مقدّمة لرؤية وجه الشعر في الثورة السودانيّة (٤)

4

 

جابر حسين
ضوء:
(شاعرة
تكتب الشعر بعواطف قلبها
فلا ترى في الدنيا إلا
وَجدَها،
سألتني كيف أراه الشعر؟
قلبي من حَدَّثها:
الشعر ربيع الحياة مزهراً
وهو المهابة والمفازة،
أبداً يكون في سعادات الحياة،
لا يعرف العبوس،
في تعلة النفوس،
يفض البكارات…
ويغدو طلسمياً في الجوانح
والضلوع،
يرشح نقاءً ورقةً وسماحة،
وبروح حنانه يمتلك الأرض فيزهر،
حنانه في مهجة الأرض نفسها…
يروي مائسات الأشجار
فيتثير البراعم
فتطلع
مثقلات برفيف أجنحتها
ونواعمها في الآفاق
لكأن أحلامها رائحتها وتضوع،
تثب إلى الأعلى،
إلي الأعلى…
وإلي ذروة الشمس،
تذري شعورها المرعشات
وتحث الكون أن يؤرق:
أن يؤرق… أن يؤرق… أن يؤرق
لكأنها تتوسله أن يفعل،
أن يؤرق ضوءاً وأغان…
تتنزَّى رياً،
ثم تزهو اخضراراً
فتحس الحياة،
الناس وفروعها المزهرات،
أن فيها رحيق الحياة،
وفرحها…
بفضله،
بفضلها أيتها الشاعرة: القصيدة!
نظرت مليَّاً إلى السماء
وإلى الغمام…
وقالت:
الشعر/ تلك الحديقة؛
هما الحياة..هما الحياة)*.
حديث للشاعرات:
في وقت سابق، وفي سياقات تأملي لقصائدهن، كنت قد كتبت إليهن أقول: (النص الأنثوي –هكذا أسميه سواء أكان صادراً عن المرأة أو الرجل- لكنه عندهما معاً هو موضوع المرأة، بالأحرى موضوع الأنثى. فالنص الشعري هنا واسع الأبعاد، متنوع وفي العديد من تجلياته اللاشعورية، وتماسه الخشن مع التاريخي والاجتماعي والثقافي، كنصٍّ يختزن أقصى طاقات إرادات المرأة الشعورية وأشواق عواطفها واعتقاداتها ومبتغياتها، وحاجتها الملحة للإصغاء وترسيخ الإنساني وتوسيع رقعة الهامش الوجودي وإنارته، هذا ما يجعل تلك النصوص بمثابة مفاهيم إنسانية ونفسية ووجدانية لذلك الكائن الجميل، الذي هو ضروري لجدوى وجمال الحياة واستمراريتها. نلاحظ، بالطبع هنا، تلك النصوص التي تتورط في فخاخ الممارسة الحقوقية والنبرة الخطابية، فتغدو كنتوءات شائهة تسهم، بهذا القدر أو ذاك، في عزل النص عن جوهرانيته وعن ينابيع طاقته الإبداعية! ونرى كذلك،أن النص الشعري، في موضوعنا الأنثوي هنا، يؤكد بجلاء على أن الأنثى ذات لايمكن لها أن تتحرك بمعزل عن الحب، الذي هو عندها شرط وجود ووثيقة حضور بالغة الثراء في الحياة،بل إنها إقرار تقدمه لتُظهِر عبره معنى الحياة. الكتابة هنا تسعى، السعي كله، لأنسنة اللغة، بمفهوم “ديدرا” باعتبارها نوع من الفعل والحركة والفكر والوعي واللاوعي، في تلازم وتفاعل مع خبرات التجربة والعاطفة، فالكتابة كدح سيصير تواجد، بالقوة والإمكان، في قلب ومعمان الحياة، وفي ذات الوقت هي رفض عنيد لكل فعل إزاحة تجاه ذلك الكائن الجميل وجعله في الهامش من الحضور!
نقول أيضاً،إن لكل شاعرة نص “سري” مغيب، فلم يأخذ –بعد– حظه في الإفصاح التعبيري، الذي يصل بأناها لمرتبة المطابقة مع حسها ووعيها في الروح والجسد. فالشاعرة، غالباً، ما تتوجس من محيطها الاجتماعي وإشتراطاته و… تابوهاته، فتمتنع، وفقاً لذلك، عن ترحيل خبراتها ومواجدها إلى سياقات النص الإبداعي عندها، بل قد تحرص على تغييب ذاتها وسيرتها العاطفية عن نصوصها،احترازاً وارتياباً، فتنصاع –والحال كذلك– إلى القوالب الجاهزة وللوصايا والمواعظ والإملاءات التي تتم كلها تحت مظلة النقد “الرسمي” السائد، حدَّ أن يتحول القارئ نفسه هنا إلى رقيب فيلجأ النص ليكون في التخفي والصيغ الحلمية والمراوغات والمواربات التعبيرية في عديد أشكالها وألوانها!
نحتاج، إذن، إلى الشاعرات الجسورات، ليكسرن القواعد والمواضعات، يجعلن لقصيدتهن نبعاً واحداً أحداً، هو عواطفهن ورؤاهن هن بالذات، الشاعرات في الضد من السائد وفي المغايرة، ذلك ما نحتاجه في الشاعرات، و… هكذا يمكنني أن أرأهن، وحدهن، الجميلات في الشاعرات / الكاتبات)*.
هكذا، والحال كذلك، يمكننا أن نقول، إن موضوعة(الحب) هي في مكان الجوهر من الحساسية الشعرية الجديدة، ونعني بذلك، أن تكون هي (الثيمة) الأساس التي يشتغل الشعر عليها، كل وجوهه، في تحولاته المستمرة. والحب، الذي هو جوهر الوجود وجدواه، كامن، بالكينونة وبالقوة، في حياتنا بكل تفاصيلها.


ميادة محمد الحسن. طبيبة وشاعرة، ملحنة وعازفة، تقيم وتعمل في قطر.فيما قرأته لها من شعر، رجحت أن بداياتها في كتابة الشعر كانت حوالي مطالع2013م.وفي قراءتي لما أتيح لي من أعمالها رأيت أن قصيدتها تنحو منحى الحساسية الجديدة، بل تخوض بلبالها ومياهها الزرقاء كلها ولا تغرق. فالتجديد في الشعر لم يكف لحظة واحدة على طول مسار تاريخ الشعر، عن سيرورة التجديد، شكلاً، وقالباً، ومعنى، أبداً لم يتوقف عنه هذا التحول المحتوم. الشاعرة ميادة تختار، من بين الكلمات، الملقاة على قارعة الطريق على قول الجاحظ، التي تعبر عن توقها العاطفي وإحساسها الوجودي الصادق بإزاء الواقع الذي هي فيه وتعيشه، وولعها بتصوير المواقف والحالات التي تمر بها وهي في أتون هذا العنفوان الإبداعي لعمارة قصيدتها وفنها.
كنا قد ذكرنا أن مياده ملحنة وعازفة، حسنا، ولكن، كيف، ولماذا، جعلت الشاعرة قصيدتها تفيض، حد الفتنة التي تمسك بعنقها في عناق حميم، بالموسيقي والألحان، فتبدوا وكأنها أغنية راقصة، راقصة في حقلها بالذات، حقل الشعر والموسيقي والفنون جميعها، وهي في هذه الرفقة الحميمة. صحيح، أن كلمة الشاعر في الإغريقية تفيد(الصانع)، أما في الآرامية وغيرها من اللغات المشرقية تفيد(المغني)، والشعر نفسه عند المشارقة هو غناء. في اللاتينية تفيد كلمة الشاعر(الرائي) لأنه يرى ما لا نراه، فهو لديهم، أشبه بالوحي من كثير وجوهه، فهو غناء غير مقصود، وحيا من لدن آلهة الألمبوس عن طريق(واحدة) من بنات(زيوس) الجميلات، وهي وحدها، من بين التسع الموحيات، التي تحوز هذه القدرة السحرية العظيمة، تمنحها، في عطاء باذخ مبذول، لمن تحب. أما العرب، فقد عرفت الشعر عن طريق(شياطينهم) التي فى وادي عبقر.
وبالنسبة للموسيقى، فإن الجسور التي تمتد بينها وبين الأدب، تتشعب حسب الاختصاص، فقد تكون الموسيقى مدخلا فنيا لرسم معالم منهجية دراسة الأدب، هذا ما يمكن أن نلاحظه في سرديات ميادة، حيث نري أن السرد لديها يتم إنجازه على غرار طريقة الفن الموسيقي. أن النص السردي أصبح جهازا خاضعا لمجموعة من التحولات المعتمدة على التكرار والتنويع بين المتواليات السردية والموتيفات، والتي استطاعت أن تخلق في النص بنية زمنية (رنانة)، ننصت إليها وتكون فينا، حد يمكننا أن نضع مقابلاتها على شكل نوطات موسيقية، وذلك مما يرينا أن السرد ينمو ويتطور بنفس الكيفية التي تنمو بها قطعة موسيقية تماما. (ومن المعلوم أن فن الموسيقى حظي بتمجيد الأدباء، واعتباره منهلا روحانيا يصب في الوجدان تراتيل الإبداع، ويحرك انفعالات المبدع. فالموسيقى تقوم منذ مراحل الطفولة ببناء الوعي الفني والذوق الجمالي، وتأسيس ذائقة فنية تكون من أسباب انطلاق شرارة الإبداع. ثم تظل دائما لدى المبدع، فنانا وأديبا، ذلك المقدس الذي يرقى فوق كل صناعة إبداعية. لقد صرّح بالزاك بأن «الموسيقى وحدها لها القدرة على أن تتغلغل في أعماقنا، أما بقية الفنون فلا تقدم لنا سوى مسرّات عابرة»، وربما أدرك هذا الأديب الفرنسي الكبير أن الموسيقى تمس جميع المشاعر المتناقضة أو المنسجمة بداخل النفس الإنسانية. أما الإبداع الأدبي فهو رهين الشعور الخاص الذي تبثه القصة أو القصيدة أو غيرهما. وربما لهذا السبب حاول بعض الأدباء العالميين ركوب مغامرة الإبداع الموسيقي عزفا وتلحينا، مثلما فعل الشاعر الإسباني المعروف فيديريكو غارسيا لوركا، الذي «تعاون مع الموسيقي الإسباني المعروف مانويل دي فايا، في البحث عن جذور الموسيقى الأندلسية. وكان لوركا موسيقيا موهوبا، يجيد العزف على البيانو، وله مؤلفات موسيقية هي بين مقطوعات مؤلفة لآلة البيانو، وأغان تؤدى بمصاحبة البيانو، وأغاني المجموعة (أو الجوقة)، وغير ذلك (…) ومواهبه الموسيقية كانت واعدة جدا وتؤهله لأن يُصبح في عداد الموسيقيين اللامعين في وطنه والعالم، من أمثال مانويل دي فايا، وألبينيز» (من كتاب علي الشوك «أسرار الموسيقى»). تتمثل قوة الموسيقى، التي تسحر ألباب الشعراء والأدباء عموما، في التجرد التام من الموضوع. لقد كان العديد من الأدباء يغبطون الموسيقار العالمي بيتهوفن لأنه يستطيع أن يقدم إبداعا ثوريا، ويفلت من الرقابة بيسر شديد. أما الكلمة، فهي «فاضحة» وكاشفة، ولعل أول ما تكشفه هو نفسية المبدع وتركيبة شخصيته، وقد سعى الكثير من المبدعين إلى وضع جملهم الشعرية أو السردية في قوالب ومقامات موسيقية، لتعبر عما يضطرب في أغوار الوجدان، فحتى قبل أن تؤدي الفنانة الكبيرة السيدة فيروز بجمالية نغمية عالية رائعة جبران خليل جبران «أعطني الناي وغن»، فإن هذا النص الشعري في أصله معزوفة قوية، ذات مركبات صوتية ترسم ظلال الحزن الذي يرافقنا ونحن ننشُد البحث عن سر الوجود، أو عن سر الخلود)*.
تجليات(المغايرة والتجديد) في بعض أعمالها:
الشاعرة ميادة محمد الحسن، جامعة للعديد من صنوف الإبداع في سياقات متنوعة ثرية، تحيطها بوجوه مبتكرة لدى كل ما تشتغل عليه، بمهارات لغوية ولحنية بالغة الثراء، ومغايرة للسائد منها في الواقع المعاش. قلنا إنها شاعرة، لكنها، قاصة وتتقن الموسيقي وتشتغل عليها، فتقوم بالتلحين والغناء، فهي مغنية، لشعرها والذي لغيرها من ما تنتقيه وتجعله في الأغانى. ولأنها طبيبة، أختصاصية للنساء والولادة، فقد كتبت، بهدوء الطبيبة علي قول درويش، هذه القطعة البديعة، التي ترينا ما لا نراه:
(جاءت مصاحَبَة بالشرطة تتدثر عارها ومخاضها وغربتها ونظرات الاشمئزاز من الشرطية التي ترافقها وجميع من بالممرات من الأهالي المنتظرين لمواليدهم المُتَرَقَبين بحقائب تملؤها الدمى والبالونات الملونة والأسامي ومخططات لمدارس وجامعات وحيوات مرموقة. تلحقها لعناتهم، تعوذاتهم وأعينهم التي لاتخفي كثير غثيانها .
في غرفة الولادة الحديثة المغلقة عليها عن أعين العالم، ممرضتها المرافقة بنت جلدتها، لاتفتأ حصر تاريخها في جملة تعريفية كل مرور للاطباء عند رأس كل ساعتين، بشئ كالهمس : (انها حالة بوليس، خادمة، سيريلانكية ٢١ سنة، اول حمل، ٣٩ اسبوعا) بعد ست ساعات من المخاض، نبضات قلب الطفل تتداعى على جهاز التخطيط . يتكالب الفريق الطبي لاخراج الطفل بجهاز شفط. الأم الصغيرة منهارة تماما تطالع الاشباح ذات البالطوهات البيضاء والخضراء التي تتفافز حولها. صراخ يتعالى :
PUSH ..PUSH
فتدفع هي في وهن ملء كل الامها وذلها لتخرج روحها ذاتها ولا استجابة. يعلو الصراخ المطالب بالدفع من جديد، الاجواء آخذة في التصاعد بتزايد هبوط دقات قلب الطفل أكثر، وعدم نزوله. أضخم الاشباح جثة في بالطو ابيض يقطع ضجة الجماهير، سيول من الترقب والصمت مثبتةٌ علي وجهه، بأنفة صانع قرار، يغادر المشهد بما تسمعه هي يقول:(حوضها الضئيل، لن يُخرج عارا ًبهذا الحجم).. تتعالى صرخات من جديد، وتتراكض الأشباح بلونيها الابيض والأخضر: ..
cesarean .. cesarean
في ثانية تلت المشهد، الأضواء أكثر سطوعاً، الممرضات في أزيائهن الخضر يتقافزن حولها وحول بعضهن في سيناريو محبوك يتكرر بذات الهلع عند كل اعلان عن ولادة قيصرية. هي في انهيارها التام وغمرة ذهولها.. رجلها تسقط، ترفعها ممرضة ما ضمن تجهيزاتها لدفع المريضة لغرفة العمليات بآلية لتضرب طرف السرير المعدني. صرخة كالخوار مدوية، متظلمة، متعبة، تنطلق من جسدها الضئيل تطالع السقف بحثا عن الله. تتوقف الساعة لبرهة، ليعود بعدها العالم لصخبه. آلامها تتطاير من على عينيها دون ان تمس وجهها، كأنما الحزن يترفع عن جسدها ايضاً.. وتجهش بالبكاء كطفلة ضائعة في سوق..)*.
هذه السردية/الصرخة، كما رأيناها، قابلة لأن تكون (قطعة)موسيقية، ثم أن تكون صورة مشهد في أغنية، وأيضا، كلوحة تشكيلية، احتمالات عديدة تطلع من بؤرة إبداعها لتتشكل في وحدات جمالية لامعة. وأظهر ما يكون هذا المنحى فى إبداع ميادة، هو ما تجده متموضعا، بأجمل ما يكون في قصيدتها. فى(مشاوير)ها، تجعل النص يغني، فتغنيه، ويغنينا هو:
(الحصاوي التي لن اتعثر بها
في مشاويرنا علي البحر،
تقض مضاجع قدمي
انفاسك ذات هجير
تعابث خصلاتٍ قصار
أعلى رقبتي باغنيات
لم يتسنى غناءها..
وتنهمر بروحي الامطار
هول لغة قد تخترعها اربع شفاهٍ
يا حبيبي،
ماذا لو تبسط الأقدار جبينها
وتبارك لعنتنا
كنزوةٍ غير مسبقة، مثلاً!
ماذا لو أتسع الكون لعاشقين بعد؟)*.
بفم(الحب) النشوان، يتعالي الصدي من النبع السيال: (ماذا لو أتسع)، حقا، ماذا لو أتسع بعد؟، إذن، لكان الحب في الكون هو السيد لا محالة.أما في (عصيان)ها، في زمن الثورة والأغنيات، حيث الكلمات قد شرعت تغدو (هتافات) وسواعد، والأناشيد أعاصير ولهبا، وسط ذلك العنفوان الثوري، المقدمة الحرة لثورة ديسمبر2018م، كتبت ميادة:
(في غمرة الدم
مأخوذاً بلعق جراحك
بفمك الملآن بالموتى
والعيون الطيبة الحزينة
لاتنسَ كفّك..

في غمرة الدم
ذاهلاً في أطرافك المتلاشية
وليلِ البيوت الحائضة
لاتنسَ تصويبَ حجرٍ أخيرٍ
نحو محجر الغول

**

بوجه الإساءة المتفانية
لوجه البسالة التي لاتملك سوى ذاتها
هاود القدَرَ بروح الماء الناحت
تعاضَد بأهوالك
صَوَارٍ حادة بلا أشرعة
قائمةً بـرفضها
سَيَّارةً على مهد الزغاريد
والصيحات..

وكبذرةٍ تخلقّت بعين اليمامة
انهب شموسك من تمنّع الأفق
وسالم إيناعك الوشيك

***

هذه الوهلة
ماخرةُ أبدها
أسيرةُ عزمها
أكّالة حيواتها المفتونة الجاحظة أبداً)*.
ميادة، كتبت الشعر ولحنته ثم جعلته في الأغانى، والكثير منها هي في زمان الثورة ولأجلها، محاولات إبداعية لموضعة القصيدة لتكون، مجلوة ولامعة، في غناء الثورة، بذات ثيماتها الشعرية وفقا للحساسية الشعرية الجديدة التي جعلتها، نهجا ودربا، لقصيدتها في تحولاتها الإبداعية المبتكرة. كل هذا الإنتاج بالغ الثراء جعلته ميادة علي موقعها فيSoundCloud علي النت.
-نواصل-

هوامش:
——–
*المقتبس، لجابر حسين، من مدونته(السوسنة) بالنت.
*(حديث للشاعرات)، جابر حسين، الحوار المتمدن9/1/2014م.
*(الموسيقي والأدب، حدود التواصل والتفاعل)ملف نشر في(مغرس/ المساء)9/3/2016م.
*(صرخة)، ميادة محمد الحسن، مدونة(عتمة حثيثة مرجأة) بالنت.
*المصدر السابق/المدونة الأثنين4/11/2013م.
*المصدر السابق/المدونة السبت 26/11/2016م.
*(عصيان)،ميادة محمد الحسن، المصدر السابق/ المدونة26/11/2016م.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!