مقرر المجلس القيادي للجبهة الثورية د. محمد زكريا:

0

 

** كورونا أثر في الوصول للسلام

** ننتظر من الحكومة رداً مكتوباً بشأن المصفوفة

**  الاتفاق الثلاثي حمل إشارات سالبة

** تعيين الولاة والتشريعي خرق لـ(إعلان جوبا)

اتهام الجبهة الثورية لرفقاء الأمس في الحرية والتغيير بالتنصل عن اتفاق السلام وإقصاء قوى الهامش والسعي والتهافت على المحاصصات، سيزيد المشهد السياسي تعقيداً أكثر مما هو عليه بعد أن ضربته الجائحة السياسية من وقت طويل، يعضد ذلك بيان الجبهة الثورية الصادر أمس الذي أعلنت فيه التعامل بصورة مباشرة مع لجان المقاومة والشارع ومجلسي السيادة والوزراء وسكان الولايات، فيما يخص إدارة شأنهم العام دون الوقوع في فخ محاصصات الحرية والتغيير بالخرطوم، كثير من الأسئلة طرحتها على مقرر المجلس القيادي للجبهة الثورية د. محمد زكريا عدة تساؤلات، فمعاً إلى مضابط الحوار ..

حاوره – عماد النظيف:

* في حالة ذهاب الحرية والتغيير في تعيين الولاة وتشكيل المجلس التشريعي ما هو موقفكم ؟

– مسألة تشكيل المجلس التشريعي تم تحديدها وفقاً للمصفوقة المنشورة حالياً في التاسع من مايو المقبل، بعد توقعهم توقيع السلام بحلول ذلك التاريخ الوصول إلى نهاياته، وحينها تكون الأطراف اتفقت على السلام الشامل، بالتالي فإن أجل تشكيل المجلس التشريعي سيكون بالتأكيد في ما بعد اتفاق السلام وفقاً للتاريخ المحدد، أما في ما يتعلق بموضوع تعيين الولاة فإننا ننتظر الآن كجبهة ثورية من الحكومة الحالية أن تمدنا بموقفها الرسمي بناءً على مرشح في وسائل الإعلام والأسافير من معلومات وتواريخ، لكننا في الثورية لسنا على علم بمدى صحتها من عدمه، وبالتالي إلى حين وصول خطاب مكتوب من الحكومة سننتظر بهدها ستدرس الجبهة الثورية وتحدد خطواتها القادمة، لكن ما نريد أن نشدد عليه أن أي محاولة لتعيين الولاة وتشكيل التشريعي تمثل خرق لإعلان جوبا الموقع عليه في الحادي عشر من سبتمبر الماضي.

* البعض يرى أن الوقت غير مناسب للتصعيد في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد ؟

– هذا ليس تصعيدا من قبل الجبهة الثورية، والمعلوم أن الأطراف اتفقت في الحادي عشر من سبتمبر على تأجيل تعيين ولاة الولايات وتشكيل المجلس التشريعي، إلى ما بعد الوصول إلى اتفاق سلام شامل، وعلى جميع الأطراف الموقعة الالتزام بما تم الاتفاق عليه في الميثاق.

* ماذا عن المصفوفة ؟

– ما نتج في الاجتماعي الثلاثي بين مجموعة قوى الحرية والتغيير بالخرطوم ومجلسي السيادة والوزراء، هذه المصفوفة جاءت بإشارات سالبة تتعارض مع اتفق عليه في جوبا التي ظلت الأطراف تقوم بتجديده كل ما تطلب ذلك.

* برأيك الأسباب التي أدت إلى تأخير المفاوضات ؟

– المعلوم أن الأسباب التي أدت إلى التأخير وحالت دون التوقيع على اتفاق سلام، وإنهاء مفاوضات السلام حسب الجدول المتفق عليه في التاسع من أبريل هي أسباب عن خارج إرادة الأطراف المتفاوضة، فجائحة كورونا التي ضربت العالم أجمع أثرت في النقل وحركة السفر، ولم يتمكن وفد الحكومة الانتقالية من الحضور إلى مكان التفاوض لاستكمال ومناقشة الملفات التفاوضية، ووفقاً لذلك تم التجديد والتمديد لأجل التفاوض لمدة شهر يبدأ من التاسع من الشهر الحالي إلى التاسع من مايو المقبل، وبالتالي نحن ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بما تم التوقيع عليه وما تم التجديد والتمديد له .

* ورد حديث عن الرغبة في تكوين جسم آخر للحرية والتغيير ؟

– الجبهة الثورية كانت ومازالت مكونا أصيلا من مكونات الحرية والتغيير، لكن بالتأكيد بعد توقيع اتفاق السلام، ستكون هنالك وضعية جديدة للأطراف، وستشارك الجبهة الثورية في هياكل الفترة الانتقالية من زاوية السلام المأمول توقيعه، حينها سنعمل بشكل جديد بما يتناغم وإدارة الفترة الانتقالية مع بقية الحرية والتغيير المكونات الأخرى.

التعليقات مغلقة.