وزارة الطاقة تضع يدها على مصنع تعدين يتبع لجمعية القرآن الكريم

3

وضع فريق مشترك “جيولوجي ، أمني” مكلف من قبل الهيئة العامة للابحاث الجيولوجية “الذراع الفنية والرقابية” لوزارة الطاقة والتعدين يده على “مصنع ساوي للتعدين” المملوك لجمعية القرآن الكريم الذي يقع موقعه في منطقة “أبوحمد” بولاية نهر النيل تنفيذا لقرار وزير الطاقة بإكمال إجراءات نقل ملكية مصنع “ساوي للتعدين” لوزارة الطاقة والتعدين، ووضع يدها على المصنع والأرض والمعمل وتشغيل المتبقي داخل الماكينات مع حفظ حقوق المستثمر الشريك مع الجمعية في التشغيل.

وأوضح رئيس الفريق المشترك جيولوجي محمد عباس أن الفريق اجتمع مع والي ولاية نهر النيل المكلف بخصوص تنفيذ قرار وزير الطاقة في هذا الصدد، وأبدى الوالى ترحيبه الشديد بالخطوة. ولفت عباس إلى أن الوالي أمر القوات النظامية في الولاية بتنفيذ قرار وزير الطاقة بوضع يدها على مصنع ساوي للتعدين الذي تملكه جمعية القرآن الكريم بشراكة مع أحد المستثمرين.

وكشف عباس أنهم قاموا بحصر الممتلكات بالمصنع الذي قال إنه يحتوي على قسمين قسم للطواحين الرطبة وقسم متكامل لمعالجة مخلفات التعدين، حيث تم وضع كل الممتلكات التي جرى حصرها تحت حراسة القوات الأمنية، وتم تكليف قوة من القوات المسلحة بحراسة الطواحين الرطبة فيما تم حراسة المصنع بقوة أمنية مشتركة، مؤكدا أن الفريق المشترك سيقوم برفع تقرير نهائي لوزير الطاقة والتعدين بالتوصيات خلال أسبوع.

يذكر أن لجنة إزالة التمكين كشفت عن امتلاك جمعية القرآن الكريم مناجم للتنقيب عن الذهب بولاية نهر النيل كانت تتلقى دعما سنويا من رئاسة الجمهورية يصل لـ(750) ألف جنيه. وكشفت اللجنة أن مجموعة من عضوية الجمعية عند سماعهم لخبر لجنة التمكين ذهبوا لينهبوا معدات وآليات المنجم ليتم القبض عليهم وفتح بلاغات خيانة أمانة في مواجهتهم.

التعليقات مغلقة.