مناوي في جولة بشائر السلام بمعسكرات لاجئي دارفور شرق تشاد

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حوار – حافظ كبير:
بين الأودية والجبال والمخيمات في شرق تشاد، تمضي جولة رئيس حركة وجيش تحرير السودان مني أركو مناوي لمعسكرات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد، ويهدف مناوي في جولته التي أطلق عليها “جولة بشائر السلام” إلى تفقد أحوال اللاجئين والتشاور معهم حول عملية السلام التي تجري حالياً في جوبا، وهو أول زعيم لحركة مسلحة يزور معسكرات اللجوء في شرق تشاد منذ نشوب النزاع في 2003، ومن هنا في شرق تشاد، يوجه مناوي نقداً شديداً للقوى السياسية المدنية في الخرطوم، خاصة رفاقه في الحرية والتغيير، كما يبشر بفرصة مواتية لتحقيق السلام، تمهد لمعالجة الأزمة الوطنية بصورة نهائية. “الجريدة” جلست مع السيد مناوي في وادٍ ظليل قرب معسكر كلنقو للاجئين، ووضعت أمامه أسئلة الراهن السياسي الصعبة، فأجاب بشجاعة وجرأة، فإلى مضابط الحوار:

حاوره من شرق تشاد: حافظ كبير

++ بداية كيف ترى فرص تحقيق السلام في ظل الوضع الحالي؟

في كل الأحوال، الأمل أكبر من فترة التفاوض مع النظام السابق، الفرصة الآن موجودة والبيئة قابلة للتطور للوصول لاستقرار دائم، في ظل دولة ديموقراطية، تتوفر فيها مقومات الحياة، حقوق الانسان والحقوق المدنية، وهناك مساحة لتوفير الخدمات، والمساواة على أساس المواطنة، وأن نصل لدولة تحكمها العدالة، لكن إذا لم نستغل هذه الظروف بشكل عقلاني، بالتأكيد يمكن أن تنحرف إلى اتجاه آخر، لذلك نحتاج لادراك أعمق من التسابق على من يحكم. الفترة الانتقالية مهمة جداً لأنها فترة تجسير للعبور إلى محطة الديموقراطية الدائمة، والديموقراطية الدائمة لا تكتمل إلا بحل القضابا المتراكمة عبر التاريخ، وأن يفهم كل الناس حجم المظالم، خاصة الذين يدعون السياسة.

++ هذه طموحات ثورة ديسمبر، لكنها بدأت تتناقص، وسيطر اليأس على كثير من الناس في تحقيق هذه الأهداف؟

أنت غلطان بحديثك عن الثورة السودانية وكأنها بدأت في ديسمبر، الثورة قائمة في السودان منذ عام 1955، لكن صحيح هناك محطات مذكورة أكثر من غيرها، بحكم ميزة فيها، أكتوبر64 محطة، وأبريل 85، وكذلك ديسمبر 2018 أحد المحطات، ما يميزها أن الشعب كله قام مع بعضه البعض، الجسد كله تداعى على الألم الموجود في مكان ما، لكن الثورة قائمة أصلاً، ومسألة تعريف الثورة بأنها مرتبطة بديسمبر، هو السبب الأساسي في نكسة الثورة.

++ هل أطراف الثورة في جوبا تتحاور أم تتفاوض؟
من ناحية قراءة سياسية، التفاوض ككلمة تعني أطراف متناقضة، لكن الوضع في جوبا أشبه بالحوار ما بين أطراف مختلفة، حتى لو كان هناك سوء تفاهم وأخطاء في التعاطي مع نتائج الثورة، إلا أن الأطراف المتفاوضة أو المتحاورة في جوبا الآن، هي أطراف منسجمة مع بعضها البعض، على الأقل لا توجد هواجس كبيرة فيما بينهم، مقارنة بتجربتنا مع هواجس التفاوض في زمن الانقاذ، لكن هناك قضايا تحتاج لحسم، ربما تكون أكبر من المتفاوضين أحياناً، بعض القضايا التي ينظر لها باعتبارها ذات بعد قومي، ويعتقدون أنها لا تقل من أن تكون في منبر حوار وطني، يجمع كل الأطراف السودانية، لكن معيار القومية أحياناً ليس معيار حقيقي، ربما للتسويف بغرض الاستهلاك السياسي، لكن هناك أمل في أن ننجز شيء ما، في فترة ما، وفي النهاية نصل إلى وضع يمهد للوصول إلى السلام الدائم، وقرائتي أن ما ينتج من جوبا لا يعتبر سلام نهائي، بل تمهيد لبناء أرضية صلبة، هذه الأرضية يقف عليها كل الناس، الأحزاب السياسية التي ورثت السودان من الاستعمار، زائداً الهامش، والمجتمع السوداني بمكوناته الجديدة والقديمة، وهذه الأرضية يجب أن تُستَغَل لحوار وطني حقيقي، من أجل طرح القضايا التي لم يشملها التفاوض.

++ هل ستصل الأطراف في جوبا إلى تراضي وطني حول هذه القضايا؟

تراضي لكن ربما لن يكون وطني، لكن تراضي يمهد لحوار وطني، لأنه مهم جداً، السودان بمجرد خروج الانجليز، تم الاستيلاء عليه من قبل من يقفون في الباب، لكن لم يتم فيه حوار حتى اللحظة، ويجب على السودانيين أن يجلسوا مع بعض، لمعرفة ما هو السودان وموارده، وكيف تُدار، ومعرفة من هم السودانيون وتحديد هويتهم، وتحديد القضايا السودانية المشتركة والقضايا الفيدرالية، هذا الأمر مهم جداً.

++ألا يمكن أن تناقش كل هذه القضايا في منبر جوبا؟

طبعاً يمكن أن تناقش، لكن تمهيداً للوصول إلى اتفاق، هذا الاتفاق يمهد للحوار الوطني، وموضوع خروج السودان من الأزمة يحتاج لمراحل، مرحلة التفاوض واسكات الأسلحة، وخلق مناخ ملائم للجلوس تحت سقف واحد.

++ التفاوض أخذ وقتاً طويلاً والآن تم تمديده لشهر آخر، هل هو كافٍ لحسم القضايا ؟

طالما هناك إرادة، يجب أن يصل الناس لاتفاق، ليس المهم الوقت، الضروري هو أن تتوفر الإرادة فيما بين الأطراف المتفاوضة.

++ هناك اعتراضات شديدة لمسألة المسارات الأخرى، باعتبارها تناقش قضايا قومية، كيف ترى هذا الاعتراض؟

أصل الأمر، أن التفاوض يتم عادة حول المنطقة الملتهبة، لكن لا يمنع ذلك مخاطبة قضايا قومية عبرها، مثلاً، اتفاقية نيفاشا، كانت مخصصة لجنوب السودان، لكن تم النقاش حتى حول الدستور الانتقالي الذي جاء عبر بوابتها، لأن الحريات والانتخابات هي قضايا قومية، تهم كل الناس، لكن تمت مخاطبتها عبر بوابة الجنوب، لذلك أنا لا أرى غضاضة في أن تخاطب القضايا القومية عبر بوابة المنطقتين أو بوابة دارفور، لكن الآخرين إذا وجدوا فرصة لطرح قضاياهم في المنبر، هذا يخصهم.

++ من أين اكتسبت مسارات الشمال والوسط والشرق الشرعية ؟

الذين يحملون راية الشمال والشرق والوسط وغيرهم، طرحوا القضايا في منبر مفتوح مع الحكومة، والحكومة قبلت وفُتح المسار من قبل الوساطة والدولة المستضيفة.

++ ألا يعتبر ذلك خصماً على قضايا دارفور والمنطقتين ؟

في حال تم استغلال وتوزيع الزخم لكل السودان، يمكن أن يكون خصماً على منطقة ما، لكن في حال وضع اعتبار للمناطق التي دمرتها الحرب بحجم الضرر، مثل دارفور التي تظهر فيها آثار الحرب بشكل واضح، فهذا يمكن أن ينصف الضحايا.

++ هناك أثر لهذه المسارات تمثل في بطء التفاوض، فما هو انعكاسها على النتائج الأخيرة؟

كل مسار لديه حجمه في التفاوض، بحجم القضايا المطروحة، بعض القضايا هي من صميم برنامج الحكومة القائمة، مثل الأمراض الخاصة بمناطق محددة، وبعض القضايا التنموية، هذا برنامج الحكومة، لكن القضايا الكبيرة التي أثيرت في فترة الحرب مثل التهميش وآثار الحرب مثل النزوح وغيرها.

++ العلاقة بينكم في الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير ما تزال متوترة ؟
لا يوجد شيء اسمه قوى اعلان الحرية والتغيير بمعزل عن الجبهة الثورية، هذه قوى الحرية والتغيير جناح الخرطوم، الجبهة الثورية من صميم قوى الحرية والتغيير ويمكن أن تمثل أكثر من 60% من الحرية والتغيير إذا جئنا للحقيقة.

++ طيب، ما الخلاف بينكم؟

ليس لدينا خلاف، هم مختلفين مع أنفسهم، وحجم فهمهم للسودان ضيق، يعتقدون أن السودان من الجيلي إلى جبل أولياء فقط، هذه مشكلتهم وليست مشكلتنا نحن.

++ هل ما يزال الخلاف مع الحرية والتغيير في مسألة الهيكلة؟

نعم، لأنهم رغم أقليتهم يعتقدون أنهم يمثلون أكثر من 60% من السودان، ونحن نعتقد أن ذلك غير صحيح، هذا هو الخلاف، لذلك نحتاج أن ندرب أبناءنا واشبالنا في قوى الحرية والتغيير سواء كانوا أحزاب أو شباب، حتى يعرفوا أن السودان كبير، ومجتمعه ممتد وواسع، لكن للأسف هذا الادراك غير موجود في عقولهم.

++ هل توافقتم على نسب الهيكلة ؟

لم يتم التوافق، والخلاف في أننا نعتقد أن الجبهة الثورية يجب أن تمثل بحجمها، وحجمها معروف، وكانت في يوم من الأيام قبلة لأشبال الحرية والتغيير.

++ كيف تنظر لوجود عناصر من الحرية والتغيير في التفاوض؟

نحن نتفاوض مع الحكومة الموجودة، حكومة الأمر الواقع، لكنهم يتطفلون وموجودون في الغرف، نعتبر ذلك تطفلاً، لكن لا بأس، دعهم يتعلمون ماذا يعني التفاوض، ويقولوا ما يقولوا، لكن بالنسبة لنا، نحن نتفاوض مع الحكومة.

++ هناك قصور ظهر في الوثيقة الدستورية وحديث عن تعديلها من قبل أكثر من جهة ؟

الوثيقة الدستورية كانت فاضية قبل جلسة أديس أبابا، كانت ورقة بيضاء، مجرد أشياء بسيطة، مثل المساحيق في الجسد، ليس بها قضايا أساسية، لكن المواضيع الأساسية سرقوها من أديس أبابا بصورة انتقائية على حسب مصلحتهم الضيقة، لذلك ظهر الضيق بعد تجاوزهم القضايا الرئيسية.

++ هل سيطرح دستور انتقالي بديل للوثيقة الدستورية ؟

هذا يجب أن يكون، مقترحنا كان بعد سقوط النظام أن تعقد مائدة مستديرة، ويستمر المجلس العسكري كحكومة تصريف اعمال، لمدة 6 شهور، والشعب السوداني يتحاور حتى الوصول لميثاق حقيقي يخرج منه دستور يجاوب على سؤال كيف يحكم السودان، وهذا الأمر مطروح حتى الآن، ولابد من الرجوع إليه، وأي تجاوز يعتبر هروب للأمام وبداية لتقسيم السودان مرة أخرى، لأن الجنوب لم ينفصل في 2011، بل انفصل في 1956م، والابادة الجماعية في دارفور لم تحدث في 2003 بل في 56، وما تم في قاعة الصداقة تمهيد لما سيأتي.

++ أنتم متهمون بتعمد تأخير تعيين الولاة المدنيون، وبالتالي سمحتم للنظام القديم بالسيطرة على الولايات، وكذلك أنتم أقرب إلى المكون العسكري ؟

من هو النظام القديم ومن هو النظام الجديد؟ ومن هم الذين يعتقدون أن هناك ولاة جدد وآخرون قدامى؟ نحن ما علاقتنا بالأمر، هل نحن عيّنا الولاة في المرة السابقة ؟ أم نحن جزء من وثيقتهم الدستورية ؟ كيف نمنعهم ؟ نحن لم نمنع أحد، لأننا لسنا جزء من المنظومة، لماذا يطلبون منا الإذن ؟ هل طلبوا الإذن عندما كونوا حكومتهم العسكرية أو المدنية ؟ هل طلبوا منا إذن بأن يتزاوجوا مع العساكر؟ أما مسألة قربنا مع العساكر، العساكر قالوا إنهم يريدون سلام، ونحن نريد سلام، والحرية والتغيير قالوا لا نريد سلام، لماذا نتقرب منهم، “عشان سواد عيونهم مثلاً”.

++هل هناك إرادة من الطرفين لتطبيق العدالة ؟

يجب تنفيذ العدالة، وهي أساس كل قاعدة، للمضي قدماً لتحقيق آمال الشعب، ولا يوجد رفض من الطرفين لتنفيذ برنامج العدالة، والموية تكذب الغطاس.

++ هناك خلاف حول مصطلح مثول وتسليم المتهمين للجنائية؟

في نقطتين رئيستين في الاتفاق، هناك مثول ككلمة، ربما يريدون تفسيرها بطريقتهم، وهذا شأنهم، وسنرى ذلك في الوقت المناسب، وهناك عبارة أخرى هي أن على الحكومة السودانية الالتزام الكامل بالقرار 1593 بما في ذلك المحكمة الدولية، وهي من عناصر القرار.

++ هناك حديث عن ورود أسماء بعض قادة الحركات المسلحة في لائحة المطلوبين للجنائية، هل ستسلمونهم في حال تم توجيه اتهام لهم؟

لا يوجد مشكلة، يتم التسليم والمثول والتطوع، للتعامل مع الحكمة الجنائية الدولية من قبل كل الأطراف، لأن العدالة لا تتجزأ.

++ اتفقتم على تحديد نسبة 20% من الخدمة المدنية لأبناء دارفور؟

الاتفاق هو معيار وضع لدارفور كبداية، قبل التحقق من معرفة حجم الخلل، يبدأ بـ 20% في الشهور الأولى، ومن ثم يتطور بعد تكوين اللجان والتقصي والتحقق لمعرفة حجم الخلل، ثم يتفق الناس على النسبة المعقولة.

++كيف نحدد ناس دارفور؟

مكون دارفور الاجتماعي، الاتفاق يتحدث عن ” Extended Community” المجتمع المنتشر والمجتمع الجغرافي، يشمله كله.
++هل هذا كافي ؟

بالتأكيد سيكون هناك خلل، ويجب أن يعالج الخلل عبر الزمن والإدارة لن تكون جيدة في لحظة واحدة.

++ ما هي رؤيتكم لاعادة هيكلة المؤسسات العسكرية؟

المؤسسة العسكرية أو ما يسمى بالقطاع الأمني، كله يجب معالجته، لأن به خلل كبير، وهو سبب رئيسي لعدم استقرار الديموقراطية، لذلك يجب معالجته، كيف يتم ذلك ؟ لم نأتِ لهذه الورقة بعد، ولا أريد كشف الإمتحان.

++ هل لدى حركات الكفاح المسلح برنامج سياسي بعد وضعها السلاح ؟

البرنامج الموجود هو برنامج الحركات، الحركات استخدمت السلاح كآخر وسيلة للدفاع عن نفسها وأهلها، لكن أصلا برنامج السودان كله برنامج حركات، سواء كان برنامج إعادة هيكلة الدولة السودانية، أو برنامج الفجر الجديد ونداء السودان، وبرنامج التحالف بين قوى الاجماع الوطني والجبهة الثورية، وبرنامج قوى اعلان الحرية والتغيير، لا توجد قوى سياسية عندها برنامج خالص، ولذلك الحركات أعقل بكثير مما يسمى بالقوى السياسية السودانية، وأنا قلت لهم في جوبا، إذا كانت لديكم قوة سلاح الحركات، لدمرتم السودان، لكن الحركات وضعت السلاح بعد سقوط النظام، رغم أنكم وفرتم ظروف الحرب لكن تجاوزناها.

++ وقعتم مذكرة تفاهم مع حركة دبجو، وهو حليف للنظام البائد حتى سقوطه، ما أهداف المذكرة؟

النظام البائد سلوك، والحرية والتغيير سلوك، والآن هناك وثائق أظهرت أن بعض النشطاء في الحرية والتغيير كانوا يشاركون النظام البائد، مع اشرس الشخصيات في النظام البائد، وبينهم حسابات بنكية، نحن مشكلتنا السلوك وليس النظام نفسه، النظام البائد نفسه به أناس كويسين وموجودين، أنتم الآن في الخرطوم تعيشون مع النظام البائد، أليس كذلك؟ البشير قام بإبادة جماعية، لكن المحكمة لم تتحدث عن ذلك، تحدثت عن الأموال التي تساوي أقل من 1% من اختلاساته المالية، هذا يعني أن كلمة النظام البائد فوبيا، تُستغل من أجل تحقيق أهداف لأناس اسوأ سلوكاً من النظام البائد، لذلك نحن ليس لدينا مشكلة في تعامل أحد مع النظام البائد، هذا كلام لا أساس له، نحن نريد أن نجمع الصف الوطني كله، وخاصة الصف الدارفوري، ودبجو رجل مناضل وأسس معي حركة تحرير السودان، حتى لو تعامل في يوم ما مع النظام، بحكم الاتفاقية، أنا ذاتي وقعت مع النظام اتفاقية وهذا حق طبيعي، أنا وقعت مع زول ماسك السودن، وقعت مع السودان، ولم أوقع مع البشير.

++ الحرية والتغيير في الوثيقة الدستورية أغلقت الباب أمام القوى السياسية التي كانت حليفة للنظام البائد حتى سقوطه، هل أنتم تفتحون هذا الباب في وجه هذه القوى السياسية ؟

أنشط الأفراد في الحرية والتغيير في الخرطوم، كانوا أقرب الناس للنظام البائد، بينهم حسابات بنكية ومعاملات تجارية وأشياء كثيرة، وإذا قفلوا الباب، هذا يعني أنهم قفلوا الباب أمام أنفسهم، وإذا كانوا رجال خليهم يفتحوا الملفات للناس يقروها، ملفات القصر وملفات الأمن، نشطاء الحرية والتغيير أقرب وأفسد ناس تعاملوا مع الأمن والنظام البائد، ومع المنظمات الأمنية، لذلك ما من حقهم يقفلوا الباب أمام مواطن سوداني، لكن من العدالة أن يطالبوا بمحاكمة المتهمين في جرائم ارتكبوها.

++ هناك حديث عن قربكم لمحور الأمارات والسعودية وتفضيلكم له ؟

نحن ما عندنا علاقة بالامارات والسعودية، نحن سودانيين ولدينا قضية سودانية، لسنا جزء من المحاور، ولا جزء من صراعاتها.

++ لجنة الخبراء بالامم المتحدة تقول أنكم حلفاء للأمارت وتشاركون في الصراع في ليبيبا ؟

كذابين، والأمين الاعلامي لحركة تحرير السودان ضحد هذه الأكاذيب وهذا كافي.

++ هل تنفي أنكم موجودون في ليبيبا ؟

أنا موجود في ليبيا، وفي أي مكان، اينما وجد الضحايا، ولكن لا أنشط في الصراع كما تصورني المراكز والاعلام، دارفور امتداها الطبيعي ليبيا وقبل أن نعرف السودان كنا نعرف ليبيا، ودارفور بنيت من ليبيا وليس من الخرطوم، وأنا موجود في أي مكان به ضحايا الحروب.

التعليقات مغلقة.