصب، مؤكداً أن الجبهة الثورية لم تتحدث في أي استحقاقات أو مشاركتها بالسلطة سواء في السيادي أو الوزراء أو الولايات.
ونوه بأن وفد الحرية والتغيير الذي وصل جوبا وجد الترحيب من قبل الجبهة الثورية بالنظر إلى أن الهدف الرئيس يجب أن يكون واحداً. وأشار إلى أن قضايا السلام تمثل الهم الرئيس لقيادات الجبهة الثورية. وتابع “السلام صار قاب قوسين أو أدنى”.
وزاد “إن مساري الوسط والشمال قد تم التوقيع عليهما، وإن مسار الشرق تبقى به بعض النقاط المتوقع حسمها خلال أيام”.
وأعلن الجاكومي لـ”سودان 4 نيوز”، أن ملف دارفور تم حسم قضاياه بنحو 90%، وفي ما يتعلق بملف المنطقتين فإن التفاوض مع الحركة الشعبية جناح مالك عقار قد أُنجز بشكل كبير، وتم التوقيع على بند الترتيبات الأمنية والإعلان السياسي، ومرتقب التوقيع النهائي خلال الأيام المقبلة.
وقال إن الجبهة الثورية تفأجات بوجود وفدين أحدهما من الحرية والتغيير يضم مستشارين للوفد الحكومي، والآخر وفد سياسي لأجل اللقاء والتشاور مع قيادات الجيهة الثورية والحركة الشعبية جناج عبدالعزيز الحلو حول السلام الشامل.
وأضاف “اكتشفنا أن الهدف الوحيد لوفد الحرية والتغيير هو مناقشة ملف تعيين الولاة”.
ونوه بأن الجبهة الثورية استغربت ربط التشاور والتفاوض حول تمديد أجل منبر جوبا بملف تعيين الولاة وموافقة الجبهة الثورية على ذلك. وشدد على ضرورة تحديد أولويات المرحلة التي في مقدمتها تحقيق السلام الذي يمكن إنجازه خلال أسبوعين فقط بحسبان أن كل الملفات المتعلقة به تكاد تكون انتهت.
ورأى الجاكومي لـ”سودان 4 نيوز”، أن محاولة وضع الحكومة ملف تعيين الولاة أمام طريق إنجاز السلام هو مساومة ومقايضة ما كان يجب أن تكون.

وزاد “وفد الحرية والتغيير أشار إلى أنه تم فتح المادة 70 من الوثيقة الدستورية حيث أن الاتفاق بين الحكومة والجبهة الثورية يسود على ما أعلاه في حالة أي تعارض ليصير اتفاق جوبا سائداً على الوثيقة الدستورية، وبهذا طالبوا وفد الحركة والتغيير بمنحه حق تعيين الولاة والمجلس التشريعي والحجة وجود مشكلات واضطراب في الولايات والولاة العسكريين أقل قدرة على إدارة الشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية”.
وتابع “ردنا كان أن المعاناة تبدأ من المركز حيث هناك مشكلات في الوقود والدقيق والخيز ومهما كان الوالي عسكرياً أو مدنياً فلن يستطيع فعل شيء والقصور مركزياً وليس ولائياً”…
ورفض الجاكومي لـ”سودان 4 نيوز”، الاتجاه لتعيين الولاة وفقاً للمحاصصات الحزبية.
وأكد رفض الجبهة الثورية لتعيين الولاة والمآلات التي ستنجم عن ذلك بالنظر إلى ما يدور والرفض للحكومة الحالية التي ينتقدها تجمع المهنيين علناً من خلال البيانات أو المؤتمرات الصحفية.
وأشار الجاكومي لـ”سودان 4 نيوز”، إلى أن الجبهة الثورية ستعمل على إعادة هيكلة الحكومة حال توقيع الاتفاق النهائي بما يمهد لحياة سياسية وممارسة راشدة. وشدد على إشراك كافة القوى التي شاركت في الثورة والتغيير والتي تم إقصاؤها وتهميشها عقب إسقاط نظام البشير.
وجدد حرص وتمسك الجبهة الثورية على تحقيق السلام الشامل واستقرار البلاد وإحداث النهضة الحقيقة في كافة المستويات خاصة المتعلقة بمعاش الناس وتحسين سبل الحياة الكريمة للمواطن السوداني.

اترك رد