من حين لآخر شادية سيد أحمد

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.


محطة أولى.. الثقة
الكورونا وما أدراك ما الكورونا.. صراحة بقينا ما فاهمين حاجة، رغم أن إدارة الوبائيات ووزير الصحة يوميا لديهم تقرير.. تتطَلع إلى وسائل الإعلام والوسائط وناس يقولوا ليك دراسة عالمية وناس محللين، المهم في الأمر معلومات كتييييرة كدا حول هذه الكورونا منها رسائل إيجابية مطمئنة وأخرى سلبية لدرجة الخوف ما عارفين نعتمد منو ولا منو، المنطق طبعا بقول نعتمد الجهات الرسمية،، وزارة الصحة،، إلا أن هؤلاء عاملين تشويش، هل يا ترى وزارة الصحة تتعامل معنا بشفافية ووضوح؟ الثقة باتت مشكلة كبيرة.

محطة ثانية.. الندم
كذلك هذه المحطة ذات صلة بالكورونا، حظر التجوال هل هو المخرج من وقف هذا الوباء عند هذه النقطة التي وصل إليها، والتي لا أدري بأي وصف أصفها، هل هي نقطة خطرة ومخيفة أم أنها نقطة عادية يمكن من خلال فرض حظر التجوال الشامل تتم مداركتها، الحكومة تقول إن فرض حظر شامل لمدة أسبوع يحتاج إلى ما بين ٢ إلى ٤ مليارات، يا للهول… الأفضل أن ينتشر الوباء ويصعب تداركه، صرنا في حيرة من الأمر، والخوف من أن تندم الحكومة غدا في أنها لم تفرض حظر التجوال الشامل وهي تدري تماما إمكانات السودان الصحية.

محطة ثالثة.. المسؤولية
وهذه المحطة الأغرب من نوعها تتصل بحديث لوزير الطاقة.. إن صح هذا الحديث.. فهذا ينم عن عدم المسؤولية، وعلى هذا الوزير أن يتقدم باستقالته على الفور، خاصة وأنه عندما تسلم مهام الوزارة كان يدرك تماما الوضع الذي يمر به السودان عموماً، وليس في مجال الطاقة وحده (البواخر محملة في الميناء العندو قروش يمشي يفرغا) عجبي، ترى من يخاطب الوزير.. بهذا الحديث، المواطن، الحكومة، أم جهة يعلمها هو؟ إن صح هذا الحديث، فهذا حديث غير مسؤول وعار كبير أن يأتي من مسؤول، نعم يمكن أن تكون هناك أزمة في العملة الحرة، خزينة الدولة خاوية والحكومة ليس بمقدورها الآن تفريغ الوقود. أي تبرير يمكن أن يكون مقبولا الا أن يقول العندو قروش يمشي يفرغا.. هذا عار على الحكومة بأكملها.

محطة رابعة.. الكهرباء
ناس الكهرباء تحدثوا إلينا بشيء من الشفافية، أطلعونا على الموقف ليس بالصورة الفنية الدقيقة التي لا تعنينا في شيء، بل بالصورة العامة، وأكدوا أن هناك إشكالاً، وأن هناك نقصاً مقدراً، وقالوا إن المعالجة ستتم في الفترة من كذا إلى كذا، ولذلك سوف تكون هناك برمجة إلى حين انجلاء الموقف، يعني بقت على أزمة الكهرباء؟ ما أكثر الأزمات التي نعيشها ورمضان على الأبواب حتى نهيئ أنفسنا.

محطة خامسة.. السلام

هذه المحطة خاصة جدا.. موجهة لفرقاء السلام في السودان الذين يتفاوضون الآن عبر الأثير بسبب الكورونا اللعين ما بين محطتي الخرطوم وجوبا عاصمة دولة جنوب السودان التي تحتضن المفاوضات، هذه الكورونا لا يمكن أن تكون سبباً في وقف الاقتتال والاحتراب والعودة إلى حضن الوطن والتفكير في البناء والتعمير، وقد رأيتم بأم أعينكم ماذا فعلت الكورونا في الدول العظمى والكبيرة والمقتدرة، ربما تكون هذه رسالة من السماء أن انتبهوا وعودوا إلى صراط مستقيم، دعوا الحروب والاقتتال جانبا وتحدثوا متناولين كافة القضايا كإخوة.. فقط الإسراع وعدم التمترس وهناك قضايا بمرور الوقت الزمن كفيل بمعالجتها.

التعليقات مغلقة.