نيالا وبورتسودان في الخط

2

الاتجاه المعاكس

* بالامس تناولت الدعم الحكومي لانديتنا وكيف انه ساهم في استقرار واستمرار المنافسة وبروز فرق جديدة من الولايات صعدت بسرعة الصاروخ لتنافس القمة وتمثل السودان في البطولات الافريقية
* وانعكس هذا التنافس علي مستوي المنتخيات الوطنية وفتحت افاق جديدة للاعبينا للاحتراف الخارجي
* وقبل ان يجف مداد القلم حملت الانباء علي لسان سكرتير نادي حي العرب بورتسودان طه باشري يوم امس بانهم دخلوا في شراكة استراتيجية مع الدعم السريع لرعاية الفريق
* وعلي ما اذكر فقد سبق نادي حي الوادي نيالا الجميع يهذه الخطوة وبداء في خطوات عملية وفعلية مع الدعم السريع لرعاية الفريق
* وما نرجوه هو ان تكون هذه الرعاية في شكل مشاريع استثمارية تدر دخلا لهذه الاندية بدلا عن الدعم المادي حتي لا تتكرر التجارب السابقة التي لم تستمر طويلا بسبب التغييرات السياسية
* في ظل الظروف الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها البلاد وابتعاد عدد كبير من رجال المال عن المشهد الرياضي وفشل الحكومة في توفير ابسط مقومات الحياة للمواطنين يبقي دعم الرياضة في هذه المرحلة من سابع المستحيلات
* واذا لم تتحرك ادارات الاندية لتبحث عن حلول واستنباط موارد بديلة فسيكون الوضع كارثي في المستقبل القريب
اتجاهات اخيرة
* اشكر الدكتور نجم الدين وكيل وزارة الشباب والرياضة السابق علي تعليقه القيم والثر في احدي القروبات وافرد له المساحة التالية حتي تعم الفائذة
* الأخ معاوية عيسى
لك التحية وانت تذكرنا بهذا الموضوع الهام جدا من وجهة نظري .
حينما كنت وكيلا للوزارة كان لدي اعتراض على تقديم الدعم المباشر من المؤسسات الحكومية للأندية او الاتحادات ، وفي نفس الوقت كان ذلك الدعم يصب في مصلحة رؤيتي لإعادة هيكلة الرياضة في السودان ، قد يتساءل البعض عن ذلك التناقض ولكني أقول موضحا ذلك بالآتي:
الدعم الحكومي المباشر افقد الوزارة دورها المؤسسي في تنفيذ استراتيجية وطنية لتطوير الرياضة تقوم على إصلاح هيكلي وتنظيمي وتشريعي مستندا إلى جودة الأداء والتميز وصولا إلى تطبيق الاحتراف الكامل الذي يضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
ولقد أثبتت التجارب السابقة في تقديم الدعم غير الموجه لتنفيذ استراتيجية وطنية إلى إهدار ذلك الدعم دون تحقيق النتائج المرجوة، لذلك عجزنا في الوصول إلى منصات التتويج في المسابقات الرياضية إقليميا وقاريا ودوليا .
ومن الناحية الأخرى فإن الدعم الذي قدمته الدولة لأندية كرة القدم يوضح بجلاء أن إعادة هيكلة الرياضة يمكن أن تحقق ما عجزت عنه المنظومة الحالية ، ذلك أن حشد الموارد لمساندة ناد واحد في كل مدينة في كل لعبة ووقوف أهل تلك المدينة وحتى المنتسبين للمدن الأخرى سيوفر موارد ضخمة للأندية تمكنها من توفير متطلبات النشاط وتطوير أداء اللاعبين والكوادر الادارية والفنية وبالتالي تحسين جودة الأداء والتميز في التنافس ومقارعة الأندية والأبطال في المسابقات الخارجية ، كما انه سيواكب ذلك تطور كبير في الاعلام الرياضي وأساليب استقطاب الرعاية وتنافس المنتجين والراغبين في الإعلان عن منتجاتهم وبذلك تزيد فرص تبادل المصالح بين الاندية والجهات الراعية.
مع خالص مودتي
اتجاه اخير
* لم اكن اتوقع ابدا ان يحظي الاخ ماجد راس نائب رئيس الاتحاد المحلي بالخرطوم للشئون المالية والادارية بكل هذا الحب والتقدير من ادارات الاندية المختلفة
* الكثيرين تحسروا علي استقالته وابتعاده واكدوا ان استقالته خسارة كبيرة لاتحاد الكرة لانه من اكثر الاداريين جهدا وعطاء ونجح ان يملأ الفراغ الذي تركه السكرتير اسامة عبد السلام بعد سفره وبقاءه في بريطانيا لفترة طويلة جدا
* بعد كل هذه الاشادات والمدح فأننا نناشد وندعو الاخوة في مجلس الادارة بضرورة مراجعة قرارهم السابق بقبول الاستقالة
* التراجع عن القرار لا يعني الهزيمة والانكسار وانما تؤكد ان المصلحة العامة فوق كل المصالح
* بالله عليكم ايهما افيد للاتحاد والاندية ماجد الذي ظل يسجل تواجدا مستمرا ويعمل باخلاص ام الرئيس الغائب منذ اكثر من عام
ما لكم كيف تحكمون

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!