https://www.dirtyhunter.tube

نائب الأمين العام للجبهة الثورية ياسر عرمان يطرح رؤاه بشفافية في الحوار التالي:

12

*🔴ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻒ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ*

🔴 يجب ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
🔴 ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﺘﺮﻣﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﺣﺪ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺍﺿﺢ
🔴 ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ

….
ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺸﺎﻏﻠﻪ ﻭﺇﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺑﻔﻨﺪﻕ ﺑﺎﻟﻢ ﺃﻓﺮﻳﻜﺎ ﺑﺠﻮﺑﺎ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﺎ ﻣﻨﻪ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻟﻠﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺿﻮﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﺗﻤﻴﺰﻩ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺑﺮﺡ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ – ﻭﻫﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩئ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﻠﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺃﺫﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻔﺖ ﺑﻤﻘﺪﻣﻪ ﻭﺃﺗﺎﺣﺖ ﻟﻪ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺫﺍﻋﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺚ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻞ ﺇﻥ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻗﺮﻧﻖ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻫﻮ ﻣﻦ ﺭﺣﺐ ﺑﻪ، ﻭﺃﻛﺪ ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﻣﺤﺒﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻣﻦ ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﺗﺪﻋﻢ ﻃﺮﺡ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻇﻞ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ، ﻭﻇﻞ ﺣﻠﻤﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎك ﺳﻮﺩﺍﻥ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺷﻐﻠﻪ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﻭﻟﻢ ﻳﻴﺄﺱ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﺣﻠﻰ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺸﺎﻣﺦ .
ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎﻩ ﻭﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﺟﺮﻳﺌﺎً ﻭﻭﺍﺿﺤﺎً ﻭﺻﺮﻳﺤﺎً ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﺩﻭﺩﻩ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﻨﺎﻫﺎ ﻟﻪ ﻓﺈﻟﻰ ﻣﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ :
ﺱ – ﺗﻢ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺗﻮﻗﻴﻌﻜﻢ ﺑﺎﻷﺣﺮﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻛﻠﻤﻨﺎ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻢ ؟
ﺝ – ﺷﻜﺮﺍ ﺟﺰﻳﻼً ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ، ﻧﺤﻦ ﻭﻗﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺨﺺ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻭﻋﺎﻟﺞ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﻔﺘﺎﺣﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺷﻜﻞ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺮﺑﻄﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﻧﺎﻗﺸﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﺒﺎﺷﻲ ﻭﺳﻨﻮﺍﺻﻞ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ، ﻧﺤﻦ ﺍﻗﺘﺮﺑﻨﺎ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﺠﺒﻬﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺷﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻟﻜﺘﻠﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﻭﺿﻊ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻗﺘﺮﺑﻨﺎ ﺧﻄﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﻗﻀﺎﻳﺎﻧﺎ ﻛﺤﺮﻛﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻛﺠﺒﻬﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻛﺠﺒﻬﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻭﻧﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺭﺳﻢ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ .
ﺱ – ﻣﺎﻫﻮ ﻣﻮﻗﻔﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺘﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺽ ؟
ﺝ – ﻧﺤﻦ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻﺳﺘﻨﺎﺩﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺃﻭﻻ ﺑﻤﺒﺪﺃ ” ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ” ﺃﻱ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻭﺑﺂﻟﻴﺎﺕ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ، ﻭﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ، ﻫﻮ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻧﻨﺎ ﻗﻀﻴﻨﺎ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﺼﻠﻨﺎ ﻭﻻ ﺩﻭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ، ﻭﺍﻵﻥ ﻧﺤﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﻗﻮﺍﻓﻞ ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺯﻳﻦ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﻭﻟﻮ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﻃﻘﻨﺎ ﺳﺘﺼﻞ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻭﺭﺳﻤﻴﺎً ﺃﻭﻗﻔﻨﺎ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻀﺢ ﺟﻠﻴﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻴﻒ ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻭﻭﻛﺎﻻﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺩﻋﺎﻳﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺿﺪﻧﺎ ﻛﺄﻧﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 20 ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺯﻳﻦ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻛﻴﻠﻘﻮ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ، ﻫﺬﺍ ﻣﺎﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻭﻝ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻧﺤﻦ ﻭﻗﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻹﻃﺎﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺇﻃﺎﺭﻱ ﻷﻧﻨﺎ ﺗﻌﺮﺿﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﻋﻦ ﻗﺴﻤﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﺻﺼﺎﺕ ﻧﺤﻦ ﺗﻜﻠﻤﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﻜﻠﻤﻨﺎ ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﻬﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻨﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻞ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺧﺺ .
ﺃﻳﻀﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻛﻜﺘﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻓﻀﻠﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻵﻥ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ، ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﺎﻋﺪﺍ ﻣﺴﺎﺭﻳﻦ، ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ . ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻨﺎ ﻛﺤﺮﻛﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ / ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻣﺴﺎﺭﻧﺎ ﺳﻴﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻴﺰ ﻭﻧﺤﻦ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﺛﻼﺙ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻭﺭﻗﺔ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﻭﻭﺭﻗﺔ ﺗﺨﺺ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻭﺭﻗﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻵﻥ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﻭﻧﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻨﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻓﻴﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﺻﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﻄﺮﻕ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺃﻥ ﻧﻨﻬﻲ ﺗﻔﺎﻭﺿﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﻬﻴﻨﺎ ﻛﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﺳﻴﺘﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ ﻗﺪ ﺃﻧﻬﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ.
ﺱ – ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﻧﺎﻝ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺃﻭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻛﻢ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻫﻞ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﺭﺅﻳﺘﻜﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﺃﻭ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺗﺸﺮﻳﻌﻲ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ؟
ﺝ – ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﺑﺴﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻴﻪ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻟﺴﺒﺐ ﺑﺴﻴﻂ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ، ﺳﻮﺍﺀ أﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻟﻦ ﻳﺄﺧﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﺇﺫﺍ ﺯﺍﺩ ﺳﻴﺰﻳﺪ ﺑﺒﺴﻴﻂ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﺎ ﺍﻵﻥ ﻭﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺗﺒﻘﺖ ﻟﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻟﻜﻲ ﻳﺄﺧﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺃﻏﺮﺍﺿﻪ ﻭﻋﻔﺸﻪ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﻟﻜﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﺓ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺁﻟﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻹﺻﻼﺡ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻭﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺇﺫﺍ ﻭﻗﻌﺖ ﺣﺘﻰ ﻧﺼﻞ ﻟﻮﺿﻊ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺯﻣﻦ ﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻳﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .
ﺱ – ﻫﻞ ﺗﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺇﺫﺍ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻧﻔﺘﺎﺡ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺗﺸﺮﻳﻌﻲ ﻟﺒﺮﻭﺯ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ؟
ﺝ – ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻛﻴﻒ ﻧﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ، ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺨﺎﻃﺐ ﺟﺬﻭﺭ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ، ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺨﺎﻃﺐ ﺟﺬﻭﺭ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺣﺮﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺁﺧﺮ ﺣﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻣﻌﻨﻴﻮﻥ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ، ﺗﻌﻨﻲ ﺇﺭﺟﺎﻉ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺗﻌﻨﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻟﻠﺮﻳﻒ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ، ﻭﺗﻌﻨﻲ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺗﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺟﺪﺍً ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﺶ ﻭﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ، ﻭﻓﻴﻪ ﺟﻴﻮﺵ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺒﻨﻲ ﺟﻴﺸﺎ ﻣﻬﻨﻴﺎ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﻬﺎﺭ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﺗﻨﻀﻢ ﺍﻟﻰ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ .
ﺱ – ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ؟
ﺝ – ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺳﺘﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ، ﺃﻥ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻛﺬﻟﻚ، ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺮﺁﺓ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺇﺛﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻳﺸﺮﻙ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻫﻲ ﻓﻘﻂ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 89 ﻭﺇﻟﻰ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2019 ﻡ ﻳﺴﻤﻰ ﺛﻮﺭﺓ .
ﺱ – ﻓﻴ ما ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺠﺮﺑﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺤﺮﺯﺓ ؟
ﺝ – ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺻﺮﺍﺣﺔ أنه ﻟﻴﺲت ﻫﻨﺎﻚ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺃﻭ ﻭﺟﻪ ﺷﺒﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﺇﻻ ﺍﺗﻔﺎﻗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻟﻜﻦ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﺍﻵﻥ ﻧﺘﻔﺎﻭﺽ ﻛﺸﺮﻛﺎﺀ ﻭﻧﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺎﺩﺕ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻓﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺋﻀﻬﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻢ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﺳﻊ، ﻣﺜﻼً ﻧﺤﻦ ﺗﻔﺎﻭﺿﻨﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﺎﺕ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﻋﻘﺐ ﺛﻮﺭﺓ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ، ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺃﻱ ﻃﻌﺎﻡ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﻭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﺬﻩ ﻓﺎﻭﺿﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻵﻥ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻔﺎﻭﺽ، ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻭﺍﻟﺠﻮ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻧﺄﺗﻲ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ، ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺟﺎﺀﺕ ﻟﺘﺤﻞ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﻟﺘﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺄﺧﺬﻫﺎ ﻣﺄﺧﺬ ﺍﻟﺠﺪ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻃﻨﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﻫﺬ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻻﺯﻣﺖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻨﻮﻉ ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﺳﻴﺎﺩﻫﺎ، ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻛﻠﻬﻢ، ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻗﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻭ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻭ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻣﺎ ﻳﺮﺑﻄﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻮﻳﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﻮﺣﺪﻧﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻮﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺟﻮﻫﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻄﻲ ﻓﺮﺻﺎ ﻣﺘﻜﺎﻓﺌﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺭﺟﺎﻻ ﺑﺄﻥ ﻳﺤﻜﻤﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻳﻨﻤﻮﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻫﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺗﻨﻮﻉ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﻏﺮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺗﺤﻔﻞ ﺑﺎﻟﺘﻨﻮﻉ .
ﺱ – ﻇﻠﻠﺖ ﺩﻭﻣﺎ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺗﻨﺎﺩﻱ ﺑﻬﺎ، ﻫﻞ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﻣﺆﻣﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﻌﻈﻢ ﻗﻀﺎﻳﺎﻩ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺎﺕ ﻭﻧﺴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﻓﻖ ﻧﺴﺐ ﻭﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﻣﻨﺎﻃﻘﻴﻪ ؟
ﺝ – ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﻣﻨﺬ ﻋﺸﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺳﻨﺔ 1956ﻡ ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﺟﻠﺴﻮﺍ ﺳﻮﻳﺎً ﻭﺳﺄﻟﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺳﺆﺍﻻ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟ ﻟﻴﺘﻔﻖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻃﻨﻲ، ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻃﻨﻲ ﻣﻨﺬ 56 ﻭﺍﻵﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﻟﻢ ﻳﺘﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺳﺘﻮﺻﻠﻨﺎ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﻃﻨﻲ ﻛﺎﻣﻞ، ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻫﻮ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﻟﻦ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﺳﻴﺎﺳﺔ، ﻳﺠﺐ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻥ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭﺃﻥ ﻧﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺎﻭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺸﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1956 ﻡ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻠﻴﻦ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺧﻠﻴﻬﻢ ﻳﺼﺒﺮﻭﺍ ﺷﻮﻳﺔ ﻷﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻟﻦ ﺗﺤﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻃﻨﻲ، ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺑﻨﻴﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ .
ﺱ – ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ،ﺇﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﺑﻂ ﻗﻀﺎﻳﺎﻩ ﺑﺎﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻫﻮ ﺷﺨﺺ ﺑﻜﻞ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺑﺎﻉ ﻭﻃﻨﻪ ﻭﻗﻀﻴﺘﻪ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻌﻼﻗﺘﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺮﺑﺘﻚ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ؟
ﺝ – ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻴﻞ ﻟﺘﺒﺴﻴﻂ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺑﺴﻴﻄﺔ ،ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻛﻼﻡ ﻗﺎﻟﻪ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ ﺯﻣﺎﻥ ﻗﺎﻝ ” ﺇﺫﺍ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻚ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺜﻼً ،ﺇﺫﺍ ﺃﻧﺖ ﻗﻤﺖ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻚ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﺎﻋﻮﺿﺔ ﻫﻞ ﺍﻟﻐﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺒﻌﻮﺿﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﻐﻠﻄﺎﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺘﺢ ﻧﺎﻣﻮﺳﻴﺘﻪ ” ﻓﻨﺤﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ، ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺃُﺳﺮﺗﻚ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺗﺘﻀﺎﺭﺏ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ، ﺇﺫﺍ ﻣﺴﻜﺖ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺗﺠﺪ ﺑﻬﺎ ﺧﺸﻢ ﺑﻴﻮﺕ ﻭﺗﺘﻀﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺴﻜﺖ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ، ﻭﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻃﺎﻣﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺛﺮﻭﺍﺗﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺃﺭﺍﺿﻴﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺗﻄﻤﻊ ﻓﻲ ﺣﻘﻨﺎ ،ﻭﺃﻥ ﻻ ﻳﺘﺪﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻧﻨﺎ ﻓﺄﻭﻝ ﺷﻲﺀ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻮﺣﺪ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ .
ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﺫﺍ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺗﻪ ﺃﻭ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺪﺧﻠﻮﺍ ﻭﺗﺘﻮﺳﻊ ﺷﻘﺔ ﺍﻟﺨﻼﻑ، ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺳﻮﺍﺀ أﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﻥ ﻧﻮﺣﺪ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻷُﺳﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻷُﺳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ، ﺃﻱ ﺑﻠﺪ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺣﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ ﻫﻢ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﻮﻥ ﻓﺎﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻨﺎﺟﺢ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺣﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎﻩ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﺘﺮﻣﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻻﺑﺪ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺍﺿﺢ، ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻧﻨﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﺎﻹﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻧﻬﺎ، ﺇﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻧﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺮﺑﺘﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻷﺳﺎﺱ ﻟﻜﻲ ﻧﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮ ﺑﻤﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﺪﺧﻞ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﺪﺧﻞ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﻟﻜﻦ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .
ﺱ – ﻟﺪﻳﻚ ﺁﺭﺍﺀ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺎﺕ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ؟
ﺝ – ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺁﺭﺍﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺭﺅﻳﺔ ﺇﻗﺼﺎﺋﻴﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺭﺅﻳﺔ ﻻﺟﺘﺜﺎﺙ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ “ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻭﻭﻓﺎﻕ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺁﺧﺮﻳﻦ ” ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻺﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻭﻝ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻟﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ، ﻧﺤﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻭﻧﺤﻦ ﻭﻗﻌﻨﺎ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﺭﻭﻳﺌﺘﻨﺎ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺟﺪﺍً، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺎﻣﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺑﺎﻃﺶ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻝ ﻭﺷﻤﻮﻟﻲ ﻭﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻱ ﻭﻣﺠﺮﻡ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻌﻴﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﻣﺴﻴﺴﺔ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺄﻥ ﻧﺄﺗﻲ ﺑﺘﻤﻜﻴﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻞ ﻧﺄﺗﻲ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺣﻖ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻓﻖ ﻛﻔﺎﺀﺍﺗﻬﻢ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﺜﻼً ﺃﻧﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﺻﻨﻒ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻛﻠﻪ ﺗﻴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺃﺻﻨﻒ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻲ ﻧﺎﻓﻊ ﺃﻭ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﺠﺎﺯ ﻭﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺍﻟﻤﻬﻢ ، ﻧﺤﻦ ﻧﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻡ ﻻ ﺣﺼﺎﻧﺔ ﻟﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻡ ﻳﺤﺎﺳﺐ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﻻ ﺣﺼﺎﻧﺔ ﻟﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﺠﺮﻣﻴﻦ ، ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺇﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺃﻋﺮﻓﻬﻢ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺧﻴﺮ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻢ ، ﺃﻳﻀﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻗﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻭﺍﺳﺘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ. ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻷﻱ ﺣﺰﺏ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻛﻤﺎً ﺃﻭ ﻣﻌﺎﺭﺿﺎً، ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﻴﺎﺩ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺟﻬﺰﺗﻬﺎ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻭ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻧﻘﻮﻟﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺗﻴﺎﺭ ﻓﻜﺮﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ . ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺃُﻭﺭﺑﺎ ﻫﻨﺎﻚ ﻧﺎﺯﻳﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺍﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻓﻲ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺣﻮﻝ ﺃﻱ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻫﻲ ﺍﻷﺻﻠﺢ ،ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺇﺫﺍ ﺍﺧﺘﺎﺭﻙ ﺳﻴﺨﺘﺎﺭﻙ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺍﺧﺘﺎﺭﻙ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺩﺍﺅﻙ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﻟﻚ ﺑﺂﺧﺮ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻫﺬﻩ ﺭﺅﻳﺘﻨﺎ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻭﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺄﺧﺬ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺠﺮﺍﺋﺮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻬﺎﻭﻧﻴﻦ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﻢ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻻ ﻋﺎﻃﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺄﺧﺬ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﻜﻞ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﺎ ﻛﺤﺎﺟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻫﻢ ” ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻲ ﻧﺎﻓﻊ “ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻫﻢ “ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ .”
ﺱ – ﻓﺎﺟﺄ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺄﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻣﺎﻫﻲ ﺭﺅﻳﺘﻚ ﻛﻘﺎﺋﺪ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺑﻄﺮﺡ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻛﻮﺭﻗﺔ ﻣﻔﺼﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ؟
ﺝ – ﻧﺤﻦ ﻧﺨﺘﻠﻒ ﻣﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﻓﻲ ﺛﻼﺙ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻫﻮ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻘﻄﻊ ﻭﻳﻠﺼﻖ ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻭﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ،ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺷﺮﻁ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺴﻤﻴﻬﺎ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﻞ ﻧﺴﻤﻴﻬﺎ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﺗﺠﺎﺫﺏ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻜﻮﻥ ﺃﺳﺮﻯ ﻟﻠﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﻭﺣﺘﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺴﺘﻐﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻧﺄﺧﺬ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﺘﻔﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﺃﻭ ﺃﻱ ﻣﻬﺪﺩﺍﺕ ﺿﻴﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻧﺎﺱ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺑﺎﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻷﻥ “ ﺍﻟﺒﺮﻣﺔ ” ﺑﺘﺎﻋﺖ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﻣﻄﺮﻭﺡ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻄﺮﻭﺣﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺑﺎﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻛﺸﺮﻁ ﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ، ﻧﺤﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺠﻨﺎﺣﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻧﺤﻦ ﻧﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﻧﻄﺮﺣﻬﺎ ﺑﺤﺪ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻧﺤﻦ ﻃﺮﺣﻨﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﻪ، ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﺄﺕ ﻛﺴﻠﻊ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺑﺮ ﻣﺎﺭﻛﺖ ﺑﻞ ﺃﺗﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﻠﻄﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺨﻠﻂ ﺍﻵﺧﺮ ﻫﻮ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ، ﻷﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺇﻧﺖ ﻟﻴﺲ ﻣﻊ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻧﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺭﺅﻳﺔ ﺟﺎﺀﺕ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺁﻟﻴﺔ ﻛﺴﻜﻴﻦ ﻧﻘﻄﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﺃﻳﻀﺎ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﻭﻝ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﻏﺮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺮﺏ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻧﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﻣﺴﻴﺤﻴﻮﻥ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻭﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺻﻠﺔ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻓﺤﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﺸﻮﺏ ﺣﺮﻭﺏ ﺇﺛﻨﻴﺔ ﻭﺃﻱ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﻴﺮ ﺇﺛﻨﻲ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﻻ ﻳﺘﺴﻖ ﻣﻊ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻳﻌﺮﺽ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻠﻨﻬﺐ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻱ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻲ ﺃُﻃﺮﻭﺣﺎﺗﻪ ﻭﻃﺮﺣﻪ ﻟﺠﻴﺸﻴﻦ ، ﻃﺮﺡ ﺍﻟﺠﻴﺸﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺟﺎﺀ ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﻴﺮ ﻭﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﻴﺸﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺃﻳﻀﺎً ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﺘﺮﻭﻝ ﻳﺼﺮﻑ ﻣﻨﻪ ﻟﻠﺠﻴﺸﻴﻦ، ﻓﻄﺮﺡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻃﺮﺡ ﻣﺘﻌﻨﺖ ﻭﻫﻮ ﺭﺍﻓﺾ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻮ ﺑﻠﺘﻘﻲ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻣﻊ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻘﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﻣﻌﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻔﺴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ؟
ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﺮﻓﻴﻖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺁﻥ ﺍﻵﻭﺍﻥ ﻹﻧﻬﺎ ﺀ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﺑﺄﻥ ﻳﻨﻌﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻻﺳﺘﺴﻼﻡ، ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻃﺮﺡ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻌﻨﺎﻩ ﺃﻋﻄﻰ ﺣﻘﻮﻗﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﺣﻠﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﺄﻥ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻳﻌﻄﻮﻫﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﻭﻫﻢ ﻳﺪﻳﺮﻭﺍ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﻭﺳﺘﻄﺮﺡ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﻜﻲ ﻳﺄﺗﻮﺍ ﺑﺎﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﺃﻭﻝ ﺑﻠﺪ ﻭﺍﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺠﻠﺐ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ” ﺍﻷﺑﺮﺗﺎﻳﻴﺪ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺠﻦ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻛﺎﻥ ﻧﻈﺎﻣﺎً ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺎً ﻫﺘﻠﺮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺎً ﻭﻣﻮﺳﻮﻟﻴﻨﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺎً، ﻓﺎﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ، ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻋﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻋﻼﻣﺔ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺗﻚ ﻟﻜﺎﻭﺩﺍ ﻣﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻫﻲ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻭﻫﻢ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .
ﺱ – ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻭﺩﺍ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺯﺧﻤﺎً ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ﻓﻐﻄﺖ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺑﻼﻓﺘﺎﺕ ﻭﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ؟
ﺝ – ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﻢ ﻫﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻮ ﺳﺄﻟﺖ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻟﺪﻳﻪ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺤﻤﻠﻬﺎ ﻷﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﺇﻥ ﻃﺮﺣﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻛﺨﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺧﺎﺹ ﺑﻬﻢ ﻓﻠﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ﻭﻧﺤﻦ ﻋﺸﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﻭﻧﺤﻦ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻫﻮ ﻧﺰﻕ ﻣﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﻃﺮﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺣﺪ ﻣﻔﺎﻭﺿﻴﻨﻬﻢ ‏( ﻧﻔﻜﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻃﻮﺑﺔ ﻃﻮﺑﺔ ‏) ، ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺒﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻃﻮﺑﺔ ﻃﻮﺑﺔ .
ﺱ – ﻇﻞ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﻭﺗﻨﻤﻴﺘﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﻟﻚ ﻓﻬﻞ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺃﻡ ﺇﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻹﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺧﺎﺻﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ؟
ﺝ – ﺃﻧﺎ ﻃﺒﻌﺎً ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺈﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ،ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻟﻦ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﻋﻘﻼﻧﻲ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻬﺎ ﻫﻮ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺎﻧﻴﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻤﺨﺎﻃﺒﺔ ﺟﺬﻭﺭﻫﺎ ﻭﻗﺪ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺃﻥ ﻧﻀﻊ ﺃﺳﺴﺎ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﺃﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﻮﺑﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺮﻓﺎﺱ ﺃﻭ ﻣﺮﻛﺐ ﻧﻬﺮﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﻣﺮ ﺑﻤﻠﻜﺎﻝ ﻭﻛﻮﺳﺘﻲ ﻭﺃﻥ ﺃﺣﺪﺩ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﺃﻗﻔﺰ ﻣﻦ ﺟﻮﺑﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﻞ ﺳﺄﻣﺮ ﺑﻤﺤﻄﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺳﺘﺄﺧﺬ ﻣﻨﻲ ﺯﻣﻨﺎ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﺃﻥ ﻧﻨﻬﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻓﻖ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﺤﺪﺩ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ، ﻣﺜﺎﻝ ﻟﺬﻟﻚ ، ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻣﻄﻠﺐ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻤﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻄﺎﻟﺒﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﻘﻴﻤﻮﺍ ﻟﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﻣﻄﺎﻟﺒﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺟﺪﻯ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﻳﺤﻖ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﺮﺽ ﺭﺅﻳﺘﻚ ﻭﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻫﻮ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﺳﻄﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﻔﻮﺯ ﻭﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﻜﺴﺐ .
ﺱ – ﻛﻴﻒ ﺗﺴﻴﺮ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ؟
ﺝ – ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻫﻲ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺎﻧﺒﺎﻥ، ﺟﺎﻧﺐ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺁﺧﺮ ﻓﻨﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﻴﺶ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻵﻥ ﻫﺶ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻭﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺗﺼﻠﺢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﺴﻴﻴﺴﻪ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺗﻢ ﺇﺿﻌﺎﻓﻪ ﻭﺗﺸﻮﻳﻬﻪ ﺑﺎﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ , ﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ %34 ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻵﻥ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ %13 ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎً ﻳﻌﺸﻘﻮﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺍﻵﻥ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ %21 ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﺫﻫﺒﻮﺍ ، ﺍﻵﻥ ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻠﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﺪﻭﺩﻩ ﻣﺴﺘﺒﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻵﻥ ﺿﻌﻴﻒ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺑﺎﻟﻮﺍﺿﺢ ﻛﺪﺓ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﺪﺱ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺑﻘﻮﻟﻮﺍ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺨﺒﺮﺗﻪ ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻛﻘﺎﻋﺪﺓ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ، ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺑﻘﻮﺍﺗﻪ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺒﻨﻲ ﺟﻴﺸﺎ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ، ﺃﻳﻀﺎً ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺑﻘﻮﺗﻬﺎ ﻭﺗﻨﻮﻋﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﺒﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺟﻴﺸﺎ ﻣﻬﻨﻴﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻴﺲ ﻭﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﻢ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺎﻋﻨﺪﻫﺎ ﺟﻴﻮﺵ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﻳﺘﻢ ﻧﻘﺎﺵ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻵﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﺟﻴﻮﺷﻬﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺑﺄﻭﺿﺎﻉ ﺻﻌﺒﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ – ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺣﻮﻝ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺒﻨﻲ ﻗﻄﺎﻋﺎ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﻣﻮﺣﺪﺍ ﺗﺎﺑﻌﺎ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ، ﻭﻭﺟﺪﻧﺎ ﺗﺠﺎﻭﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ،ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ .
ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃُﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻟﻪ ، ﺇﻧﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺑﻨﺎﺀ ﻗﻄﺎﻉ ﺃﻣﻨﻲ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ، ﻻﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ، ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻨﻬﺾ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ،ﻓﺎﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻫﻮ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻃﺮﺣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﺟﻠﺴﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻲ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻤﻬﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﺎﻳﻘﻠﻘﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﻛﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺧﺎﺹ ﺑﻨﺎ ﻓﻘﻂ ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻳﻬﻢ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻭﺃﻱ ﺃﺳﺮﺓ ﻭﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺄﻛﻞ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺏ ﻻ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺫﻟﻚ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﻬﻢ ﻛﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺳﻮﺩﺍﻧﻲ .
ﺱ – ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻚ ﻋﻘﺐ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺗﻄﺮﻗﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻜﻢ ﻗﺪﻣﺘﻢ ﺷﻜﻮﻯ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺴﺎﻟﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﺮ ﺑﺄﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺗﻤﺎﺳﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻫﺔ ﻓﻜﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮﻭﻥ ﻟﻠﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻭﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮ ﺑﺎﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺒﻼﺩ ؟
ﺝ – ﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺒﻬﻮﺍ ﺇﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﺭﺕ ،ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﺩ ﺗﻌﺮﻳﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺻﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﺳﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻜﻲ ﺗﺒﻨﻲ ﺑﻠﺪﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﺧﻄﺎﺀﻫﺎ، ﻧﺤﻦ ﻋﺸﻨﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﻗﻴﻖ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﻗﻴﻖ ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﻘﺒﺎﺋﻞ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎﺭﺳﺖ ﺍﻟﺮﻕ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﺌﻮﻳﺔ ﻟﺜﻮﺭﺓ 24 ﻭﻫﻲ ﺛﻮﺭﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺿﻤﺖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻭﺣﺪﺗﻬﻢ ﻓﻌﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻦ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ،ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﻜﺎ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺃﻟﻤﺎﻅ ﺃُﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻳﺮ،ﻋﺒﻴﺪ ﺣﺎﺝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺟﺪﻩ ﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﺃُﺳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎ، ﻫﺆﻻﺀ ﻛﻠﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺓ 24 ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺗﻢ ﺇﻋﺪﺍﻣﻪ ﻭﻫﻮ ﺟﺪ ﺧﺎﻟﺪ ﺣﺴﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﺛﺎﺑﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺿﻤﺖ ﺳﻴﺪ ﻓﺮﺡ ﻣﻦ ﺩﻟﻘﻮ ﺍﻟﻤﺤﺲ ﺿﻤﺖ ﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻧﺤﻦ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻮﺣﺪ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻫﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﻄﺮﻭﺣﺔ ﻭﻣﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻟﻴﺮﻣﺰ ﻟﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻟﺒﻴﺾ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﺗﻄﻮﺭﻭﺍ ﻭﺃﺗﻮﺍ ﺑﺸﺨﺺ ﺃﺳﻮﺩ ﻣﺜﻞ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻭﺍﻵﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻗﺶ ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻱ ﺳﺆﺍﻝ ﻟﻮ ﻓﻲ ﻧﻮﺑﺎﻭﻱ ﺃﻭ ﻧﺒﺎﻭﻳﺔ ﺑﻘﺖ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻱ ﺳﺆﺍﻝ ﺇﺫﺍ ﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻌﻠﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻏﺎﻭﺓ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺮﺗﻲ ﻭﺍﻟﺒﺮﺗﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻔﺘﺢ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻹﻧﺘﺒﺎﻫﺔ ﺑﻮﺻﻒ ﺳﻴﺪﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺧﺎﺩﻡ ﻭﻛﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ ﺑﺎﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﺤﻦ ﻣﺎ ﻳﺆﻟﻤﻨﺎ ﻫﻮ ﻧﺎﺱ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻃﻴﺐ ﻫﺬﻩ
ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺔ ﻷﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻌﺾ،ﻭﻻﺑﺪ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻹﺛﻨﻴﺔ، ﺁﻥ ﺍﻵﻭﺍﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺣﻖ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺣﻘﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻮﺣﺪﻧﺎ ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺑﻨﺎ ﻛﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﻸﻣﺎﻡ ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ ﻭﺟﺪ ﺃﺷﺨﺎﺻﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﻣﺎﻫﻲ ﻗﺒﻴﻠﺘﻚ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺇﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺃﻭ ﺗﻠﻚ ، ﺛﻢ ﻧﺄﺗﻲ ﻧﺤﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﺸﺨﺺ ﻫﺬﻩ ﺧﺎﺩﻡ ﻭﻫﺬﺍ ﻋﺒﺪ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﺆﻟﻢ ﻧﺤﻦ ﺭﻓﻌﻨﺎﻩ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻛﺒﺎﺷﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﺿﻤﻦ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻮﻗﻔﺔ ، ﻭﺑﺪﻭﺭﻱ ﺃﻧﺎ ﺃﻃﺎﻟﺒﻚ ﺷﺤﺼﻴﺎً ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻚ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻨﺸﺮﻩ ﻟﻴﺼﻞ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻭﻳﻬﻤﻚ ﻭﻳﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻳﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻻ ﻳﺘﺤﻘﻖ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﺷﻌﺎﺭ ﺗﻢ ﺭﻓﻌﻪ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﺁﻥ ﺍﻵﻭﺍﻥ ﺃﻥ ﻧﻄﺒﻘﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺒﻨﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻷﻧﻪ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻪ ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻻ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻫﻮ ﺧﺎﺩﻡ ﺫﻟﻚ ﺣﻠﺒﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﺧﺎﺩﻡ ﻭﻫﺬﺍ ﻋﺒﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺃُﺛﺮﺕ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺁﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭﺃﻥ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻌﻀﻨﺎ ،ﺃﻧﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺎﻝ ﻟﻘﻄﻌﻨﺎ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻘﺘﻨﻌﺎ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺷﻲﺀ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﻭ ﻧﺮﻛﺒﻬﻢ ﻃﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻧﻮﺩﻳﻬﻢ ﻟﻨﺪﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻟﺠﻌﻠﻲ ﻭﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻟﻨﺒﺎﻭﻱ ﻭﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻟﻤﻦ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻣﺎﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺮﻓﻬﻢ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﺇﻧﺘﻮ ﻛﻠﻜﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻓﺎﺭﻗﺔ ﺃﺭﺟﻌﻮ ﺑﻠﺪﻛﻢ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻐﻠﺒﻮﻧﺎ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ
ﺱ – ﻇﻠﻠﺖ ﺑﺒﻌﺪﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻣﺎ ﺍﻛﺘﺴﺒﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺗﺮﺍﻛﻤﻴﺔ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺑﻀﺮﻭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻯ ﺃﻧﺖ ﻣﺘﻔﺎﺋﻞ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻨﻬﺾ ﻣﺜﻞ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﻌﺪﺗﻬﻢ ﻭﻧﺼﺒﺢ ﻣﺜﻞ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ؟
ﺝ – ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻷﻧﻨﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ ﺑﻌﺎﻧﺨﻲ ﻭﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺪﺭﺱ ﻭﻧﻌﻠﻢ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺎﻫﻮ ﺃﺻﻠﻪ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻧﺤﻦ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺷﻌﺐ ﻋﻈﻴﻢ، ﺭﻏﻢ ﻣﺸﺎﻛﻠﻨﺎ ﻫﺬﻩ ، ﻧﺤﻦ ﺃﻗﺮﺑﺎﺀ ﺑﻌﺾ، ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻣﺜﻼً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﺻﺮﻩ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻟﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻻ ﻟﻠﻤﻚ ﺃﺩﻡ ﺃُﻡ ﺩﺑﺎﻟﻮﻩ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﻋﻢ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻧﻮﺑﻴﻮﻥ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﺳﻤﻴﺖ ﻛﺬﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻟﺰﺭﻕ ﻫﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ، ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﺇﺫﺍ ﻗﻀﻴﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺳﻨﻨﺘﻘﻞ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺑﻨﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺧﺎﺻﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻓﻲ ﻧﻴﺠﺮﺑﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻭﻓﻲ ﺗﺸﺎﺩ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻭﻓﻲ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻫﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻧﺎ ﻣﺘﻔﺎﺋﻞ ﻷﻧﻨﻲ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﻭﻋﺒﻴﺪ ﺣﺎﺝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺇﺫﺍﻋﺔ ﻭﺗﻠﻔﺎﺯ ﻭﺻﺤﻒ ﻭﻭﺍﺗﺴﺎﺏ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﻌﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﻛﻠﻪ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺜﻮﺭﺍﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﺻﺮﻭﺍ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ ﻭﺩ ﺑﺪﺭ ﻣﻦ ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺩﻗﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻧﺪﻭﺓ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﺑﻮﻋﻨﺠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺭﺍ ﻭﺍﻟﺰﺍﻛﻲ ﻃﻤﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺃﺑﻮﻗﺮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﺎﻗﻠﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﻧﻮﺑﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺮﺍﻑ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﻮ ﺇﺫﺍ ﻋﻨﺪﻭ ﺷﺮﻳﻔﻴﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﺒﻌﺎﻧﺨﻲ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺮﻑ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺓ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺟﺪﻧﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺁﺩﻡ ﻓﺄﻱ ﺯﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﻱ ﺟﺪﻭ ﻧﺒﻲ ﻣﺎﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺯﻭﻝ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﻱ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻘﻂ 40 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ 12 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﺯﻱ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺻﺎﻟﺢ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﻌﻤﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﺮﺑﻨﺎ ﺑﺸﻴﻼ ﻣﻨﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﺫﻭ ﻧﻈﺮﺓ ﺻﻮﻓﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﻧﺤﺐ ﺑﻌﺾ ﻭﻧﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺑﻼ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻭﻧﺤﻦ ﺳﻨﻌﺒﺮ ﻷﻥ ﺷﻌﻮﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﺒﺮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﻟﻴﺲ ﻧﺤﻦ ﻭﺣﺪﻧﺎ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﻫﺬﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺃﺭﺑﻊ ﻗﻮﻣﻴﺎﺕ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﺨﺺ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﺄﻥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ 45 ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺇﺫﺍ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺳﻨﺔ 45 ﻭﻗﻠﺖ ﺇﻧﻚ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺃُﻭﺭﺑﻲ ﺣﻴﺪﺧﻠﻮﻙ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻵﻥ ﺇﺫﺍ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻔﻀﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺳﻴﺪﺧﻠﻮﻧﻚ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ ﻧﺤﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﻧﻮﺣﺪ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻧﺆﺳﺲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻟﺘﻴﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﺟﻨﻮﺏ
ﺱ – ﻟﻢ ﺗﺘﺢ ﻟﻚ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺇﻻ ﻭﺃﺛﻨﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ ﻭﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺧﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺭﻋﺎﻳﺘﻬﻢ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻢ ﺍﻵﻥ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻧﻌﻜﺎﺳﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ؟
ﺝ – ﺃﻭﻻً ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻷﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﺃﻃﻤﺎﻉ ، ﻓﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺃﺭﺿﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ ﻭﻳﻮﻏﻨﺪﺍ ﻭﻛﻴﻨﻴﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﻫﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﻨﻐﻮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻮﻥ ﻣﻨﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺴﺎﻋﺪ ﺃﻱ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﻫﻮ ﻣﻄﻠﺐ ﻻ ﻳﻀﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻤﺮ ﺑﺘﺮﻭﻟﻬﻢ ﻋﺒﺮﻧﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻄﻠﺐ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﻓﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺘﻨﺎ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻮﻝ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻧﺤﻦ ﻛﻨﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻤﺪﺓ ﻣﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻮﻥ ﺳﺎﻫﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ ﻭﻛﻨﺖ ﺩﻭﻣﺎ ﺑﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺇﺫﺍ ﻏﺎﺏ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﺴﻴﺨﺎ، ﺣﺪﺙ ﺧﻄﺄ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻟﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺪﻝ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻟﺘﻴﻦ ﻣﺴﺘﻘﻠﺘﻴﻦ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺩﻋﺎﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺗﺤﻮﻝ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻊ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻬﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻪ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﻓﺘﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻟﻮ ﻋﺎﺩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺳﺄﻗﻮﻡ ﺑﻤﻌﺎﺭﺿﺘﻪ ﻟﻜﻨﻲ ﺃُﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺮﻳﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻌﺰﺯ ﺑﻌﺾ ﻷﻥ ﺛﻘﺎﻓﺘﻨﺎ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺍﻵﻥ ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﻭﻣﺘﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﺃﺣﺲ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﺄﻥ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺛﻘﺎﻓﺘﻬﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺃﻱ ﺇﻣﺮﺍﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻧﻔﺲ ﺟﺬﻭﺭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﻢ ﺍﻷُﺳﺮﺓ ﻭﺛﺎﻧﻴﺎً ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻫﻢ ﺻﻠﺔ ﻭﻭﺻﻞ ﻟﻠﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﻴﻨﺎ ﺃﻃﻮﻝ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻫﻢ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻨﺎ، ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺼﺪﺭ ﻟﻠﺠﻨﻮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 137 ﺳﻠﻌﺔ، ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻷﻗﺘﺼﺎﺩ ،ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺩﻋﻮ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﺴﻤﺢ لﻟﺠﻨﻮﺑﻴيﻦ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﺑﺎﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻄﻲ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﻦ ﻛﺎﺭﺩ ﻟﻺﻗﺎﻣﺔ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺭﺩ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭ ﻷﻱ ﺷﺨﺺ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﺏ ﺃﻭ ﺃﻡ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻭ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻥ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ . ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺆﺳﺲ ﻟﻺﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻭﻳﺠﺐ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ،ﻭﻫﺬﻩ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻦ ﻭﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻧﺤﻦ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻧﺪﻋﻮ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻣﻨﻴﻦ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻗﺎﻃﻊ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ
ﺱ – ﺣﺴﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺃﻛﻮﺭ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺪﻱ ﻣﺨﺎﻃﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻋﻘﺐ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﺟﻪ ﺭﺳﺎﺋﻞ تدعو ﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﻛﻴﻒ ﺗﻈﺮ ﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺗﺎﺗﻲ ﻣﻦ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ؟
ﺝ – ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﺎﺋﺐ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟجمهورية ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺴﻠﻢ ﻫﺬﺍ ﻳﺘﺴﻖ ﻣﻊ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ،ﻭﻳﻮﺳﻊ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﻃﻴﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎً ﻷﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺁﺧﺮ ﻣﺴﻴﺤﻲﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺪﻋﺎﺓ ﻟﻠﺘﺴﺎﻣﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃُﺷﺘﻬﺮ ﻭﻋﺮﻑ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻷُﺳﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺗﺠﺪ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻣﺴﻴﺤﻴﻦ ﻭﺍﻧﺎ ﺃﻋﺘﺒﺮ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻫﺬﻩ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻭﺳﺘﺠﺪ ﺍﻹﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺷﻌﺐ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻭﻗﺒﻠﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﺍﻹﻃﺎﺭﻱ ﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﺈﺗﺤﺎﺩ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻟﺘﻴﻦ ﻣﺴﺘﻘﻠﺘﻴﻦ ﻭﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﺃﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ، ﻭﻗﺎﻝ ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻴﺠﻴﺒﻮ ﺍﻟﺒﻠﺢ ﺑﺎﻟﻠﻮﺍﺭﻱ ﻣﻦ ﺩﻧﻘﻼ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﻳﺎﻱ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻌﻴﺪ ﺫﻟﻚ .
ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻨﻬﺮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻣﻊ ﻭﺍﻭ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ، ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺑﻨﻚ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺑﻨﻚ ﻭﺍﺣﺪ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻐﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺲ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻦ .
ﺱ – ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻟﻤﻦ ﺗﺒﻌﺜﻬﺎ؟
ﺝ – ﻟﺪﻱ ﺛﻼﺙ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻀﻢ ﻛﻞ ﻗﻮى ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻣﻦ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺣﺘﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻮﺛﻖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﺸﺮﺍﻛﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴة ﺑﻴﻦ ﻗﻮى ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻟﻜﻲ ﻧﺼﻞ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺃﻭﻻ ﻭﺃﻥ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ.
ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﺴﺴﻴﻖ ﺟﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺘﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﺘﻀﺮﺭ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﺮﺻﺔ ﺣﻘﻴﻘﻪ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻭﺍﻥ ﻣﺎ ﻟﻤﺴﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﺪﻳﺔ ﻭﺍﻧﺘﻢ ﻟﻤﺴﺘﻢ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻟﻜﺎﻭﺩﺍ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻧﺪﻋﻮﺍ ﺍﻥ ﻻﺗﻔﻮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻭﺍﻥ ﻧﺼﻞ ﻟﺴﻼﻡ ﺣﻘﻴﻘﻲ
ﻭﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻛﺄﻓﺔ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺇﺗﺤﺎﺩ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﺼﺤﻴﺢ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ، ﻭﺃﻥ ﻻﻧﻨﻈﺮ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺛﻘﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭ ﻟﻺﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ .
ﻭﺃﺷﻜﺮﻙ ﻛﺜﻴﺮﺍً ،ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻭﺟﻬﺎ ﻟﻺﻋﻼﻡ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺎﺕ ﻭﻳﻌﺰﺯﻫﺎ ﻭﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻳﻄﺮﺡ ﻛﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺟﻮﺑﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺣﻠﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ‏( ﺗﺮﺍﻧﺰﻳﺖ ‏) ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻐﻠﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺪﻡ ﺷﻌﺒﻨﺎ .
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﻫﻮ ﺭﻓﻴﻖ ﻭﺻﺪﻳﻖ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﺑﻌﺾ ﻟﻤﺪﺓ 34 ﺳﻨﺔ، ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﺟﻘﻮﺩ ﻣﻜﻮﺍﺭ، ﻭﻋﺰﺕ ﻛﻮﻛﻮ، ﻭﺟﻮﺯﻳﻒ ﺗﻜﻪ ،ﻟﻌﺒﻮﺍ ﺩﻭﺭ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻠﻌﺐ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺃﺧﺮﻱ ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻭﺟﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻟﺠﻘﻮﺩ ﻣﻜﻮﺍﺭ ﻭﻟﺠﻮﺯﻳﻒ ﺗﻜﻪ ﻭﻟﻌﺰﺕ ﻛﻮﻛﻮ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻋﺒﺮﻛﻢ ﺑﺄﻥ ﺃﻳﺎﺩﻳﻨﺎ ﻣﻤﺪﻭﺩﺓ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻤﻜﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﺮﺕ ﺑﺈﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺣﺼﻠﺖ ﻣﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻣﺆﺳﺲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺟﻮﻥ ﻗﺮﻧﻖ، ﺗﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺭﻳﺎﻙ ﻣﺸﺎﺭ ﻭﺗﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﻻ ﺃﻛﻮﻝ ﻭﺗﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ،ﻭﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﻧﻔﻮﺕ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ،ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺩﻋﻮ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﺃﻳﺎﺩﻳﻨﺎ ﻣﻤﺪﻭﺩﺓ ﻟﻜﻢ .

التعليقات مغلقة.

yenisekshikayesi.com
error: Content is protected !!