نذر مواجهة عسكرية وموجة نزوح من الحدود الإثيوبية

11

الشريط الحدودي- عمار الضو:

كشفت جولة لـ “سودان 4 نيوز” بعدد من قرى الشريط الحدودي بولاية القضارف عن استمرار عمليات التحشيد العسكرية بين الجانبين السوداني والإثيوبي، في أعقاب الاعتداء الذي تعرضت له منطقة بركة نورين قبل أيام ما أدى لاستشهاد ضابط بالجيش السوداني وإصابة مدنيين.


ويتعرض المزارعون السودانيون بمنطقة الفشقة الحدودية لاعتداءات مستمرة من عصابات الشفتة الإثيوبية.

وقُتل النقيب كرم الدين إبراهيم شرف الدين الذي كان يقود قوة للجيش السوداني تتبع لقيادة الفرقة الثانية مشاة بالقضارف، كما أُصيب شخصان مدنيان، في منطقة القلابات الشرقيه إثر إصابته بطلق ناري خلال اشتباك مع مليشيا للشفتة الإثيوبية يوم الخميس الماضي، في منطقة “بركة نورين”، توغلت داخل الأراضي السودانية، وقطعت الطريق أمام المزارعين والرعاة.


ومنذ وقوع الاعتداء تتواصل موجة نزوح المواطنين السودانيين باتجاه القضارف والمحليات المجاورة
في ظل نذر المواجهة العسكرية المحتملة تحت أي لحظة.

وتشهد منطقتا بركة نورين ومشرع الفرسان موجة نزوح حادة تجاه الولاية وعدد من المحليات المجاورة في ظل المخاوف الأمنية التي تنتاب الأهالي.
ويطالب المواطنون القيادات السياسية والعسكرية بالدولتين بالإسراع في حسم القضايا الخلافية والحد من التوترات الحدودية لعودة الاستقرار.

في السياق سير مزارعو الفشقة قافلة إسناد للقوات المسلحة المنتشرة بقرى الشريط الحدودي للتصدي لاعتداء المليشيات الإثيوبية المسلحة للمزارعين والمواطنين.
وتشمل القافلة عددا من المواد الغذائية والتموينية في إطار الالتزام المجتمعي تجاه القوات المسلحة حيث كشف العقيد الركن محي الدين مصطفى علي قائد القافلة المتجهة إلى مناطق الهشابة أمبراكيت العلاو بالفشقة مؤكدا قدرة القوات المسلحة لبسط هيبة الوطن وحماية مكتسباته ضد اي عدوان مشيرا إلى جاهزيتها لتأمين الموسم الزراعي وفلاحة كل فدان من الأراضي الزراعية الحدودية.
وأشاد لدى مخاطبته وداع القافلة المتجهة إلى الحدود، بانفعال وتجاوب المزارعين عامة والمواطنين خاصة مع القوات المسلحة فى خندق واحد مما يزيد من مسؤوليتها الوطنية والعسكرية تجاه العدوان الجائر ضد الأراضي السودانية.
وأعلن سيطرة القوات المسلحة وانتشارها فى طول الشريط الحدودي.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!